مؤتمر علمي يشجع أطباء الأشعة على التسلح ببرامج وأنظمة الذكاء الاصطناعي

الامارات 7 - أكد المؤتمر العاشر للأشعة الذي اختتم أعماله في دبي أمس ضرورة تشجيع أطباء الأشعة على التسلح ببرامج وأنظمة الذكاء الاصطناعي، ومواكبة أحدث المستجدات لتطوير مهاراتهم وتسريع وتيرة العمل في المؤسسات الصحية التي يعملون بها.

وأوصى بضرورو اطلاعهم على المعايير والبروتوكولات الجديدة التي يتم استحداثها، وبالتركيز على التوعية العامة ببعض الأمراض مثل الجلطات القلبية والدماغية والتصلب اللويحي وغيرها ،والاجراءات الواجب اتخاذها لتفادي المضاعفات.

نظم المؤتمر شعبة الامارات للأشعة في جمعية الامارات الطبية بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية للأشعة، وأقيم تحت شعار " انظمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في كل صور الأشعة " وحضره أكثر من 500 طبيب ومتخصص في قطاع الأشعة من 16 دولة.

وقال الدكتور طالب محمد المنصوري، رئيس شعبة الإمارات للأشعة في جمعية الامارات الطبية، رئيس المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام بتنظيم من شركة "انفو بلاس ايفنتتس".. إن الحدث الذي يقام للعام العاشر على التوالي يعد محورياً لمواصلة تطوير علم طب الأشعة في دولة الإمارات والعالم العربي وتعزيز التبادل العالمي للأفكار، ما يسهم في تطوير كفاءة الأطباء وتحسين رعاية المرضى.

وأضاف لوكالة أنباء الإمارات "وام" اليوم ، أن اليوم الأول للمؤتمر تم تخصيصه لتقديم ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي واليومين الثاني والثالث تم تخصيصهما لتسليط الضوء على أنظمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتشخيص صور الأشعة سواء العادية أو المقطعية أو الرنين المغناطيسي ، ما يسهم في توفير رؤى تشخيصية ثاقبة تدعم اتخاذ القرارات الطبية ورفع الكفاءة التشغيلية للمستشفيات بشكل مباشر ، والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى إلى مستويات جديدة من الموثوقية.

وأوضح أن عدد المتحدثين بلغ 61 من الخبراء والمختصين في طب الأشعة، فيما تضمنت الفعاليات 43 محاضرة 16 جلسة علمية، و 4 ورش متخصصة و عدد الشركات الراعية 24 شركة .

وأضاف أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تساهم في تنظيم مسارات العمل داخل أقسام طب الأشعة وتحسينها بشكل جذري، حيث تعمل على ترتيب أولويات الحالات بناء على خطورتها لضمان التعامل السريع مع الحالات الطارئة وأتمتة عمليات معالجة الصور الروتينية، ما يقلل من العبء الإداري والتقني على الأطباء، ويسهل قنوات التواصل والتعاون بين أطباء الأشعة والأطباء المعالجين لضمان سرعة اتخاذ القرار.

وأكد المنصوري أن الذكاء الاصطناعي لن يحل مكان العنصر البشري، ولكن ينبغي على الطبيب التسلح بأدوات الذكاء الاصطناعي لزيادة كفاءته وقدراته.

وكشف الدكتور أسامة محمد البستكي استشاري ورئيس أقسام الأشعة في دبي الصحية، عن عدد من المشاريع المعتزم اطلاقها خلال العام الجاري بين أقسام الأشعة والمؤسات التعليمية في الدولة في مجال الأشعة ، ومن ضمنها مشروع للربط بين المتخصصين في الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي مع جامعة محمد بن زايد وجامعة خليفة.

وأشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتم حاليا لمسح سرطان الثدي المشمول في البرنامج الوطني للكشف المبكر، والجلطات الدماغية، ومشروع آخر للذكاء الاصطناعي لأشعة الصدر بالتعاون مع احدى الشركات المتخصصة بالدولة وجامعة محمد بن زايد لتقليل الوقت المستخدم في قراءة صور الأشعة خاصة مع تزايد استخدام تقنيات التصوير الطبي مثل الأشعة السينية (X-ray) )، والتصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) ) ، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)) ، مؤكداً الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تحسين دقة التشخيص وسرعته، وذلك لتقليل العبء على أطباء الأشعة، وتوجيه انتباه الأطباء إلى الحالات التي تتطلب اهتماماً فوريًاً، ما يحسن من جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.




شريط الأخبار