الامارات 7 -
كشفت تقارير تقنية حديثة عن مخاوف متزايدة تتعلق بإمكانية استخدام منافذ HDMI في أجهزة التلفاز الذكية كوسيلة لجمع بيانات المستخدمين، عبر تقنية تُعرف باسم "التعرّف التلقائي على المحتوى" (ACR)، وهي نظام قادر على تتبع ما يشاهده المستخدم وتحليل أنماط استهلاكه الإعلامي.
وبحسب المعلومات، فإن هذه التقنية تعتمد على الربط بين التلفاز الذكي المتصل بالإنترنت وكابل HDMI والأجهزة الخارجية المرتبطة به، مثل الحواسيب المحمولة أو منصات الألعاب، ومن خلال هذا الاتصال، تستطيع الأنظمة المدمجة في التلفاز مراقبة المحتوى المعروض وجمع بيانات تفصيلية حول عادات المشاهدة، وفقا لموقع slashgear.
ويشير خبراء إلى أن انتشار تقنية ACR جاء مدفوعاً بأهداف تجارية، إذ تستخدم البيانات التي يتم جمعها في تحسين توصيات المحتوى داخل التلفاز، فضلاً عن تمكين شركات التسويق من توجيه إعلانات مخصصة للمستخدمين بناءً على اهتماماتهم، ما يزيد من فرص شراء المنتجات أو الخدمات المعروضة.
كما يحذر مختصون من أن خطورة هذه البيانات تكمن في إمكانية مشاركتها مع جهات متعددة، وهو ما يجعل السيطرة عليها أمراً بالغ الصعوبة بمجرد خروجها إلى الإنترنت.
خيارات للحد من التتبع
في ظل هذا الواقع، يرى خبراء أن أفضل وسيلة لتجنب جمع البيانات بالكامل تتمثل في استخدام أجهزة تلفاز غير متصلة بالإنترنت، إلا أن هذا الخيار يواجه تحديات، من بينها محدودية الميزات الحديثة وصعوبة العثور على هذه الأجهزة في الأسواق حالياً.
وبديلاً عن ذلك، يمكن لمستخدمي التلفزيونات الذكية تقليل المخاطر عبر تعديل إعدادات الخصوصية، فقد أفاد تقرير صادر عن Consumer Reports بأن معظم العلامات التجارية الكبرى تتيح تعطيل جمع البيانات من خلال إعدادات النظام.
وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات، مثل Google، لا تعتمد على تقنية ACR بالشكل نفسه، بينما تسمح شركات أخرى بإيقافها بعد الانتهاء من إعداد الجهاز لأول مرة.
صعوبة اكتشاف التتبع
ورغم وجود مؤشرات قد تدل على قيام بعض التطبيقات بسرقة بيانات المستخدمين، فإن اكتشاف عمليات التتبع المرتبطة بالتلفزيونات الذكية وتقنية ACR يعد أكثر تعقيداً، ما يجعل الوعي بالإعدادات والخيارات المتاحة أمراً ضرورياً لحماية الخصوصية.
ويؤكد خبراء أن معرفة المستخدم بطبيعة البيانات التي يجمعها جهازه وكيفية التحكم فيها تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ممارسات التتبع الرقمية المتزايدة.
كشفت تقارير تقنية حديثة عن مخاوف متزايدة تتعلق بإمكانية استخدام منافذ HDMI في أجهزة التلفاز الذكية كوسيلة لجمع بيانات المستخدمين، عبر تقنية تُعرف باسم "التعرّف التلقائي على المحتوى" (ACR)، وهي نظام قادر على تتبع ما يشاهده المستخدم وتحليل أنماط استهلاكه الإعلامي.
وبحسب المعلومات، فإن هذه التقنية تعتمد على الربط بين التلفاز الذكي المتصل بالإنترنت وكابل HDMI والأجهزة الخارجية المرتبطة به، مثل الحواسيب المحمولة أو منصات الألعاب، ومن خلال هذا الاتصال، تستطيع الأنظمة المدمجة في التلفاز مراقبة المحتوى المعروض وجمع بيانات تفصيلية حول عادات المشاهدة، وفقا لموقع slashgear.
ويشير خبراء إلى أن انتشار تقنية ACR جاء مدفوعاً بأهداف تجارية، إذ تستخدم البيانات التي يتم جمعها في تحسين توصيات المحتوى داخل التلفاز، فضلاً عن تمكين شركات التسويق من توجيه إعلانات مخصصة للمستخدمين بناءً على اهتماماتهم، ما يزيد من فرص شراء المنتجات أو الخدمات المعروضة.
كما يحذر مختصون من أن خطورة هذه البيانات تكمن في إمكانية مشاركتها مع جهات متعددة، وهو ما يجعل السيطرة عليها أمراً بالغ الصعوبة بمجرد خروجها إلى الإنترنت.
خيارات للحد من التتبع
في ظل هذا الواقع، يرى خبراء أن أفضل وسيلة لتجنب جمع البيانات بالكامل تتمثل في استخدام أجهزة تلفاز غير متصلة بالإنترنت، إلا أن هذا الخيار يواجه تحديات، من بينها محدودية الميزات الحديثة وصعوبة العثور على هذه الأجهزة في الأسواق حالياً.
وبديلاً عن ذلك، يمكن لمستخدمي التلفزيونات الذكية تقليل المخاطر عبر تعديل إعدادات الخصوصية، فقد أفاد تقرير صادر عن Consumer Reports بأن معظم العلامات التجارية الكبرى تتيح تعطيل جمع البيانات من خلال إعدادات النظام.
وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات، مثل Google، لا تعتمد على تقنية ACR بالشكل نفسه، بينما تسمح شركات أخرى بإيقافها بعد الانتهاء من إعداد الجهاز لأول مرة.
صعوبة اكتشاف التتبع
ورغم وجود مؤشرات قد تدل على قيام بعض التطبيقات بسرقة بيانات المستخدمين، فإن اكتشاف عمليات التتبع المرتبطة بالتلفزيونات الذكية وتقنية ACR يعد أكثر تعقيداً، ما يجعل الوعي بالإعدادات والخيارات المتاحة أمراً ضرورياً لحماية الخصوصية.
ويؤكد خبراء أن معرفة المستخدم بطبيعة البيانات التي يجمعها جهازه وكيفية التحكم فيها تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ممارسات التتبع الرقمية المتزايدة.
الرجاء الانتظار ...