الامارات 7 - تنفذ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي العديد من المبادرات والمشاريع المبتكرة التي تدعم توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، وتعزز جودة الرعاية الصحية.
وأكدت الجامعة، بمناسبة يوم الصحة العالمي 2026، الذي يوافق 7 أبريل من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار: "معا من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، حرصها على تنفيذ العديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية بما يعود بالفائدة على المرضى والمجتمع.
وطور باحثون في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي نظام ذكاء اصطناعيا باسم" MAGNET-AD " يمكنه التنبؤ بظهور مرض الزهايمر قبل نحو عقدين من بدء ظهور أي أعراض على المريض.
يعد هذا النظام خطوة مهمة في مجال الكشف المبكر، إذ يستخدم شبكة عصبية بيانية مكانية - زمانية لتحديد أنماط بيولوجية يصعب رصدها عبر التقييم السريري التقليدي.
فيما تم تطوير نظام مكمل يحمل اسم " ClinGRAD"، يحلل في الوقت نفسه صور الرنين المغناطيسي للدماغ، والبيانات الجينومية، والسجلات السريرية، لتصنيف الأنواع الفرعية للخرف بدقة بلغت 98.75%.
وخضع هذا العمل لمراجعة الأقران، ونُشر ضمن أعمال مؤتمر" MICCAI 2025"، أحد أرفع المؤتمرات العالمية في التصوير الطبي، وجرى تقييمه على مجموعة بيانات "ANMerge " متعددة المراكز والوسائط لإثبات متانته عبر مجموعات سكانية متنوعة من المرضى.
وتكتسب هذه الدرجة من الدقة أهمية بالغة في مجال قد يؤدي فيه تشخيص الخرف إلى خفض متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 3 و30 عامًا، تبعًا لعمر بدء المرض، وفق مراجعة منهجية نُشرت في يناير 2025 في" BMJ"، وشملت أكثر من خمسة ملايين مريض.
وبالتوازي مع ذلك، يطوّر الفريق أنظمة ذكاء اصطناعي تجمع بين تصوير الأوعية الدموية في الشبكية وبيانات تخطيط القلب الكهربائي للكشف المبكر عن قصور القلب.. ولا تهدف هذه الأنظمة مصمّمة إلى استبدال الأطباء، بل تقديم رأي إضافي رقمي يلتقط ما قد يفوت الملاحظة في الظروف المعتادة.
وبالنسبة إلى ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط وأفريقيا، لا يقتصر ضعف الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة على عائق المسافة فحسب، بل تعوقه أيضًا حواجز اللغة والثقافة الصحية، والتي ما تزال، إلى حدّ كبير، دون معالجة كافية.
وفي هذا الصدد، تمّ تصميم "الطبيب العربي الذكي" من قبل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والمدعوم بعائلة "BiMediX" من نماذج الذكاء الاصطناعي الطبي، لسد هذه الفجوة.
وحصد المشروع عدة أوسمة دولية، من بينها "جائزة ميتا لاما للابتكار المؤثر" (Meta) لعام 2024، و"منحة إنفيديا الأكاديمية" (NVIDIA) لعام 2025.
وتقوم هذه المنظومة على "BiMediX"، وهو نموذج لغوي طبي كبير بالعربية والإنجليزية، يتيح فهمًا طبيًا موثوقًا وتواصلًا فعالًا بين اللغات المختلفة وجرى تحميله أكثر من 140,000 مرة على منصة " Hugging Face".
وانطلاقًا منه، يوسّع "BiMediX2" قدرات النظام لتشمل فهم الصور الطبية مثل الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، مع دعم اللغتين العربية والإنجليزية ثم تعززت القدرات لاحقًا من خلال "MediX-R1 وMedAgentSim"، بما يحسّن الاستدلال السريري، ويتيح تفاعلًا أكثر ديناميكية مع المرضى عبر سيناريوهات رعاية صحية متنوعة.
ومؤخرًا، وفي مشروع جارٍ حاليًا، وُسِّعت القدرات اللغوية للنموذج لتشمل اللغة الهندية، التي يتحدث بها أكثر من 600 مليون شخص حول العالم، وذلك بدعم من منحة البحوث التأسيسية المشتركة بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد الابتكار التكنولوجي.
ونشر الفريق أبحاثه في مؤتمرات رائدة في الذكاء الاصطناعي والطب، بما في ذلك " EMNLP وMICCAI"، و أتاح نماذجه وبياناته وشفراته البرمجية كمصادر مفتوحة، انسجامًا مع التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بتعزيز مسيرة أبحاث الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم.
كما طوّرت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي نموذج " FetalCLIP"، وهو نموذج ذكاء اصطناعي دُرِّب على أكثر من 210,000 صور بالموجات فوق الصوتية، ضمن أكبر مجموعة بيانات من نوعها، وقادر على كشف عيوب القلب لدى الأجنّة، وتقديم قياسات تشريحية دقيقة بسرعة ودقة غير مسبوقتين.
وطوّر الفريق لاحقًا نموذج " MobileFetalCLIP"، الذي يقدّم القدرات نفسها التي يتيحها " FetalCLIP" ضمن نموذج خفيف الوزن، صُمم للعمل على الأجهزة الطرفية، ما يوسّع نطاق استخدامه ليشمل البيئات محدودة الموارد التي تشتد فيها الحاجة إلى فحوص موثوقة للأجنّة.
وفي نوفمبر 2025، فازت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وشركة "GenBio AI" بجائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي ضمن فئة "البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي" عن عملهما على مشروع الكائن الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي "AIDO"، وهو محاكاة واسعة النطاق لعلم الأحياء البشري، تمتد من نشاط الجينات وسلوك البروتينات إلى وظائف الخلايا وأنظمة الأعضاء.
ويمكن للنماذج التأسيسية الخاصة بالمشروع، المعنية بالحمض النووي "DNA"، والحمض النووي الريبي " RNA"، والبروتينات، والخلايا، التنبؤ بخصائص الجزيئات والخلايا.
وأكدت الجامعة، بمناسبة يوم الصحة العالمي 2026، الذي يوافق 7 أبريل من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار: "معا من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، حرصها على تنفيذ العديد من المشاريع البحثية في الرعاية الصحية بما يعود بالفائدة على المرضى والمجتمع.
وطور باحثون في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي نظام ذكاء اصطناعيا باسم" MAGNET-AD " يمكنه التنبؤ بظهور مرض الزهايمر قبل نحو عقدين من بدء ظهور أي أعراض على المريض.
يعد هذا النظام خطوة مهمة في مجال الكشف المبكر، إذ يستخدم شبكة عصبية بيانية مكانية - زمانية لتحديد أنماط بيولوجية يصعب رصدها عبر التقييم السريري التقليدي.
فيما تم تطوير نظام مكمل يحمل اسم " ClinGRAD"، يحلل في الوقت نفسه صور الرنين المغناطيسي للدماغ، والبيانات الجينومية، والسجلات السريرية، لتصنيف الأنواع الفرعية للخرف بدقة بلغت 98.75%.
وخضع هذا العمل لمراجعة الأقران، ونُشر ضمن أعمال مؤتمر" MICCAI 2025"، أحد أرفع المؤتمرات العالمية في التصوير الطبي، وجرى تقييمه على مجموعة بيانات "ANMerge " متعددة المراكز والوسائط لإثبات متانته عبر مجموعات سكانية متنوعة من المرضى.
وتكتسب هذه الدرجة من الدقة أهمية بالغة في مجال قد يؤدي فيه تشخيص الخرف إلى خفض متوسط العمر المتوقع بما يتراوح بين 3 و30 عامًا، تبعًا لعمر بدء المرض، وفق مراجعة منهجية نُشرت في يناير 2025 في" BMJ"، وشملت أكثر من خمسة ملايين مريض.
وبالتوازي مع ذلك، يطوّر الفريق أنظمة ذكاء اصطناعي تجمع بين تصوير الأوعية الدموية في الشبكية وبيانات تخطيط القلب الكهربائي للكشف المبكر عن قصور القلب.. ولا تهدف هذه الأنظمة مصمّمة إلى استبدال الأطباء، بل تقديم رأي إضافي رقمي يلتقط ما قد يفوت الملاحظة في الظروف المعتادة.
وبالنسبة إلى ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط وأفريقيا، لا يقتصر ضعف الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة على عائق المسافة فحسب، بل تعوقه أيضًا حواجز اللغة والثقافة الصحية، والتي ما تزال، إلى حدّ كبير، دون معالجة كافية.
وفي هذا الصدد، تمّ تصميم "الطبيب العربي الذكي" من قبل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والمدعوم بعائلة "BiMediX" من نماذج الذكاء الاصطناعي الطبي، لسد هذه الفجوة.
وحصد المشروع عدة أوسمة دولية، من بينها "جائزة ميتا لاما للابتكار المؤثر" (Meta) لعام 2024، و"منحة إنفيديا الأكاديمية" (NVIDIA) لعام 2025.
وتقوم هذه المنظومة على "BiMediX"، وهو نموذج لغوي طبي كبير بالعربية والإنجليزية، يتيح فهمًا طبيًا موثوقًا وتواصلًا فعالًا بين اللغات المختلفة وجرى تحميله أكثر من 140,000 مرة على منصة " Hugging Face".
وانطلاقًا منه، يوسّع "BiMediX2" قدرات النظام لتشمل فهم الصور الطبية مثل الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، مع دعم اللغتين العربية والإنجليزية ثم تعززت القدرات لاحقًا من خلال "MediX-R1 وMedAgentSim"، بما يحسّن الاستدلال السريري، ويتيح تفاعلًا أكثر ديناميكية مع المرضى عبر سيناريوهات رعاية صحية متنوعة.
ومؤخرًا، وفي مشروع جارٍ حاليًا، وُسِّعت القدرات اللغوية للنموذج لتشمل اللغة الهندية، التي يتحدث بها أكثر من 600 مليون شخص حول العالم، وذلك بدعم من منحة البحوث التأسيسية المشتركة بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد الابتكار التكنولوجي.
ونشر الفريق أبحاثه في مؤتمرات رائدة في الذكاء الاصطناعي والطب، بما في ذلك " EMNLP وMICCAI"، و أتاح نماذجه وبياناته وشفراته البرمجية كمصادر مفتوحة، انسجامًا مع التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بتعزيز مسيرة أبحاث الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم.
كما طوّرت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي نموذج " FetalCLIP"، وهو نموذج ذكاء اصطناعي دُرِّب على أكثر من 210,000 صور بالموجات فوق الصوتية، ضمن أكبر مجموعة بيانات من نوعها، وقادر على كشف عيوب القلب لدى الأجنّة، وتقديم قياسات تشريحية دقيقة بسرعة ودقة غير مسبوقتين.
وطوّر الفريق لاحقًا نموذج " MobileFetalCLIP"، الذي يقدّم القدرات نفسها التي يتيحها " FetalCLIP" ضمن نموذج خفيف الوزن، صُمم للعمل على الأجهزة الطرفية، ما يوسّع نطاق استخدامه ليشمل البيئات محدودة الموارد التي تشتد فيها الحاجة إلى فحوص موثوقة للأجنّة.
وفي نوفمبر 2025، فازت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وشركة "GenBio AI" بجائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي ضمن فئة "البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي" عن عملهما على مشروع الكائن الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي "AIDO"، وهو محاكاة واسعة النطاق لعلم الأحياء البشري، تمتد من نشاط الجينات وسلوك البروتينات إلى وظائف الخلايا وأنظمة الأعضاء.
ويمكن للنماذج التأسيسية الخاصة بالمشروع، المعنية بالحمض النووي "DNA"، والحمض النووي الريبي " RNA"، والبروتينات، والخلايا، التنبؤ بخصائص الجزيئات والخلايا.
الرجاء الانتظار ...