الامارات 7 - أكد حاتم دويدار الرئيس التنفيذي لمجموعة e&، أن الاقتصاد الرقمي العالمي يشهد تحولات متسارعة تقودها مفاهيم السيادة الرقمية، وتطور تقنيات الاتصالات المتقدمة، والتوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي، بما يعيد تشكيل مستقبل أسواق العمل واقتصادات المعرفة عالمياً.
وأشار دويدار، خلال مشاركته في جلسة رئيسية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات بعنوان "المستقبل الرقمي من يصنعه؟" وحاورته بيكي أندرسون من CNN، إلى أن العديد من دول المنطقة نجحت خلال السنوات الماضية في بناء نموذج متوازن لإدارة سيادة البيانات، من خلال تحديد البيانات التي يجب أن تبقى داخل الدولة لأسباب تنظيمية وسيادية، إلى جانب تحديد القطاعات التي تتطلب بنية تحتية محلية داخل الدولة، مقابل الخدمات التي يمكن تشغيلها عبر السحابة العامة أو المفتوحة.
وذكر أن هذا النموذج لا يزال في طور التشكل في العديد من دول العالم، في ظل تسارع التحولات الرقمية، واتساع الاعتماد على الحوسبة السحابية والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً متسارعاً في تقنيات الاتصالات، خاصة مع التوجه نحو تطوير تقنيات الجيل السادس 6G، والتي ستشكل نقلة نوعية في سرعة نقل البيانات وكفاءة الاتصال، بجانب تعزيز تكامل الخدمات الرقمية مع القطاعات الحيوية مثل الصناعة والطاقة والمدن الذكية والاقتصادات الرقمية المتقدمة.
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات يشهد تحولاً إستراتيجياً من مزود لخدمات الاتصال إلى منظومات رقمية متكاملة تقدم حلولاً مالية رقمية، وخدمات حكومية رقمية، ومنصات تكنولوجية تدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، لافتاً إلى أن مفهوم الشمول الرقمي لم يعد يقتصر على ربط الأفراد بالإنترنت، بل يمتد إلى دمجهم في الاقتصاد الرقمي عبر الخدمات المالية الرقمية، خاصة للفئات غير المخدومة مصرفياً.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة e&، أن تأثير الذكاء الاصطناعي سيظهر بشكل أكبر في اقتصادات المعرفة مقارنة بالاقتصادات الناشئة، نظراً لاعتمادها الكبير على الوظائف المعرفية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً اقتصادية كبيرة، لكنه يتطلب إدارة دقيقة لمرحلة التحول، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الوظائف وإعادة تأهيل الكوادر البشرية.
وأكد أن المهارة الأساسية للجيل الجديد في سوق العمل ستتمثل في القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، لافتاً إلى أن العديد من العمليات التي كانت تتطلب فرق عمل كبيرة لأسابيع، يمكن إنجازها حالياً خلال فترات زمنية قصيرة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وأشار دويدار إلى أن السنوات المقبلة ستشهد توسعاً في الشمول المالي الرقمي عالمياً، خاصة في دول الجنوب العالمي، إلى جانب تسارع تحول شركات الاتصالات إلى منصات اقتصادية رقمية متكاملة، وزيادة تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف المعرفية خلال العقد المقبل.
وأشار دويدار، خلال مشاركته في جلسة رئيسية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات بعنوان "المستقبل الرقمي من يصنعه؟" وحاورته بيكي أندرسون من CNN، إلى أن العديد من دول المنطقة نجحت خلال السنوات الماضية في بناء نموذج متوازن لإدارة سيادة البيانات، من خلال تحديد البيانات التي يجب أن تبقى داخل الدولة لأسباب تنظيمية وسيادية، إلى جانب تحديد القطاعات التي تتطلب بنية تحتية محلية داخل الدولة، مقابل الخدمات التي يمكن تشغيلها عبر السحابة العامة أو المفتوحة.
وذكر أن هذا النموذج لا يزال في طور التشكل في العديد من دول العالم، في ظل تسارع التحولات الرقمية، واتساع الاعتماد على الحوسبة السحابية والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً متسارعاً في تقنيات الاتصالات، خاصة مع التوجه نحو تطوير تقنيات الجيل السادس 6G، والتي ستشكل نقلة نوعية في سرعة نقل البيانات وكفاءة الاتصال، بجانب تعزيز تكامل الخدمات الرقمية مع القطاعات الحيوية مثل الصناعة والطاقة والمدن الذكية والاقتصادات الرقمية المتقدمة.
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات يشهد تحولاً إستراتيجياً من مزود لخدمات الاتصال إلى منظومات رقمية متكاملة تقدم حلولاً مالية رقمية، وخدمات حكومية رقمية، ومنصات تكنولوجية تدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، لافتاً إلى أن مفهوم الشمول الرقمي لم يعد يقتصر على ربط الأفراد بالإنترنت، بل يمتد إلى دمجهم في الاقتصاد الرقمي عبر الخدمات المالية الرقمية، خاصة للفئات غير المخدومة مصرفياً.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة e&، أن تأثير الذكاء الاصطناعي سيظهر بشكل أكبر في اقتصادات المعرفة مقارنة بالاقتصادات الناشئة، نظراً لاعتمادها الكبير على الوظائف المعرفية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً اقتصادية كبيرة، لكنه يتطلب إدارة دقيقة لمرحلة التحول، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الوظائف وإعادة تأهيل الكوادر البشرية.
وأكد أن المهارة الأساسية للجيل الجديد في سوق العمل ستتمثل في القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، لافتاً إلى أن العديد من العمليات التي كانت تتطلب فرق عمل كبيرة لأسابيع، يمكن إنجازها حالياً خلال فترات زمنية قصيرة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وأشار دويدار إلى أن السنوات المقبلة ستشهد توسعاً في الشمول المالي الرقمي عالمياً، خاصة في دول الجنوب العالمي، إلى جانب تسارع تحول شركات الاتصالات إلى منصات اقتصادية رقمية متكاملة، وزيادة تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف المعرفية خلال العقد المقبل.
الرجاء الانتظار ...