"ثقافة وسياحة أبوظبي" توظف الحرف الجلدية التراثية في منتجات عصرية خلال "اصنع في الإمارات"

الامارات 7 - شاركت وحدة تطوير المنتجات والأسواق التابعة لـ دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في الدورة الخامسة من معرض "اصنع في الإمارات" عبر جناح الحرف الجلدية، في إطار جهودها الرامية إلى إحياء الحرف التقليدية الإماراتية وصون موروثها الثقافي، من خلال تطويرها بصيغ عصرية تعزز استدامتها وتوسع حضورها في الأسواق المحلية.

وقالت آمنة الزعابي، ممثلة عن وحدة تطوير المنتجات والأسواق في الدائرة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات /وام/، إن المشاركة تضم عدداً من الحرفيات المتخصصات في الصناعات الجلدية التقليدية، من بينها صناعة "الجِربة" التي استخدمت قديماً في حفظ الزبد والأجبان، إلى جانب صناعة البراقع والنعل "الأحذية" الإماراتية، باعتبارها من الحرف المرتبطة بالهوية التراثية للدولة واستخداماتها التاريخية المتوارثة.

وأوضحت أن الدائرة تعمل على إعادة توظيف هذه الحرف التقليدية ضمن منتجات حديثة تواكب متطلبات السوق المعاصر، من خلال دمج عناصر تراثية مثل "السدو" و"الخوص" و"التلي" في الصناعات الجلدية، لإنتاج حقائب ومحافظ وقطع ديكور منزلية، بما يسهم في توسيع نطاق انتشار هذه المنتجات والوصول بها إلى شريحة أكبر داخل الدولة.

وأضافت أن هذه المبادرات تستهدف تنشيط الحرف التقليدية وتمكين الحرفيات اقتصادياً، بما يسهم في ضمان استمرارية المهن التراثية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب تحويلها إلى مصدر دخل مستدام يدعم منظومة الاقتصاد الإبداعي المحلي.

وأشارت إلى أن "سجل أبوظبي للحرف" يعمل على احتضان الحرفيين والحرفيات وتطوير مهاراتهم المهنية، عبر دعم أصحاب المواهب الحرفية وتمكينهم من الارتقاء بمنتجاتهم وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية ذات مردود اقتصادي مستدام.

ولفتت الزعابي إلى أن منتجات "بيت الحرفيين" لا تقتصر على الصناعات الجلدية فحسب، بل تشمل أيضاً منتجات متنوعة في مجالات الخشب والمنسوجات والحرف التقليدية الأخرى، مؤكدة أن جميع المنتجات محلية الصنع باستخدام خامات وإنتاج إماراتي يجسد جودة الصناعات الوطنية ويحافظ على أصالة الموروث الإماراتي.



شريط الأخبار