الامارات 7 - نجح الفريق الطبي في مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال بالشارقة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب الدائم لطفلة خديجة ولدت في الأسبوع الـ27 من الحمل، لتصبح من أصغر المرضى الذين خضعوا لهذا التدخل الدقيق بنجاح.
يعكس هذا الإنجاز الطبي النوعي الكفاءة العالية للفريق الطبي بالمستشفى في التعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة والمعقدة.
وتعود تفاصيل الحالة إلى مرحلة ما قبل الولادة، حيث أظهرت الفحوصات التشخيصية الدقيقة إصابة الجنين بخلل في النظم الكهربائية للقلب، ما استدعى متابعة طبية مكثفة و تخطيطاً استباقياً للتعامل مع الحالة فور الولادة، فيما ولدت الطفلة بعملية قيصرية طارئة وهي تعاني من انخفاض حاد في معدل ضربات القلب، ما شكل تحدياً حرجاً تطلب تدخلاً فورياً للحفاظ على حياتها.
وخضعت الطفلة لرعاية طبية استمرت 81 يوماً في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث تم التعامل مع المضاعفات المصاحبة للولادة المبكرة، بما في ذلك دعم وظائف القلب والتنفس وتنظيم التغذية.
وأوضح الدكتور أحمد الكمالي، استشاري أمراض القلب عند الأطفال ورئيس مركز القلب في المستشفى، أن المرحلة الأولى شملت تركيب جهاز خارجي مؤقت لتنظيم ضربات القلب، من خلال إجراء جراحي دقيق لتركيب الأسلاك اللازمة رغم أن وزن الطفلة لم يبلغ كيلوغراماً واحداً، ما أسهم في استقرار وظائف القلب ودعم نمو الطفلة إلى أن أصبحت جاهزة للتدخل الجراحي النهائي.
وأشار إلى أنه بعد وصول الطفلة إلى الوزن المناسب، أجرى فريق جراحة قلب الأطفال عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب الدائم تحت الجلد بنجاح، في إجراء متخصص تطلب مستوى عالياً من الدقة والتنسيق بين مختلف الفرق الطبية، مؤكداً أن نجاح هذا التدخل يمثل خطوة حاسمة في ضمان استقرار وظائف القلب وتحسين جودة حياة الطفلة على المدى الطويل.
يعكس هذا الإنجاز الطبي النوعي الكفاءة العالية للفريق الطبي بالمستشفى في التعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة والمعقدة.
وتعود تفاصيل الحالة إلى مرحلة ما قبل الولادة، حيث أظهرت الفحوصات التشخيصية الدقيقة إصابة الجنين بخلل في النظم الكهربائية للقلب، ما استدعى متابعة طبية مكثفة و تخطيطاً استباقياً للتعامل مع الحالة فور الولادة، فيما ولدت الطفلة بعملية قيصرية طارئة وهي تعاني من انخفاض حاد في معدل ضربات القلب، ما شكل تحدياً حرجاً تطلب تدخلاً فورياً للحفاظ على حياتها.
وخضعت الطفلة لرعاية طبية استمرت 81 يوماً في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث تم التعامل مع المضاعفات المصاحبة للولادة المبكرة، بما في ذلك دعم وظائف القلب والتنفس وتنظيم التغذية.
وأوضح الدكتور أحمد الكمالي، استشاري أمراض القلب عند الأطفال ورئيس مركز القلب في المستشفى، أن المرحلة الأولى شملت تركيب جهاز خارجي مؤقت لتنظيم ضربات القلب، من خلال إجراء جراحي دقيق لتركيب الأسلاك اللازمة رغم أن وزن الطفلة لم يبلغ كيلوغراماً واحداً، ما أسهم في استقرار وظائف القلب ودعم نمو الطفلة إلى أن أصبحت جاهزة للتدخل الجراحي النهائي.
وأشار إلى أنه بعد وصول الطفلة إلى الوزن المناسب، أجرى فريق جراحة قلب الأطفال عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب الدائم تحت الجلد بنجاح، في إجراء متخصص تطلب مستوى عالياً من الدقة والتنسيق بين مختلف الفرق الطبية، مؤكداً أن نجاح هذا التدخل يمثل خطوة حاسمة في ضمان استقرار وظائف القلب وتحسين جودة حياة الطفلة على المدى الطويل.
الرجاء الانتظار ...