الامارات 7 - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، أن الاحتفال بيوم العمال العالمي يأتي هذا العام في ظل ظروف إقليمية تتسم بالصراع وارتفاع حدة التوتر، وهي ظروف خطيرة، ومع ذلك، لم تواجه الإمارات يومًا التحديات بالخوف أو التردد، بل تواجهها بالهدوء والثقة والقوة، التي بُنيت بعناية على مدى أكثر من خمسة عقود، بفضل قيادة حكيمة، ورؤية واضحة، ومؤسسات راسخة، وقيم ثابتة.
وأضاف معاليه أن هذه الركائز تستمر اليوم في التطور والتقدم تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، فبالحكمة والعزم، والالتزام العميق برفاه الوطن، يقود سموه الإمارات في مسار من الاستقرار، والمسؤولية، والسلام، وقد تعلمنا منه أن رعاية العمال ليس تفضلا أو تطوعا وإنما هو واجب وشرف.
جاء ذلك في كلمة معاليه الرئيسية خلال احتفالية الإمارات باليوم العالمي للعمال الذي نظمته مجموعة الدار بالتعاون مع وزارة التسامح والتعايش تحت شعار "أســرة واحـدة / وطـــن واحــد"، بمشاركة 3000 عامل من مختلف القطاعات.
تضمن الاحتفال إلى جانب كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك، كلمة لمعالي الدكتور عبدالرحمن عبد المنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، إضافة إلى برامج تنموية وترفيهية وفقرات وعروض شارك فيها العمال، وفعالية خاصة بـ "عام الأسرة" شملت حوارات تفاعلية وهدايا للعمال المشاركين، واختتم الحفل بمسابقات وجوائز.
حضر الاحتفالية، طلال الذيابي الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، وسعادة عفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش، وعدد كبير من سفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى الدولة، وعدد من القيادات المحلية والاتحادية.
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك، في كلمته، عن سعادته في المشاركة في هذه الاحتفالية التي نظمتها مجموعة الدار، ووزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، للاحتفاء بالعمال وبجهودهم، وانضباطهم، وتفانيهم، الذي أسهم في بناء دولة الإمارات، لافتا إلى أن اليوم العالمي للعمال سيظل يوما للامتنان، والتعبير عن التقدير لإسهاماتهم في تنمية وتطور هذا الوطن وتقدّمه.
وقال إذا كانت الإمارات تفخر وتعتز بما حققته من إنجازات، فقد نهضت مدنها، وازدهرت مجتمعاتها، ونما اقتصادها بخطوات واثقة، وهذا التقدم لم يكن ليتحقق إلا بالالتزام وبسواعد العاملين وبعزيمتهم وصمودهم، فأنتم جزء أساسي من هذه المسيرة المتميزة، وعملكم دعم نمو هذا الوطن الذي يسعى لأن يكون واحة للسلام والازدهار، وهو عمل يحق لكم أن تفخروا به، ونحن نقدّره جميعًا ونثمّنه، والإمارات دولة تقوم على الطموح، وتسترشد بقيم الوحدة والرحمة والتعاون، والاحترام المتبادل والتفاهم، وأنتم إضافة مهمة إلى تنوع مجتمعها، وعززتم التزامها بقيم التسامح والأخوة الإنسانية والمسؤولية والتقدم المستدام.
و تابع معاليه أن احتفاء الإمارات بعام الأسرة يضفي على هذا اللقاء بُعدًا أعمق، فنحن نعدّكم جزءًا من أسرتنا الوطنية الممتدة، التي تقوم على الاحترام والكرامة والرعاية المتبادلة، ونُقدّر عائلاتكم التي تدعمونها وإخلاصكم لهم محل تقدير واعتزاز عميق، والتزامكم بعملكم يستحق كل تقدير واحترام.
وقال نحن في الإمارات، محظوظون بقيادة حكيمة، ورؤية واضحة، ومؤسسات قائمة على قيم ومبادئ راسخة، وشعبنا من المواطنين والمقيمين، يقف موحدًا في التزامه بالدفاع عن وطننا الغالي، والسعي نحو تحقيق العدل والسلام.
وأكد معاليه أن دولة الإمارات ستظل آمنة، مستقرة، راسخة، ومتطلعة إلى المستقبل، وثابتة على مبادئها، ومتمسكة بالتزامها بالسلام، وسيواصل كل منا حماية هذا الوطن، والحفاظ على تماسك المجتمع، ودعم كل جهد يسهم في تحقيق السلام، وإنقاذ الأرواح، وإنهاء الصراعات، وتلك هي الطبيعة الحقيقية لدولتنا العزيزة، موجها الشكر للعمال في الدولة على طاقتهم، وانضباطهم، ومهاراتهم التي يبذلونها في عملهم، وعلى تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الإمارات ومختلف الدول والمجتمعات التي يمثلونها.
من جهته، توجه معالي الدكتور عبد الرحمن العور بالشكر إلى العمال على جهودهم المستمرة ومساهماتهم الفاعلة في تحقيق الإنجازات التي ستظل محل تقدير واعتزاز في مسيرة الإمارات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
وأشار إلى التنوع الثقافي الذي يتميز به سوق العمل الإماراتي بوجود أكثر من 200 جنسية يعكس نموذجاً فريداً للتعايش والتسامح، ويعزز بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل.
وأكد أن حماية حقوق العمال على نحو متوازن مع حقوق أصحاب العمل وتحسين جودة حياة القوى العاملة وتعزيز رفاهتها يمثل أولوية وطنية مستمرة، في ضوء رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تولي اهتماماً كبيراً ببناء بيئة عمل متوازنة تضمن الكرامة الإنسانية وتحقق الاستدامة، خاصة في ضوء تطوير سياسات وتشريعات سوق العمل بما يعزز الشفافية والتنافسية والإنتاجية.
وأشار معاليه إلى أن سوق العمل في الدولة أصبح نموذجًا عالميًا يجمع بين التنافسية والمرونة، مع الحفاظ على محورية الإنسان، خاصة في ضوء منظومة الحماية الاجتماعية التي ترتكز على نظام حماية الأجور والتغطية الشاملة للتأمين الصحي ونظام التأمين ضد التعطل عن العمل، إضافة إلى نظام الادخار الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي للعمال على المدى الطويل.
من جانبه أكد طلال الذيابي، أن الاحتفال باليوم العالمي للعمال تحت شعار "أسرة واحدة / وطن واحد"، يجسد القيم الراسخة لدولة الإمارات في احترام الإنسان وتقدير جهوده، ويعكس التزام المجموعة بتوفير بيئة عمل عادلة وآمنة تصون كرامة العمال وحقوقهم.
وأعرب عن الفخر بالشراكة مع وزارتي التسامح والتعايش، والموارد البشرية والتوطين في تنظيم هذا الحدث الذي يجمع أكثر من 3000 عامل، تقديراً لدورهم في مسيرة التنمية.
وأكد أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وستواصل المجموعة العمل مع شركائها لتعزيز بيئات العمل الإيجابية وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بما ينسجم مع رؤية الإمارات للمستقبل.
وأضاف معاليه أن هذه الركائز تستمر اليوم في التطور والتقدم تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، فبالحكمة والعزم، والالتزام العميق برفاه الوطن، يقود سموه الإمارات في مسار من الاستقرار، والمسؤولية، والسلام، وقد تعلمنا منه أن رعاية العمال ليس تفضلا أو تطوعا وإنما هو واجب وشرف.
جاء ذلك في كلمة معاليه الرئيسية خلال احتفالية الإمارات باليوم العالمي للعمال الذي نظمته مجموعة الدار بالتعاون مع وزارة التسامح والتعايش تحت شعار "أســرة واحـدة / وطـــن واحــد"، بمشاركة 3000 عامل من مختلف القطاعات.
تضمن الاحتفال إلى جانب كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك، كلمة لمعالي الدكتور عبدالرحمن عبد المنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، إضافة إلى برامج تنموية وترفيهية وفقرات وعروض شارك فيها العمال، وفعالية خاصة بـ "عام الأسرة" شملت حوارات تفاعلية وهدايا للعمال المشاركين، واختتم الحفل بمسابقات وجوائز.
حضر الاحتفالية، طلال الذيابي الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، وسعادة عفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش، وعدد كبير من سفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى الدولة، وعدد من القيادات المحلية والاتحادية.
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك، في كلمته، عن سعادته في المشاركة في هذه الاحتفالية التي نظمتها مجموعة الدار، ووزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، للاحتفاء بالعمال وبجهودهم، وانضباطهم، وتفانيهم، الذي أسهم في بناء دولة الإمارات، لافتا إلى أن اليوم العالمي للعمال سيظل يوما للامتنان، والتعبير عن التقدير لإسهاماتهم في تنمية وتطور هذا الوطن وتقدّمه.
وقال إذا كانت الإمارات تفخر وتعتز بما حققته من إنجازات، فقد نهضت مدنها، وازدهرت مجتمعاتها، ونما اقتصادها بخطوات واثقة، وهذا التقدم لم يكن ليتحقق إلا بالالتزام وبسواعد العاملين وبعزيمتهم وصمودهم، فأنتم جزء أساسي من هذه المسيرة المتميزة، وعملكم دعم نمو هذا الوطن الذي يسعى لأن يكون واحة للسلام والازدهار، وهو عمل يحق لكم أن تفخروا به، ونحن نقدّره جميعًا ونثمّنه، والإمارات دولة تقوم على الطموح، وتسترشد بقيم الوحدة والرحمة والتعاون، والاحترام المتبادل والتفاهم، وأنتم إضافة مهمة إلى تنوع مجتمعها، وعززتم التزامها بقيم التسامح والأخوة الإنسانية والمسؤولية والتقدم المستدام.
و تابع معاليه أن احتفاء الإمارات بعام الأسرة يضفي على هذا اللقاء بُعدًا أعمق، فنحن نعدّكم جزءًا من أسرتنا الوطنية الممتدة، التي تقوم على الاحترام والكرامة والرعاية المتبادلة، ونُقدّر عائلاتكم التي تدعمونها وإخلاصكم لهم محل تقدير واعتزاز عميق، والتزامكم بعملكم يستحق كل تقدير واحترام.
وقال نحن في الإمارات، محظوظون بقيادة حكيمة، ورؤية واضحة، ومؤسسات قائمة على قيم ومبادئ راسخة، وشعبنا من المواطنين والمقيمين، يقف موحدًا في التزامه بالدفاع عن وطننا الغالي، والسعي نحو تحقيق العدل والسلام.
وأكد معاليه أن دولة الإمارات ستظل آمنة، مستقرة، راسخة، ومتطلعة إلى المستقبل، وثابتة على مبادئها، ومتمسكة بالتزامها بالسلام، وسيواصل كل منا حماية هذا الوطن، والحفاظ على تماسك المجتمع، ودعم كل جهد يسهم في تحقيق السلام، وإنقاذ الأرواح، وإنهاء الصراعات، وتلك هي الطبيعة الحقيقية لدولتنا العزيزة، موجها الشكر للعمال في الدولة على طاقتهم، وانضباطهم، ومهاراتهم التي يبذلونها في عملهم، وعلى تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الإمارات ومختلف الدول والمجتمعات التي يمثلونها.
من جهته، توجه معالي الدكتور عبد الرحمن العور بالشكر إلى العمال على جهودهم المستمرة ومساهماتهم الفاعلة في تحقيق الإنجازات التي ستظل محل تقدير واعتزاز في مسيرة الإمارات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
وأشار إلى التنوع الثقافي الذي يتميز به سوق العمل الإماراتي بوجود أكثر من 200 جنسية يعكس نموذجاً فريداً للتعايش والتسامح، ويعزز بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل.
وأكد أن حماية حقوق العمال على نحو متوازن مع حقوق أصحاب العمل وتحسين جودة حياة القوى العاملة وتعزيز رفاهتها يمثل أولوية وطنية مستمرة، في ضوء رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة التي تولي اهتماماً كبيراً ببناء بيئة عمل متوازنة تضمن الكرامة الإنسانية وتحقق الاستدامة، خاصة في ضوء تطوير سياسات وتشريعات سوق العمل بما يعزز الشفافية والتنافسية والإنتاجية.
وأشار معاليه إلى أن سوق العمل في الدولة أصبح نموذجًا عالميًا يجمع بين التنافسية والمرونة، مع الحفاظ على محورية الإنسان، خاصة في ضوء منظومة الحماية الاجتماعية التي ترتكز على نظام حماية الأجور والتغطية الشاملة للتأمين الصحي ونظام التأمين ضد التعطل عن العمل، إضافة إلى نظام الادخار الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي للعمال على المدى الطويل.
من جانبه أكد طلال الذيابي، أن الاحتفال باليوم العالمي للعمال تحت شعار "أسرة واحدة / وطن واحد"، يجسد القيم الراسخة لدولة الإمارات في احترام الإنسان وتقدير جهوده، ويعكس التزام المجموعة بتوفير بيئة عمل عادلة وآمنة تصون كرامة العمال وحقوقهم.
وأعرب عن الفخر بالشراكة مع وزارتي التسامح والتعايش، والموارد البشرية والتوطين في تنظيم هذا الحدث الذي يجمع أكثر من 3000 عامل، تقديراً لدورهم في مسيرة التنمية.
وأكد أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وستواصل المجموعة العمل مع شركائها لتعزيز بيئات العمل الإيجابية وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بما ينسجم مع رؤية الإمارات للمستقبل.
الرجاء الانتظار ...