الامارات 7 - افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، فعاليات الدورة الـ 14 لمهرجان "فن رأس الخيمة 2026" الذي تنظمه مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، تحت شعار "حضارات".
حضر افتتاح المهرجان، في قرية الجزيرة الحمراء التراثية، عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وكبار المسؤولين، بمشاركة أكثر من 100 فنان من 49 دولة، يقدمون أعمالاً وتجارب فنية ضمن فعاليات تستمر حتى 8 فبراير المقبل.
وأكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة أن الاستثمار في الثقافة والفنون يرسّخ الوعي بالهوية الوطنية والتاريخية، ويعزّز التفاهم والتقارب بين الشعوب، ويدعم مسارات التنوع الاقتصادي من خلال تنمية قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، بما ينعكس على جاذبية رأس الخيمة في القطاعات المختلفة وتنافسيتها كمركز للفعاليات النوعية.
وأشار سموه إلى أن المهرجان يجسّد الإرث الثقافي، والفنّي التاريخي للإمارة، ويعكس توجّهاتها في ترسيخ قيم وجماليات الفنون والثقافة كركائز للتنمية، ويعزّز مكانة رأس الخيمة مركزاً إقليمياً فاعلاً في الفنون والصناعات الإبداعية، موضحاً سموه أن الحدث يحتفي بالمبدعين والموهوبين من الدولة وجميع أنحاء العالم، ويشجّع على الارتقاء بأشكال الفنون الإبداعية المختلفة التي تعكس حضارات الشعوب وتراثها الغني بالقيم الإنسانية والفكرية.
ورحّب سموه بالفنانين المشاركين من دول العالم، مثمّناً جهود الجهات المنظمة والشركاء الداعمين، ودورهم في تعزيز جودة التجربة الثقافية وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، بما يدعم استدامة الحراك الفني في الإمارة.
وقام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بجولة في أقسام المهرجان اطّلع خلالها على مجموعة من الأعمال الفنية، واستمع إلى شروح قدّمها الفنانون حول مضامين أعمالهم، وأساليبهم، وتقنياتهم، وما تعكسه من قراءات بصرية لشعار "حضارات" بوصفه مساحة للتلاقي والحوار بين الذاكرة والواقع.
كما اطّلع سموه على برنامج المهرجان الذي يتضمن ورش عمل تفاعلية، وعروضاً حية، وتجارب تعليمية، إلى جانب جلسات نقاشية وورش فنية وحرفية، بما يقدّم تجربة ثقافية متكاملة تجمع البعد المعرفي بالتجربة الفنية المباشرة، وتستهدف فئات المجتمع المختلفة.
ويُعد مهرجان "فن رأس الخيمة" منصة ثقافية تسهم في تعميق حضور الفن في المشهد الثقافي بالإمارة، وتفعيل المواقع التراثية والتاريخية بوصفها حواضن للمعرفة، واستقطاب طيف واسع من الممارسات الإبداعية التي تعزز مكانة رأس الخيمة ضمن خارطة الفعاليات الثقافية في دولة الإمارات والمنطقة.
حضر افتتاح المهرجان، في قرية الجزيرة الحمراء التراثية، عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وكبار المسؤولين، بمشاركة أكثر من 100 فنان من 49 دولة، يقدمون أعمالاً وتجارب فنية ضمن فعاليات تستمر حتى 8 فبراير المقبل.
وأكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة أن الاستثمار في الثقافة والفنون يرسّخ الوعي بالهوية الوطنية والتاريخية، ويعزّز التفاهم والتقارب بين الشعوب، ويدعم مسارات التنوع الاقتصادي من خلال تنمية قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، بما ينعكس على جاذبية رأس الخيمة في القطاعات المختلفة وتنافسيتها كمركز للفعاليات النوعية.
وأشار سموه إلى أن المهرجان يجسّد الإرث الثقافي، والفنّي التاريخي للإمارة، ويعكس توجّهاتها في ترسيخ قيم وجماليات الفنون والثقافة كركائز للتنمية، ويعزّز مكانة رأس الخيمة مركزاً إقليمياً فاعلاً في الفنون والصناعات الإبداعية، موضحاً سموه أن الحدث يحتفي بالمبدعين والموهوبين من الدولة وجميع أنحاء العالم، ويشجّع على الارتقاء بأشكال الفنون الإبداعية المختلفة التي تعكس حضارات الشعوب وتراثها الغني بالقيم الإنسانية والفكرية.
ورحّب سموه بالفنانين المشاركين من دول العالم، مثمّناً جهود الجهات المنظمة والشركاء الداعمين، ودورهم في تعزيز جودة التجربة الثقافية وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، بما يدعم استدامة الحراك الفني في الإمارة.
وقام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بجولة في أقسام المهرجان اطّلع خلالها على مجموعة من الأعمال الفنية، واستمع إلى شروح قدّمها الفنانون حول مضامين أعمالهم، وأساليبهم، وتقنياتهم، وما تعكسه من قراءات بصرية لشعار "حضارات" بوصفه مساحة للتلاقي والحوار بين الذاكرة والواقع.
كما اطّلع سموه على برنامج المهرجان الذي يتضمن ورش عمل تفاعلية، وعروضاً حية، وتجارب تعليمية، إلى جانب جلسات نقاشية وورش فنية وحرفية، بما يقدّم تجربة ثقافية متكاملة تجمع البعد المعرفي بالتجربة الفنية المباشرة، وتستهدف فئات المجتمع المختلفة.
ويُعد مهرجان "فن رأس الخيمة" منصة ثقافية تسهم في تعميق حضور الفن في المشهد الثقافي بالإمارة، وتفعيل المواقع التراثية والتاريخية بوصفها حواضن للمعرفة، واستقطاب طيف واسع من الممارسات الإبداعية التي تعزز مكانة رأس الخيمة ضمن خارطة الفعاليات الثقافية في دولة الإمارات والمنطقة.