الامارات 7 - شهدت الأعوام 2024-2026 تحولاً جذرياً في طبيعة الحروب، حيث انتقل الذكاء الاصطناعي من كونه أداة مساعدة إلى «عقل مدبر» يدير العمليات الميدانية والسيبرانية. في صراعات الشرق الأوسط الأخيرة، وتحديداً في غزة ولبنان، تم اختبار تقنيات لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحروب البشرية.
وبات الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي لما يسمى بـ«بنك الأهداف». لم يعد تحديد الهدف يتطلب أياماً من البحث البشري، بل يتطلب ثواني من المعالجة الخوارزمية.
وأصبح نظام «Gospel» (الإنجيل) أحدث نظام استخدمه الجيش الإسرائيلي لتوليد توصيات للأهداف بسرعة هائلة. يعالج كميات ضخمة من البيانات (صور الأقمار الصناعية، اتصالات، بيانات التواصل الاجتماعي) لإنتاج قائمة أهداف يومية، تتجاوز قدرة المحللين البشر بمرات مضاعفة.
كشفت تقارير في مايو 2025 عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي متطورة (مثل تلك التي توفرها شركات كبرى عبر عقود دفاعية) لتحليل التهديدات وتنسيق الردود العسكرية، ما أثار احتجاجات واسعة داخل شركات التكنولوجيا العالمية (مثل مايكروسوفت) احتجاجاً على استخدام تقنياتها في العمليات القتالية.
انتقلت تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط من التحكم اليدوي إلى الاستقلالية الكاملة، حيث يتم استخدام طائرات «كاميكازي» المسيرة، التي تعتمد على رؤية الحاسوب لتحديد الهدف والاصطدام به حتى في حال انقطاع الاتصال مع المشغل البشري.
تشير تقارير سبتمبر 2025 إلى توجه نحو استخدام أسراب من الدرونز الرخيصة القادرة على التنسيق بينها للهجوم على الدفاعات الجوية وتشتيتها، ما يجعل الأنظمة التقليدية (مثل القبة الحديدية) تواجه تحديات تقنية في التصدي لعدد هائل من الأهداف المتزامنة.
في مؤتمر «سايبرتك» بتل أبيب في يناير 2026 حذر المسؤولون من أن الحرب القادمة قد تنتهي قبل إطلاق رصاصة واحدة، لأنه لم تعد الهجمات تتطلب قراصنة بشريين خلف الشاشات؛ بل تقوم «عملاء ذكاء اصطناعي» بالبحث المستمر عن ثغرات في البنية التحتية (الكهرباء، المياه، الاتصالات) وتنفيذ الهجمات بشكل آلي وفوري.
سوق الذكاء الاصطناعي العسكري
تشير التوقعات إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العسكري سيصل إلى 28.67 مليار دولار بحلول عام 2030، وتتلخص ملامح حروب المستقبل في أنه ستصبح سرعة اتخاذ القرار العسكري أسرع من قدرة الدماغ البشري على الاستيعاب، ما يضطر القادة لتفويض صلاحيات «الضغط على الزناد» للآلة، مع دمج طائرات مأهولة مع طائرات ذكاء اصطناعي «مرافقة» تقوم بالمهام الانتحارية أو الاستطلاعية الخطرة.
تثير تقارير الأمم المتحدة (مارس 2026) مخاوف جدية بشأن «فجوة المحاسبة»؛ فإذا اتخذت الخوارزمية قراراً خطأ أدى لضحايا مدنيين، من المسؤول؟ المبرمج أم القائد العسكري؟
وبات الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي لما يسمى بـ«بنك الأهداف». لم يعد تحديد الهدف يتطلب أياماً من البحث البشري، بل يتطلب ثواني من المعالجة الخوارزمية.
وأصبح نظام «Gospel» (الإنجيل) أحدث نظام استخدمه الجيش الإسرائيلي لتوليد توصيات للأهداف بسرعة هائلة. يعالج كميات ضخمة من البيانات (صور الأقمار الصناعية، اتصالات، بيانات التواصل الاجتماعي) لإنتاج قائمة أهداف يومية، تتجاوز قدرة المحللين البشر بمرات مضاعفة.
كشفت تقارير في مايو 2025 عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي متطورة (مثل تلك التي توفرها شركات كبرى عبر عقود دفاعية) لتحليل التهديدات وتنسيق الردود العسكرية، ما أثار احتجاجات واسعة داخل شركات التكنولوجيا العالمية (مثل مايكروسوفت) احتجاجاً على استخدام تقنياتها في العمليات القتالية.
انتقلت تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في الشرق الأوسط من التحكم اليدوي إلى الاستقلالية الكاملة، حيث يتم استخدام طائرات «كاميكازي» المسيرة، التي تعتمد على رؤية الحاسوب لتحديد الهدف والاصطدام به حتى في حال انقطاع الاتصال مع المشغل البشري.
تشير تقارير سبتمبر 2025 إلى توجه نحو استخدام أسراب من الدرونز الرخيصة القادرة على التنسيق بينها للهجوم على الدفاعات الجوية وتشتيتها، ما يجعل الأنظمة التقليدية (مثل القبة الحديدية) تواجه تحديات تقنية في التصدي لعدد هائل من الأهداف المتزامنة.
في مؤتمر «سايبرتك» بتل أبيب في يناير 2026 حذر المسؤولون من أن الحرب القادمة قد تنتهي قبل إطلاق رصاصة واحدة، لأنه لم تعد الهجمات تتطلب قراصنة بشريين خلف الشاشات؛ بل تقوم «عملاء ذكاء اصطناعي» بالبحث المستمر عن ثغرات في البنية التحتية (الكهرباء، المياه، الاتصالات) وتنفيذ الهجمات بشكل آلي وفوري.
سوق الذكاء الاصطناعي العسكري
تشير التوقعات إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العسكري سيصل إلى 28.67 مليار دولار بحلول عام 2030، وتتلخص ملامح حروب المستقبل في أنه ستصبح سرعة اتخاذ القرار العسكري أسرع من قدرة الدماغ البشري على الاستيعاب، ما يضطر القادة لتفويض صلاحيات «الضغط على الزناد» للآلة، مع دمج طائرات مأهولة مع طائرات ذكاء اصطناعي «مرافقة» تقوم بالمهام الانتحارية أو الاستطلاعية الخطرة.
تثير تقارير الأمم المتحدة (مارس 2026) مخاوف جدية بشأن «فجوة المحاسبة»؛ فإذا اتخذت الخوارزمية قراراً خطأ أدى لضحايا مدنيين، من المسؤول؟ المبرمج أم القائد العسكري؟
الرجاء الانتظار ...