الامارات 7 - افتتح سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، في العاصمة اليونانية أثينا معرض المصور العالمي السير دون ماكلين "ما بين الحياة والموت"، والذي يقام بتنظيم جائزة أثينا العالمية للتصوير بالتعاون مع المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر".
وتجول سموه في أروقة المعرض، مستمعاً إلى شرح حول أبرز الأعمال المعروضة التي تمتد على مدى خمسة عقود من مسيرة ماكلين الفنية، مطلعاً سموه على مجموعة من الصور التي توثق لحظات إنسانية قاسية من مناطق النزاع في فيتنام وكمبوديا ولبنان، إلى جانب أعمال أخرى تركز على المشاهد السلمية في الريف الإنجليزي وأفريقيا والهند وإندونيسيا، مشيداً بالرسالة الإنسانية العميقة التي تحملها عدسة ماكلين، والتي تجسد معاناة الإنسان وبطولاته في أبهى صورها.
ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية عميقة بعنوان "ما بين الحياة والموت"، حيث يقدم مجموعة مختارة من أبرز أعماله التي تجسد معاناة الإنسان وبطولته في آنٍ واحد، بدءاً من صوره الأولى في الأحياء الفقيرة بلندن، وصولاً إلى مشاهد الصراع الدامية، ثم أعماله اللاحقة التي ركزت على الجمال والسلام، وتجسد هذه الأعمال براعة ماكلين الفائقة في التكوين البصري وقدرته الفريدة على التقاط المشاعر الإنسانية الجياشة، مما جعله يحظى بتقدير عالمي ويُمنح لقب "سير" تقديراً لإسهاماته في مجال التصوير.
ويُعد السير دون ماكلين، أيقونة في عالم التصوير الوثائقي، حيث امتدت مسيرته المهنية لخمسين عاماً قضاها في تغطية الحروب والصراعات الإنسانية، مظهراً شجاعة استثنائية وتفانياً نادراً في نقل معاناة البشر في أحلك الظروف، وعلى الرغم من تعرضه لإصابات خطيرة وأسر خلال تغطيته للمناطق الساخنة، ظل ماكولين وفياً لمهمته الإنسانية.
ويمثل التعاون بين المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" الذي ينظمه سنوياً المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وجائزة أثينا العالمية للتصوير تأكيداً على الدور الكبير الذي تحمله الصورة في التوثيق ونقل الحقيقة واستحضار البعد الإنساني، وانعكاساً للمستوى الكبير الذي حققه "اكسبوجر" على مدى 10 أعوام ليكون منصة عالمية يشارك فيها مئات المصورين من مختلف أنحاء العالم يسردون من خلالها قصصاً بصرية مؤثرة ويصلون بإبداعهم إلى العالم.
وفي مبادرة مميزة سيتم تحويل معرض الفنان العالمي دون ماكلين، إلى معرض دائم في متحف موموس- سالونك للتصوير الفوتوغرافي، في اليونان ليشكل امتداداً للتعاون الفني والاحتفاء بأبطال التصوير وأعمالهم النوعية.
وتفضل سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام بإهداء المصور العالمي دون ماكلين نسخة من الإصدار الخاص من كاميرا لايكا فئة "المونوكروم" التي تحمل اسم وشعار الشارقة والتي تم إصدارها بشكل خاص ومحدود بمناسبة المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر".
كما زار سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي متحف الأكروبوليس في أثينا، متجولاً سموه في قاعات المتحف المختلفة، مستمعاً إلى شرح حول تاريخ المبنى وأهمية موقعه الأثري الفريد الذي يطل على معبد البارثينون.
ويُعد متحف الأكروبوليس من أهم المتاحف الأثرية في العالم، حيث يمتد على مساحة تزيد عن 25 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 4 آلاف قطعة أثرية تعود للعصرين الكلاسيكي والروماني، وتنقسم قاعات المتحف إلى ثلاثة أقسام رئيسية: يروي القسم الأول الحياة اليومية في أثينا القديمة وما قبل الأكروبوليس، فيما يعرض القسم الثاني المنحوتات البارزة من معبد البارثينون وأجزاء من إفريز المعبد الشهير، أما القسم الثالث فيضم روائع العصر الكلاسيكي بما فيها منحوتات الكوريات "فتيات الأكروبوليس" الأصلية التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
كما اطلع سموه على التصميم المعماري الفريد للمتحف الذي يتيح رؤية مباشرة للأكروبوليس عبر أرضياته الزجاجية، والتقنيات الحديثة المستخدمة في عرض القطع الأثرية وحفظها، بما في ذلك نظام الإضاءة الطبيعية المتطور الذي يحاكي ظروف العرض المثالية للمنحوتات الرخامية.
وتجول سموه في أروقة المعرض، مستمعاً إلى شرح حول أبرز الأعمال المعروضة التي تمتد على مدى خمسة عقود من مسيرة ماكلين الفنية، مطلعاً سموه على مجموعة من الصور التي توثق لحظات إنسانية قاسية من مناطق النزاع في فيتنام وكمبوديا ولبنان، إلى جانب أعمال أخرى تركز على المشاهد السلمية في الريف الإنجليزي وأفريقيا والهند وإندونيسيا، مشيداً بالرسالة الإنسانية العميقة التي تحملها عدسة ماكلين، والتي تجسد معاناة الإنسان وبطولاته في أبهى صورها.
ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية عميقة بعنوان "ما بين الحياة والموت"، حيث يقدم مجموعة مختارة من أبرز أعماله التي تجسد معاناة الإنسان وبطولته في آنٍ واحد، بدءاً من صوره الأولى في الأحياء الفقيرة بلندن، وصولاً إلى مشاهد الصراع الدامية، ثم أعماله اللاحقة التي ركزت على الجمال والسلام، وتجسد هذه الأعمال براعة ماكلين الفائقة في التكوين البصري وقدرته الفريدة على التقاط المشاعر الإنسانية الجياشة، مما جعله يحظى بتقدير عالمي ويُمنح لقب "سير" تقديراً لإسهاماته في مجال التصوير.
ويُعد السير دون ماكلين، أيقونة في عالم التصوير الوثائقي، حيث امتدت مسيرته المهنية لخمسين عاماً قضاها في تغطية الحروب والصراعات الإنسانية، مظهراً شجاعة استثنائية وتفانياً نادراً في نقل معاناة البشر في أحلك الظروف، وعلى الرغم من تعرضه لإصابات خطيرة وأسر خلال تغطيته للمناطق الساخنة، ظل ماكولين وفياً لمهمته الإنسانية.
ويمثل التعاون بين المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" الذي ينظمه سنوياً المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وجائزة أثينا العالمية للتصوير تأكيداً على الدور الكبير الذي تحمله الصورة في التوثيق ونقل الحقيقة واستحضار البعد الإنساني، وانعكاساً للمستوى الكبير الذي حققه "اكسبوجر" على مدى 10 أعوام ليكون منصة عالمية يشارك فيها مئات المصورين من مختلف أنحاء العالم يسردون من خلالها قصصاً بصرية مؤثرة ويصلون بإبداعهم إلى العالم.
وفي مبادرة مميزة سيتم تحويل معرض الفنان العالمي دون ماكلين، إلى معرض دائم في متحف موموس- سالونك للتصوير الفوتوغرافي، في اليونان ليشكل امتداداً للتعاون الفني والاحتفاء بأبطال التصوير وأعمالهم النوعية.
وتفضل سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام بإهداء المصور العالمي دون ماكلين نسخة من الإصدار الخاص من كاميرا لايكا فئة "المونوكروم" التي تحمل اسم وشعار الشارقة والتي تم إصدارها بشكل خاص ومحدود بمناسبة المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر".
كما زار سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي متحف الأكروبوليس في أثينا، متجولاً سموه في قاعات المتحف المختلفة، مستمعاً إلى شرح حول تاريخ المبنى وأهمية موقعه الأثري الفريد الذي يطل على معبد البارثينون.
ويُعد متحف الأكروبوليس من أهم المتاحف الأثرية في العالم، حيث يمتد على مساحة تزيد عن 25 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 4 آلاف قطعة أثرية تعود للعصرين الكلاسيكي والروماني، وتنقسم قاعات المتحف إلى ثلاثة أقسام رئيسية: يروي القسم الأول الحياة اليومية في أثينا القديمة وما قبل الأكروبوليس، فيما يعرض القسم الثاني المنحوتات البارزة من معبد البارثينون وأجزاء من إفريز المعبد الشهير، أما القسم الثالث فيضم روائع العصر الكلاسيكي بما فيها منحوتات الكوريات "فتيات الأكروبوليس" الأصلية التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
كما اطلع سموه على التصميم المعماري الفريد للمتحف الذي يتيح رؤية مباشرة للأكروبوليس عبر أرضياته الزجاجية، والتقنيات الحديثة المستخدمة في عرض القطع الأثرية وحفظها، بما في ذلك نظام الإضاءة الطبيعية المتطور الذي يحاكي ظروف العرض المثالية للمنحوتات الرخامية.
الرجاء الانتظار ...