الامارات 7 - تنطلق غدا في" كلايم جزيرة ياس"، بأبوظبي النسخة الثانية من بطولة الإمارات الدولية للقفز الحر الداخلي 2026، بمشاركة أكثر من 250 رياضيا ومحترفا يمثلون 30 دولة.
وتقام البطولة على مدار 4 أيام، ضمن أجندة المنافسات الرياضية الدولية، بالتعاون مع الجمعية الأوراسية للقفز الحر، واتحاد الإمارات للرياضات الجوية، في أكبر نفق هوائي للقفز الحر الداخلي في العالم.
وقال حسين الحسني، نائب مدير عام "كلايم جزيرة ياس- أبوظبي"، إن النسخة الثانية تشهد توسعاً نوعياً في المسابقات، مقارنة بمشاركة 200 رياضي من أكثر من 20 دولة في النسخة الأولى، بالإضافة إلى أنها تشهد إضافة فئتين جديدتين ستسهمان في رفع مستوى المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة.
وأكد في تصريح اليوم لوكالة أنباء الإمارات" وام"، أن الفئة الأولى تتمثل في إطلاق أول بطولة دولية للقفز الداخلي الحر للسيدات بتشكيلة من 4 لاعبات، بتنافس فرق نسائية في وقت واحد ضمن إطار تحكيم مباشر يتيح للجمهور متابعة مجريات التقييم لحظة بلحظة.
وأضاف أن الفئة الثانية تشهد أول بطولة للقفز العمودي الحر بوجود 8 لاعبين، تقوم خلالها الفرق بمناورات متقدمة تعتمد على انتقالات جوية دقيقة، وانقلابات كاملة ضمن تشكيلات متكاملة، لإبراز أعلى مستويات التنسيق الجماعي، والاحتراف الفني في هذا النوع من المنافسات، بالإضافة إلى بطولة العالم للسباقات الهوائية الداخلية.
ونوه إلى أن البطولة محطة رياضية مهمة، وتشهد مشاركة 17 رياضياً من الإمارات للمرة الأولى، إلى جانب نخبة من أبرز رياضيي القفز الداخلي الحر على المستوى العالمي، بما يرسخ الحضور المتنامي في الرياضات الجوية، ودعم تنمية المواهب المحلية، وفتح آفاق أوسع أمام الرياضيين الواعدين، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للفعاليات الرياضية المرموقة.
وكشف أن البطولة تقام وفق معايير دقيقة تستند إلى الإمكانات المتقدمة، لموقع الاستضافة والتخطيط التشغيلي المتكامل، في أكبر قاعة طيران داخلية للقفز المظلي في العالم، بما يوفر بيئة متخصصة صممت لتلبية متطلبات المنافسات الاحترافية على المستوى الدولي.
وتقام البطولة على مدار 4 أيام، ضمن أجندة المنافسات الرياضية الدولية، بالتعاون مع الجمعية الأوراسية للقفز الحر، واتحاد الإمارات للرياضات الجوية، في أكبر نفق هوائي للقفز الحر الداخلي في العالم.
وقال حسين الحسني، نائب مدير عام "كلايم جزيرة ياس- أبوظبي"، إن النسخة الثانية تشهد توسعاً نوعياً في المسابقات، مقارنة بمشاركة 200 رياضي من أكثر من 20 دولة في النسخة الأولى، بالإضافة إلى أنها تشهد إضافة فئتين جديدتين ستسهمان في رفع مستوى المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة.
وأكد في تصريح اليوم لوكالة أنباء الإمارات" وام"، أن الفئة الأولى تتمثل في إطلاق أول بطولة دولية للقفز الداخلي الحر للسيدات بتشكيلة من 4 لاعبات، بتنافس فرق نسائية في وقت واحد ضمن إطار تحكيم مباشر يتيح للجمهور متابعة مجريات التقييم لحظة بلحظة.
وأضاف أن الفئة الثانية تشهد أول بطولة للقفز العمودي الحر بوجود 8 لاعبين، تقوم خلالها الفرق بمناورات متقدمة تعتمد على انتقالات جوية دقيقة، وانقلابات كاملة ضمن تشكيلات متكاملة، لإبراز أعلى مستويات التنسيق الجماعي، والاحتراف الفني في هذا النوع من المنافسات، بالإضافة إلى بطولة العالم للسباقات الهوائية الداخلية.
ونوه إلى أن البطولة محطة رياضية مهمة، وتشهد مشاركة 17 رياضياً من الإمارات للمرة الأولى، إلى جانب نخبة من أبرز رياضيي القفز الداخلي الحر على المستوى العالمي، بما يرسخ الحضور المتنامي في الرياضات الجوية، ودعم تنمية المواهب المحلية، وفتح آفاق أوسع أمام الرياضيين الواعدين، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للفعاليات الرياضية المرموقة.
وكشف أن البطولة تقام وفق معايير دقيقة تستند إلى الإمكانات المتقدمة، لموقع الاستضافة والتخطيط التشغيلي المتكامل، في أكبر قاعة طيران داخلية للقفز المظلي في العالم، بما يوفر بيئة متخصصة صممت لتلبية متطلبات المنافسات الاحترافية على المستوى الدولي.