الامارات 7 - اختتم المنتدى الإسلامي بالشارقة، "منتدى الحوار الثاني" بجلسة تحت عنوان "المعايير الشرعية والفلكية في تحديد مواقيت الصلاة"، وذلك ضمن جهوده لتعزيز الوعي المعرفي ومناقشة القضايا الأكاديمية والاجتماعية المرتبطة بواقع المجتمع.
وشهدت الفعالية، التي أقيمت بمقر المنتدى، حضور نخبة من المختصين والمهتمين، حيث نُظمت على هيئة طاولة مستديرة ناقشت موضوع المعايير الشرعية والفلكية في تحديد مواقيت الصلاة، متخذة من التقويم الهجري الإماراتي نموذجاً تطبيقياً.
وتناول الدكتور حمد محمد صالح البنا، رئيس قسم المواقيت والأهلة بدائرة الشؤون الإسلامية في دبي، خلال الجلسة محاور علمية تتعلق بضبط مواقيت الصلاة في ضوء النصوص الشرعية والمعايير الفلكية الحديثة، مسلطاً الضوء على التحديات الناتجة عن تعدد وسائل الحساب الفلكي وتطور التقنيات المستخدمة، وما قد ينشأ عنها من تباينات في بعض التطبيقات العملية.
واستعرض نماذج تطبيقية لآليات تحديد مواقيت الصلاة، موضحاً الأسس الشرعية والمعايير الفلكية المرتبطة بحساب الظواهر الكونية مثل الفجر والشفق، بما يعزز التكامل بين العلم الشرعي والرصد الفلكي.
وسلطت الجلسة الضوء على التجربة الإماراتية في توحيد معايير مواقيت الصلاة ضمن التقويم الهجري، باعتبارها نموذجاً متقدماً يستند إلى دراسات ميدانية ورصد علمي دقيق، أسهم في تحقيق مستويات عالية من الدقة والموثوقية.
وأكد المنتدى الإسلامي بالشارقة أهمية التكامل بين العلوم الشرعية والفلكية لضمان دقة المواقيت وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن تنظيم "منتدى الحوار الثاني" يأتي ضمن برامجه الثقافية الهادفة إلى نشر المعرفة وتعزيز الحوار العلمي بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا المعاصرة.
وشهدت الفعالية، التي أقيمت بمقر المنتدى، حضور نخبة من المختصين والمهتمين، حيث نُظمت على هيئة طاولة مستديرة ناقشت موضوع المعايير الشرعية والفلكية في تحديد مواقيت الصلاة، متخذة من التقويم الهجري الإماراتي نموذجاً تطبيقياً.
وتناول الدكتور حمد محمد صالح البنا، رئيس قسم المواقيت والأهلة بدائرة الشؤون الإسلامية في دبي، خلال الجلسة محاور علمية تتعلق بضبط مواقيت الصلاة في ضوء النصوص الشرعية والمعايير الفلكية الحديثة، مسلطاً الضوء على التحديات الناتجة عن تعدد وسائل الحساب الفلكي وتطور التقنيات المستخدمة، وما قد ينشأ عنها من تباينات في بعض التطبيقات العملية.
واستعرض نماذج تطبيقية لآليات تحديد مواقيت الصلاة، موضحاً الأسس الشرعية والمعايير الفلكية المرتبطة بحساب الظواهر الكونية مثل الفجر والشفق، بما يعزز التكامل بين العلم الشرعي والرصد الفلكي.
وسلطت الجلسة الضوء على التجربة الإماراتية في توحيد معايير مواقيت الصلاة ضمن التقويم الهجري، باعتبارها نموذجاً متقدماً يستند إلى دراسات ميدانية ورصد علمي دقيق، أسهم في تحقيق مستويات عالية من الدقة والموثوقية.
وأكد المنتدى الإسلامي بالشارقة أهمية التكامل بين العلوم الشرعية والفلكية لضمان دقة المواقيت وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن تنظيم "منتدى الحوار الثاني" يأتي ضمن برامجه الثقافية الهادفة إلى نشر المعرفة وتعزيز الحوار العلمي بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالقضايا المعاصرة.
الرجاء الانتظار ...