"زايد لأصحاب الهمم" وشركاؤها يطلقون رسالة إنسانية عالمية بمناسبة اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية

الامارات 7 - أطلقت هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين من مختلف دول العالم، بمناسبة اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية، رسالة إنسانية عالمية عبر فيلم مؤثر، حمل صوت الإنسان إلى الإنسان، وجسّد جوهر الأخوّة الإنسانية كقيمة كونية تتجاوز الحدود والاختلافات، وتضع الكرامة الإنسانية في صميم كل الممارسات، دون تمييز أو إقصاء.

وتنطلق هذه الرسالة من أبوظبي، المدينة التي جعلت من الإنسان محوراً للسياسات والرؤى، حيث تتحول قيم التعايش والتسامح والعدالة إلى واقع يومي ملموس، ويُنظر إلى التمكين بوصفه حقاً أصيلاً، لا منّة، ومساراً أساسياً لصون الكرامة الإنسانية وتعزيز المشاركة المجتمعية الشاملة.

ويؤكد الفيلم أن الأخوّة الإنسانية ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، بل ممارسة واقعية تُبنى على التمكين، والتعليم، وتكافؤ الفرص، باعتبارها اللغة المشتركة التي تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم وأديانهم وجغرافياتهم، وتشكل الأساس الحقيقي لبناء مجتمعات أكثر شمولاً وإنسانية.

ويجمع الفيلم رسائل إنسانية من شركاء هيئة زايد لأصحاب الهمم من مختلف دول العالم، ممن يعملون مع الهيئة في دعم وتمكين أصحاب الهمم وتقديم منتجاتهم، لتتلاقى جميعها في معنى واحد مفاده أن السلام لا يُصنع بالشعارات، بل بالتمكين والتعليم والعدالة والاعتراف المتساوي بحقوق الإنسان، بوصفها ركائز للسلام المستدام.

وقال سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، بهذه المناسبة، إن الأخوّة الإنسانية ليست مناسبة نحتفي بها، بل مبدأ نعيشه ونمارسه، وحين نختار تمكين أصحاب الهمم فإننا نختار الإنسان بلا شروط، حيث تسبق الإنسانية كل اختلاف، وتتحول الخدمة إلى التزام أخلاقي وإنساني قبل أن تكون مسؤولية مؤسسية، ومن أبوظبي نحمل رسالة واضحة إلى العالم "الإنسان أولاً ودائماً" .

وأضاف، نؤمن أن التعليم والتأهيل والدمج المجتمعي ليست أدوات تنموية فحسب، بل مفاتيح لصناعة السلام العالمي، وأن أصحاب الهمم هم سفراء هذه القيم، يحملون رسالة الأخوّة الإنسانية إلى كل لغة، وكل ثقافة، وكل مجتمع.




شريط الأخبار