الامارات 7 - شارك سعادة الدكتور عمر عبدالرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، في اجتماع جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الوطنية المنعقد على هامش أعمال الجمعية الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة إسطنبول.
وقدّم سعادته خلال الاجتماع عرضاً بعنوان "البنية المؤسسية للذكاء الاصطناعي في العمل البرلماني: تجربة المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة" مستعرضا، حزمة من المبادرات النوعية التي أطلقها المجلس الوطني الاتحادي لتوظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مؤسسي ومنهجي في دعم العمل البرلماني، موضحاً أن المجلس تبنى نموذجاً متكاملاً يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الحوكمة، والأدوات التقنية، وبناء القدرات.
وفي محور الحوكمة، أشار سعادته إلى إنشاء إطار مؤسسي واضح لإدارة استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المجلس، يتضمن سياسات تنظيمية ومعايير أخلاقية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، مع مراعاة خصوصية البيانات وسلامة المعلومات، إضافة إلى تشكيل فرق عمل متخصصة ولجنة داخلية تُعنى بمتابعة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقييم أثرها.
وعلى صعيد الأدوات التقنية، استعرض تطوير عدد من الأنظمة الذكية التي تدعم العمل التشريعي والرقابي، من أبرزها البرامج المتعلقة بمضابط الجلسات وتحليلها وأدوات دعم البحوث البرلمانية التي تسهم في تسريع إعداد الدراسات والتقارير واستخلاص المؤشرات الرئيسية من مصادر متعددة بكفاءة عالية.
وفي محور بناء القدرات، أكد حرص المجلس على تأهيل الكوادر البرلمانية من خلال برامج تدريبية متخصصة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورفع الوعي بأهميتها في تطوير الأداء المؤسسي، بما يضمن الاستخدام الفعّال لهذه الأدوات.
وأشار إلى أن المجلس يعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في دورة العمل البرلماني بشكل تدريجي، بدءاً من إعداد الدراسات، مروراً بمناقشة التشريعات، وصولاً إلى تقييم السياسات العامة، بما يعزز كفاءة الأداء ويواكب التحولات الرقمية العالمية.
وأكد أن تجربة الإمارات في هذا المجال تمثل نموذجاً رائداً على مستوى البرلمانات، حيث تجمع بين الابتكار المؤسسي والالتزام بالقيم التشريعية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين البرلمانات لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي بما يخدم العمل البرلماني ويحقق تطلعات الشعوب.
شارك في الاجتماع سعادة عفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.
وقدّم سعادته خلال الاجتماع عرضاً بعنوان "البنية المؤسسية للذكاء الاصطناعي في العمل البرلماني: تجربة المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة" مستعرضا، حزمة من المبادرات النوعية التي أطلقها المجلس الوطني الاتحادي لتوظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مؤسسي ومنهجي في دعم العمل البرلماني، موضحاً أن المجلس تبنى نموذجاً متكاملاً يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الحوكمة، والأدوات التقنية، وبناء القدرات.
وفي محور الحوكمة، أشار سعادته إلى إنشاء إطار مؤسسي واضح لإدارة استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل المجلس، يتضمن سياسات تنظيمية ومعايير أخلاقية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، مع مراعاة خصوصية البيانات وسلامة المعلومات، إضافة إلى تشكيل فرق عمل متخصصة ولجنة داخلية تُعنى بمتابعة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقييم أثرها.
وعلى صعيد الأدوات التقنية، استعرض تطوير عدد من الأنظمة الذكية التي تدعم العمل التشريعي والرقابي، من أبرزها البرامج المتعلقة بمضابط الجلسات وتحليلها وأدوات دعم البحوث البرلمانية التي تسهم في تسريع إعداد الدراسات والتقارير واستخلاص المؤشرات الرئيسية من مصادر متعددة بكفاءة عالية.
وفي محور بناء القدرات، أكد حرص المجلس على تأهيل الكوادر البرلمانية من خلال برامج تدريبية متخصصة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورفع الوعي بأهميتها في تطوير الأداء المؤسسي، بما يضمن الاستخدام الفعّال لهذه الأدوات.
وأشار إلى أن المجلس يعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في دورة العمل البرلماني بشكل تدريجي، بدءاً من إعداد الدراسات، مروراً بمناقشة التشريعات، وصولاً إلى تقييم السياسات العامة، بما يعزز كفاءة الأداء ويواكب التحولات الرقمية العالمية.
وأكد أن تجربة الإمارات في هذا المجال تمثل نموذجاً رائداً على مستوى البرلمانات، حيث تجمع بين الابتكار المؤسسي والالتزام بالقيم التشريعية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين البرلمانات لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي بما يخدم العمل البرلماني ويحقق تطلعات الشعوب.
شارك في الاجتماع سعادة عفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.
الرجاء الانتظار ...