الامارات 7 - مفهوم القراءة الخلدونية
مفهوم القراءة الخلدونية يشير إلى أسلوب القراءة الموجود في "كتاب القراءة الخلدونية"، الذي لا يزال جزءًا من مناهج الصف الأول الابتدائي في العراق. ألَّف الكتاب الأستاذ ساطع الحصري، الذي استخدم أسلوبًا جديدًا أسماه "خلدون" نسبةً إلى ابنه. ومن العبارات المميزة في الكتاب "زيزي ناري داري"، حيث اعتمد الكاتب على طريقة فريدة في تهجئة الحروف، وهي قراءة صوتية لا تُعتبر معروفة في اللغة العربية حتى ذلك الوقت. في هذه الطريقة، تُذكر أصوات الحروف أولًا ثم تُجمع لتكوين الكلمات، مما يجعلها أكثر توافقًا مع اللغة العربية، إذ إنَّ معظم الكلمات تُنطق كما تُكتب. ولتوضيح هذه الطريقة، نشر الكاتب كتابًا آخر كمرشد للكتاب الأول.
أُوقف العمل بتدريس هذا الكتاب في ثلاثينيات القرن الماضي بسبب اعتراضات متعددة، منها عدم تضمينه نصوصًا دينية، مما أدى إلى اعتماد كتاب آخر لمؤلفه متى عقراوي، الذي كُتب بأسلوب جُملي. لكن سرعان ما تم إلغاء استخدامه، وعاد استخدام القراءة الخلدونية للتدريس مجددًا، حيث أهدى ساطع الحصري حقوق الكتاب لوزارة المعارف.
مؤلف كتاب القراءة الخلدونية
وُلِد ساطع بن محمد بن هلال الحصري عام 1879م في صنعاء، حيث كان والده يعمل في محكمة استئناف. انتقل مع والده في طفولته إلى عدة مدن عربية مثل طرابلس، قونيا، أنقرة، وإسطنبول، ودرس في المدارس العثمانية، وتخرج عام 1900م من المعهد الملكي في إسطنبول. عمل بعد ذلك كمدرس في المدارس العثمانية في اليونان قبل الانتقال إلى السلك الدبلوماسي. يُعد ساطع الحصري من أبرز الكتّاب العرب والمفكرين في القرن العشرين، وكان رمزًا للقومية العربية آنذاك. ساهم في وضع مناهج التربية في سوريا والعراق، وأسَّس وزارة المعارف في سوريا عام 1919م، وشارك في تأسيس كلية الحقوق في العراق. توفي عام 1968م عن عمر يناهز 89 عامًا.
منهج القراءة الخلدونية
تعتمد القراءة الخلدونية على طريقة الصوتية، المعروفة بتوافقية الحروف مع أصواتها المناسبة. تشمل هذه الطريقة فهم المبادئ التي تنظم استخدام الحروف في الكلمات، وتهدف إلى فهم أصوات الكلمات التي قد تكون غير مألوفة خلال الهجاء. تساعد هذه الطريقة الطفل على كتابة الحرف المناسب للصوت الذي يسمعه، ويمكن تدريسها وفق طريقتين: التحليل والتركيب.
في المنهج التركيبي، يتعلم الأطفال أصوات الحروف بشكل فردي أولاً، ثم أصوات تركيباتها، بينما في المنهج التحليلي، يتعلم الأطفال مجموعة من الكلمات عن طريق المشاهدة. وأثناء القراءة، يقوم الطفل بتحليل الكلمات بناءً على الأصوات. وفي الطريقة الصوتية، يتعلم الطفل صوت كل حرف وأسباب استخدامه في سياق معين، مما يُمكّنه من التعرف على أصوات كلمات جديدة.
إيجابيات وسلبيات الطريقة الخلدونية
تتميز القراءة الخلدونية بعدة إيجابيات، منها أنها تساعد على إعادة استخدام أصوات الحروف وتركيبها لتكوين كلمات جديدة. هذه الخاصية تنطبق بشكل كبير على اللغة العربية، حيث يمثل كل حرف صوتًا معينًا. في المقابل، في اللغة الإنجليزية، العلاقة بين الحروف والأصوات غالبًا ما تكون غير متوافقة، مما يجعل الطريقة الخلدونية غير كافية لتعلم هذه اللغة بشكل كامل. لذلك، يعتقد الباحثون والمدرسون أن الطريقة الصوتية هي جزء أساسي من برامج القراءة التعليمية الفعالة، ولكن من الضروري وجود طرق إضافية لتعلم نطق الكلمات غير الشائعة.
مفهوم القراءة الخلدونية يشير إلى أسلوب القراءة الموجود في "كتاب القراءة الخلدونية"، الذي لا يزال جزءًا من مناهج الصف الأول الابتدائي في العراق. ألَّف الكتاب الأستاذ ساطع الحصري، الذي استخدم أسلوبًا جديدًا أسماه "خلدون" نسبةً إلى ابنه. ومن العبارات المميزة في الكتاب "زيزي ناري داري"، حيث اعتمد الكاتب على طريقة فريدة في تهجئة الحروف، وهي قراءة صوتية لا تُعتبر معروفة في اللغة العربية حتى ذلك الوقت. في هذه الطريقة، تُذكر أصوات الحروف أولًا ثم تُجمع لتكوين الكلمات، مما يجعلها أكثر توافقًا مع اللغة العربية، إذ إنَّ معظم الكلمات تُنطق كما تُكتب. ولتوضيح هذه الطريقة، نشر الكاتب كتابًا آخر كمرشد للكتاب الأول.
أُوقف العمل بتدريس هذا الكتاب في ثلاثينيات القرن الماضي بسبب اعتراضات متعددة، منها عدم تضمينه نصوصًا دينية، مما أدى إلى اعتماد كتاب آخر لمؤلفه متى عقراوي، الذي كُتب بأسلوب جُملي. لكن سرعان ما تم إلغاء استخدامه، وعاد استخدام القراءة الخلدونية للتدريس مجددًا، حيث أهدى ساطع الحصري حقوق الكتاب لوزارة المعارف.
مؤلف كتاب القراءة الخلدونية
وُلِد ساطع بن محمد بن هلال الحصري عام 1879م في صنعاء، حيث كان والده يعمل في محكمة استئناف. انتقل مع والده في طفولته إلى عدة مدن عربية مثل طرابلس، قونيا، أنقرة، وإسطنبول، ودرس في المدارس العثمانية، وتخرج عام 1900م من المعهد الملكي في إسطنبول. عمل بعد ذلك كمدرس في المدارس العثمانية في اليونان قبل الانتقال إلى السلك الدبلوماسي. يُعد ساطع الحصري من أبرز الكتّاب العرب والمفكرين في القرن العشرين، وكان رمزًا للقومية العربية آنذاك. ساهم في وضع مناهج التربية في سوريا والعراق، وأسَّس وزارة المعارف في سوريا عام 1919م، وشارك في تأسيس كلية الحقوق في العراق. توفي عام 1968م عن عمر يناهز 89 عامًا.
منهج القراءة الخلدونية
تعتمد القراءة الخلدونية على طريقة الصوتية، المعروفة بتوافقية الحروف مع أصواتها المناسبة. تشمل هذه الطريقة فهم المبادئ التي تنظم استخدام الحروف في الكلمات، وتهدف إلى فهم أصوات الكلمات التي قد تكون غير مألوفة خلال الهجاء. تساعد هذه الطريقة الطفل على كتابة الحرف المناسب للصوت الذي يسمعه، ويمكن تدريسها وفق طريقتين: التحليل والتركيب.
في المنهج التركيبي، يتعلم الأطفال أصوات الحروف بشكل فردي أولاً، ثم أصوات تركيباتها، بينما في المنهج التحليلي، يتعلم الأطفال مجموعة من الكلمات عن طريق المشاهدة. وأثناء القراءة، يقوم الطفل بتحليل الكلمات بناءً على الأصوات. وفي الطريقة الصوتية، يتعلم الطفل صوت كل حرف وأسباب استخدامه في سياق معين، مما يُمكّنه من التعرف على أصوات كلمات جديدة.
إيجابيات وسلبيات الطريقة الخلدونية
تتميز القراءة الخلدونية بعدة إيجابيات، منها أنها تساعد على إعادة استخدام أصوات الحروف وتركيبها لتكوين كلمات جديدة. هذه الخاصية تنطبق بشكل كبير على اللغة العربية، حيث يمثل كل حرف صوتًا معينًا. في المقابل، في اللغة الإنجليزية، العلاقة بين الحروف والأصوات غالبًا ما تكون غير متوافقة، مما يجعل الطريقة الخلدونية غير كافية لتعلم هذه اللغة بشكل كامل. لذلك، يعتقد الباحثون والمدرسون أن الطريقة الصوتية هي جزء أساسي من برامج القراءة التعليمية الفعالة، ولكن من الضروري وجود طرق إضافية لتعلم نطق الكلمات غير الشائعة.
الرجاء الانتظار ...