الامارات 7 - سجلت مجموعة الدار نتائج مالية وتشغيلية لافتة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفع صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 20% على أساس سنوي ليبلغ 2.3 مليار درهم، مدفوعاً بإيرادات المشاريع التطويرية قيد الإنجاز، ومرونة محفظة العقارات الاستثمارية المتنوعة والأقل عرضة لتقلبات السوق، فيما نمت ربحية السهم بنسبة 25% لتصل إلى 0.25 درهم.
وحققت المجموعة مبيعات إجمالية بلغت 6.7 مليار درهم خلال الربع الأول، منها 5.9 مليار درهم من مشاريعها داخل دولة الإمارات، بالتزامن مع إطلاق مشروعين جديدين هما "ذا وايلدز ريزيدنسز" في دبي، و"باكارات ريزيدنسز السعديات" في أبوظبي.
كما استقطبت مبيعات "الدار" طلباً متواصلاً من المشترين الدوليين والمقيمين، حيث بلغت قيمة المبيعات لهذه الشريحة 5.3 مليار درهم، بما يمثل 88% من إجمالي مبيعات الشركة في الدولة.
وفي إطار تعزيز نشاطها التطويري، أطلقت "الدار" مشروع "ياس بارك بليس" في منتصف أبريل، حيث تم بيع 80% من الوحدات المطروحة حتى تاريخه، محققاً مبيعات تجاوزت 800 مليون درهم، في دلالة واضحة على استمرار ثقة المستثمرين بالسوق العقاري في أبوظبي.
وارتفع حجم الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية إلى 72.1 مليار درهم، منها 62.2 مليار درهم لمشاريع داخل الدولة، بما يوفر رؤية واضحة لإيرادات المجموعة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
كما عززت "الدار" مخزونها من الأراضي بقيمة تطويرية إجمالية بلغت 61 مليار درهم، شملت قطع أراضٍ إستراتيجية في وجهات رئيسية بأبوظبي، بجانب توسيع المشروع المشترك مع "دبي القابضة".
وعلى صعيد أعمال الاستثمار، سجلت "الدار للاستثمار" نمواً في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 18% على أساس سنوي لتصل إلى 905 ملايين درهم، مدعومة بارتفاع معدلات الإشغال ومساهمات صفقات الاستحواذ الإستراتيجية، فيما ارتفعت قيمة الأصول المُدارة إلى 52 مليار درهم.
وحافظت محفظة الأصول العقارية المدرة للإيرادات المتكررة على مرونتها، مستفيدة من عقود الإيجار طويلة الأجل والنمو في القطاعات التجارية وقطاع التجزئة والقطاعات الصناعية واللوجستية، كما أسهمت صفقتا الاستحواذ على "ذا لينك" في مدينة مصدر والأصول اللوجستية في "كيزاد" في تعزيز قدرات المنصة الاستثمارية.
كما نمت محفظة مشاريع "التطوير والاحتفاظ" بقيمة 2.8 مليار درهم لتصل إلى 20.1 مليار درهم، وذلك عبر شراكة مع دائرة البلديات والنقل لتطوير 9,000 وحدة سكنية للإيجار ضمن مشروع حلول الإسكان الميسر في أبوظبي.
وحافظت "الدار" على مركز مالي قوي يدعم مرونتها وإستراتيجيتها لتوظيف رأس المال، حيث بلغ إجمالي السيولة المتاحة 33.2 مليار درهم بنهاية مارس، تضمنت 13.9 مليار درهم من السيولة النقدية المتاحة وغير المقيدة، و19.4 مليار درهم من التسهيلات المصرفية المؤكدة وغير المسحوبة.
وفي إطار إستراتيجيتها التمويلية، أتمت الشركة في يناير إصداراً عاماً للسندات الهجينة بقيمة 1 مليار دولار أمريكي (3.7 مليار درهم)، أعقبه في فبراير إصدار سندات هجينة بقيمة 1 مليار دولار أمريكي "3.7 مليار درهم" لصالح "أبولو"، كما أكملت في أبريل جمع تسهيلات ائتمانية متجددة مؤكدة مرتبطة بالاستدامة بقيمة 5 مليارات درهم، والتي استقطبت طلباً قوياً من مجموعة واسعة من البنوك الإقليمية والدولية.
كما وزعت الدار في أبريل أرباحاً نقدية عن عام 2025 بقيمة 0.205 درهم للسهم، بزيادة قدرها 10.8% على أساس سنوي، وبإجمالي توزيعات بلغ 1.61 مليار درهم.
وأكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة "الدار"، أن الأداء القوي يعكس تطور نموذج أعمال الشركة وقدرته على مواجهة الضغوط المعاكسة للدورة الاقتصادية والتعامل بكفاءة مع المتغيرات الخارجية، مشيداً بمتانة الأسس الاقتصادية في إمارة أبوظبي القائمة على وضوح السياسات والرؤية طويلة الأجل والاستثمار المستدام في القطاعات الحيوية، والتي تعزز مكانتها وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار.
وأضاف أن تنوع منصة أعمال الدار، إلى جانب محفظة الإيرادات المتراكمة البالغة 72.1 مليار درهم وقاعدة الأصول المدرة للدخل بقيمة 52 مليار درهم، يوفران رؤية واضحة لتوليد الدخل مستقبلاً، مدعومة بمركز سيولة قوي ومرونة مالية عالية تتيح اقتناص الفرص وتحقيق عوائد مستدامة وطويلة الأجل للمساهمين.
من جانبه، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، إن اقتصاد دولة الإمارات يواصل إظهار مرونة قوية مدعوماً بقيادة حاسمة واستجابة منسقة على مستوى السياسات، مشيراً إلى أن الشركة نجحت خلال الربع الأول في تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 12% لتصل إلى 8.7 مليار درهم، بالتوازي مع نمو صافي الأرباح بنسبة 20% إلى 2.3 مليار درهم، بما يعكس كفاءة التنفيذ ومرونة المنصة التشغيلية.
وأضاف أن أعمال الدار للتطوير تواصل تحويل الإيرادات المتراكمة القياسية إلى إيرادات فعلية، في ظل قوة الطلب على المشاريع النوعية المدعومة بنقص المعروض العقاري في أبوظبي وأسس اقتصادية طويلة الأجل.
وأكد أن منصة "الدار للاستثمار" تواصل ترسيخ دورها كمحرك ربحي مرن خلال تقلبات السوق، مدعومة بارتفاع الإشغال وعقود الإيجار طويلة الأجل، بجانب الاستحواذات وزيادات الإيجارات، مع التوسع عبر محفظة "التطوير والاحتفاظ" البالغة 20.1 مليار درهم، مشيراً إلى أن قوة الميزانية والسيولة تدعم تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين والمجتمعات.
وحققت المجموعة مبيعات إجمالية بلغت 6.7 مليار درهم خلال الربع الأول، منها 5.9 مليار درهم من مشاريعها داخل دولة الإمارات، بالتزامن مع إطلاق مشروعين جديدين هما "ذا وايلدز ريزيدنسز" في دبي، و"باكارات ريزيدنسز السعديات" في أبوظبي.
كما استقطبت مبيعات "الدار" طلباً متواصلاً من المشترين الدوليين والمقيمين، حيث بلغت قيمة المبيعات لهذه الشريحة 5.3 مليار درهم، بما يمثل 88% من إجمالي مبيعات الشركة في الدولة.
وفي إطار تعزيز نشاطها التطويري، أطلقت "الدار" مشروع "ياس بارك بليس" في منتصف أبريل، حيث تم بيع 80% من الوحدات المطروحة حتى تاريخه، محققاً مبيعات تجاوزت 800 مليون درهم، في دلالة واضحة على استمرار ثقة المستثمرين بالسوق العقاري في أبوظبي.
وارتفع حجم الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية إلى 72.1 مليار درهم، منها 62.2 مليار درهم لمشاريع داخل الدولة، بما يوفر رؤية واضحة لإيرادات المجموعة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
كما عززت "الدار" مخزونها من الأراضي بقيمة تطويرية إجمالية بلغت 61 مليار درهم، شملت قطع أراضٍ إستراتيجية في وجهات رئيسية بأبوظبي، بجانب توسيع المشروع المشترك مع "دبي القابضة".
وعلى صعيد أعمال الاستثمار، سجلت "الدار للاستثمار" نمواً في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 18% على أساس سنوي لتصل إلى 905 ملايين درهم، مدعومة بارتفاع معدلات الإشغال ومساهمات صفقات الاستحواذ الإستراتيجية، فيما ارتفعت قيمة الأصول المُدارة إلى 52 مليار درهم.
وحافظت محفظة الأصول العقارية المدرة للإيرادات المتكررة على مرونتها، مستفيدة من عقود الإيجار طويلة الأجل والنمو في القطاعات التجارية وقطاع التجزئة والقطاعات الصناعية واللوجستية، كما أسهمت صفقتا الاستحواذ على "ذا لينك" في مدينة مصدر والأصول اللوجستية في "كيزاد" في تعزيز قدرات المنصة الاستثمارية.
كما نمت محفظة مشاريع "التطوير والاحتفاظ" بقيمة 2.8 مليار درهم لتصل إلى 20.1 مليار درهم، وذلك عبر شراكة مع دائرة البلديات والنقل لتطوير 9,000 وحدة سكنية للإيجار ضمن مشروع حلول الإسكان الميسر في أبوظبي.
وحافظت "الدار" على مركز مالي قوي يدعم مرونتها وإستراتيجيتها لتوظيف رأس المال، حيث بلغ إجمالي السيولة المتاحة 33.2 مليار درهم بنهاية مارس، تضمنت 13.9 مليار درهم من السيولة النقدية المتاحة وغير المقيدة، و19.4 مليار درهم من التسهيلات المصرفية المؤكدة وغير المسحوبة.
وفي إطار إستراتيجيتها التمويلية، أتمت الشركة في يناير إصداراً عاماً للسندات الهجينة بقيمة 1 مليار دولار أمريكي (3.7 مليار درهم)، أعقبه في فبراير إصدار سندات هجينة بقيمة 1 مليار دولار أمريكي "3.7 مليار درهم" لصالح "أبولو"، كما أكملت في أبريل جمع تسهيلات ائتمانية متجددة مؤكدة مرتبطة بالاستدامة بقيمة 5 مليارات درهم، والتي استقطبت طلباً قوياً من مجموعة واسعة من البنوك الإقليمية والدولية.
كما وزعت الدار في أبريل أرباحاً نقدية عن عام 2025 بقيمة 0.205 درهم للسهم، بزيادة قدرها 10.8% على أساس سنوي، وبإجمالي توزيعات بلغ 1.61 مليار درهم.
وأكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة "الدار"، أن الأداء القوي يعكس تطور نموذج أعمال الشركة وقدرته على مواجهة الضغوط المعاكسة للدورة الاقتصادية والتعامل بكفاءة مع المتغيرات الخارجية، مشيداً بمتانة الأسس الاقتصادية في إمارة أبوظبي القائمة على وضوح السياسات والرؤية طويلة الأجل والاستثمار المستدام في القطاعات الحيوية، والتي تعزز مكانتها وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار.
وأضاف أن تنوع منصة أعمال الدار، إلى جانب محفظة الإيرادات المتراكمة البالغة 72.1 مليار درهم وقاعدة الأصول المدرة للدخل بقيمة 52 مليار درهم، يوفران رؤية واضحة لتوليد الدخل مستقبلاً، مدعومة بمركز سيولة قوي ومرونة مالية عالية تتيح اقتناص الفرص وتحقيق عوائد مستدامة وطويلة الأجل للمساهمين.
من جانبه، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، إن اقتصاد دولة الإمارات يواصل إظهار مرونة قوية مدعوماً بقيادة حاسمة واستجابة منسقة على مستوى السياسات، مشيراً إلى أن الشركة نجحت خلال الربع الأول في تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 12% لتصل إلى 8.7 مليار درهم، بالتوازي مع نمو صافي الأرباح بنسبة 20% إلى 2.3 مليار درهم، بما يعكس كفاءة التنفيذ ومرونة المنصة التشغيلية.
وأضاف أن أعمال الدار للتطوير تواصل تحويل الإيرادات المتراكمة القياسية إلى إيرادات فعلية، في ظل قوة الطلب على المشاريع النوعية المدعومة بنقص المعروض العقاري في أبوظبي وأسس اقتصادية طويلة الأجل.
وأكد أن منصة "الدار للاستثمار" تواصل ترسيخ دورها كمحرك ربحي مرن خلال تقلبات السوق، مدعومة بارتفاع الإشغال وعقود الإيجار طويلة الأجل، بجانب الاستحواذات وزيادات الإيجارات، مع التوسع عبر محفظة "التطوير والاحتفاظ" البالغة 20.1 مليار درهم، مشيراً إلى أن قوة الميزانية والسيولة تدعم تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين والمجتمعات.
الرجاء الانتظار ...