الامارات 7 - أكدت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن اليوم الإماراتي للتعليم، الذي نحتفي به في الثامن والعشرين من فبراير من كل عام، يجدد التأكيد على أن التعليم هو القلب النابض لمستقبل وطننا، والأساس المتين الذي تُبنى عليه الطموحات، فنحن نؤمن بأن كل طالب وطالبة يحملان قصة أمل، وأن التعليم هو الجسر الذي يعبران من خلاله نحو تحقيق أهدافهما وبناء مستقبلهما.
وقالت سموها: "يعكس إطلاق الميثاق الوطني للتعليم في هذه المناسبة التزام الدولة ببناء منظومة تعليمية متكاملة تُمكّن الإنسان وتبني قدراته للمستقبل، وتُرسّخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وتمنح أبناءنا وبناتنا الأسس التي تؤهلهم لصناعة مستقبلهم بثقة وطموح، في انسجامٍ متوازن بين القيم الوطنية والمعرفة والمهارات.
وأضافت سموها :"في هذا اليوم، نثمّن الدور المحوري لكل معلم ومعلمة، ولكل أبٍ وأمٍ ومربٍّ، فهم الركائز التي تدعم رحلة التعليم، والشركاء في بناء أجيال واعية معتزة بهويتها، قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة الوطن".
وقالت سموها: "يعكس إطلاق الميثاق الوطني للتعليم في هذه المناسبة التزام الدولة ببناء منظومة تعليمية متكاملة تُمكّن الإنسان وتبني قدراته للمستقبل، وتُرسّخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وتمنح أبناءنا وبناتنا الأسس التي تؤهلهم لصناعة مستقبلهم بثقة وطموح، في انسجامٍ متوازن بين القيم الوطنية والمعرفة والمهارات.
وأضافت سموها :"في هذا اليوم، نثمّن الدور المحوري لكل معلم ومعلمة، ولكل أبٍ وأمٍ ومربٍّ، فهم الركائز التي تدعم رحلة التعليم، والشركاء في بناء أجيال واعية معتزة بهويتها، قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة الوطن".
الرجاء الانتظار ...