الامارات 7 - أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حملتها الرمضانية «زكِّ»، الهادفة إلى ترسيخ نهج الزكاة وتمكين أسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة في إمارة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، من خلال حزمة من المشاريع ذات الطابع الإنساني والتنموي، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يتجاوز الشهر الفضيل.
وتأتي الحملة انطلاقاً من رؤية المؤسسة في توجيه أموال الزكاة لمستحقيها ضمن منظومة مؤسسية قائمة على الأثر، تسعى إلى إحداث تحول حقيقي في حياة الأسر، وبناء مسارات استقرار وشبكات أمان اجتماعي تعزز الاعتماد على الذات وتحفظ كرامة المستفيدين.
وقالت سعادة منى بن هده السويدي، المدير العام لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، إن حملة «زكِّ» تجسّد توجه المؤسسة في إدارة أموال الزكاة باعتبارها مسؤولية مجتمعية قائمة على الثقة والشفافية، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل منذ أكثر من 23 عاماً على استثمار أموال المزكين في برامج مدروسة أحدثت فرقاً ملموساً في حياة أكثر من 2700 ابن من فاقدي الأب ينتمون إلى ما يزيد على 1200 أسرة، بما يوفر لهم مقومات الاستقرار والتمكين بعيداً عن الحلول المؤقتة.
وأضافت أن الحملة صُممت لتكون منظومة عطاء ممتدة تجمع بين الخبرة المؤسسية والتخطيط المستدام، بما يضمن تحويل الزكاة إلى قوة تغيير حقيقية تسهم في بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً للمستفيدين.
وتشمل حملة «زكِّ» عدداً من المشاريع الرمضانية، منها مشروع «زكاة المال» الذي يوجَّه لتمويل برامج ومبادرات مرنة ومستدامة تعزز كرامة الأسر واستقلالها، ومشروع «الإفطار» الذي يجمع الأبناء وأسرهم على موائد رمضانية، إلى جانب «المير الرمضاني» لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر خلال الشهر الفضيل، ومبادرة «ليالي التمكين الرمضانية» التي توفر للأسر تجارب اجتماعية تعزز روح المشاركة والتكافل.
ودعت السويدي أفراد المجتمع إلى الإسهام في الحملة والمشاركة في صناعة أثر إنساني مستدام، مؤكدة أن المشاركة في «زكِّ» تمثل إسهاماً في بناء مستقبل أفضل للأيتام وأسرهم، وترجمة فعلية لقيم التكافل والعطاء في المجتمع.
وأكدت المؤسسة أن حملة «زكِّ» تمثل رؤية متكاملة للعطاء الواعي، تسعى إلى تحويل الزكاة إلى أثر مستدام يعزز استقرار أبناء فاقدي الأب وأسرهم ويدعم تمكينهم على المدى البعيد.
وتأتي الحملة انطلاقاً من رؤية المؤسسة في توجيه أموال الزكاة لمستحقيها ضمن منظومة مؤسسية قائمة على الأثر، تسعى إلى إحداث تحول حقيقي في حياة الأسر، وبناء مسارات استقرار وشبكات أمان اجتماعي تعزز الاعتماد على الذات وتحفظ كرامة المستفيدين.
وقالت سعادة منى بن هده السويدي، المدير العام لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، إن حملة «زكِّ» تجسّد توجه المؤسسة في إدارة أموال الزكاة باعتبارها مسؤولية مجتمعية قائمة على الثقة والشفافية، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل منذ أكثر من 23 عاماً على استثمار أموال المزكين في برامج مدروسة أحدثت فرقاً ملموساً في حياة أكثر من 2700 ابن من فاقدي الأب ينتمون إلى ما يزيد على 1200 أسرة، بما يوفر لهم مقومات الاستقرار والتمكين بعيداً عن الحلول المؤقتة.
وأضافت أن الحملة صُممت لتكون منظومة عطاء ممتدة تجمع بين الخبرة المؤسسية والتخطيط المستدام، بما يضمن تحويل الزكاة إلى قوة تغيير حقيقية تسهم في بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً للمستفيدين.
وتشمل حملة «زكِّ» عدداً من المشاريع الرمضانية، منها مشروع «زكاة المال» الذي يوجَّه لتمويل برامج ومبادرات مرنة ومستدامة تعزز كرامة الأسر واستقلالها، ومشروع «الإفطار» الذي يجمع الأبناء وأسرهم على موائد رمضانية، إلى جانب «المير الرمضاني» لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر خلال الشهر الفضيل، ومبادرة «ليالي التمكين الرمضانية» التي توفر للأسر تجارب اجتماعية تعزز روح المشاركة والتكافل.
ودعت السويدي أفراد المجتمع إلى الإسهام في الحملة والمشاركة في صناعة أثر إنساني مستدام، مؤكدة أن المشاركة في «زكِّ» تمثل إسهاماً في بناء مستقبل أفضل للأيتام وأسرهم، وترجمة فعلية لقيم التكافل والعطاء في المجتمع.
وأكدت المؤسسة أن حملة «زكِّ» تمثل رؤية متكاملة للعطاء الواعي، تسعى إلى تحويل الزكاة إلى أثر مستدام يعزز استقرار أبناء فاقدي الأب وأسرهم ويدعم تمكينهم على المدى البعيد.
الرجاء الانتظار ...