الامارات 7 - كشفت دراسة بحثية في جامعة نيويورك أبوظبي أن للحمض النووي داخل الخلايا تأثيرا مباشرا على كيفية تخزين الجسم للدهون واستخدام الطاقة، مما يوفر رؤى جديدة حول السمنة.
واكتشف الفريق البحثي أنّ الميوسين النوويّ 1c، أو NM1، وهو بروتين يساعد في التحكّم في تشغيل وإيقاف الجينات داخل نواة الخلايا، يؤدّي دوراً حاسماً في الحفاظ على الأنسجة الدهنيّة الصحّيّة لكن عند اختلال عمل بروتين NM1، فإن الخلايا الدهنيّة لا تتطور كما ينبغي، ممّا يؤدّي إلى نمو عدد أقلّ من الخلايا الدهنيّة ذات حجم أكبر بكثير من العادة، وهو نمط مرتبط بالأمراض الأيضيّة وزيادة الدهون الحشويّة.
ورصد الباحثون مستويات أعلى من الالتهاب في الأنسجة الدهنيّة في ظل تعطّل نشاط بروتين NM1 ممّا يشير إلى أهمية هذا البروتين في الحفاظ على توازن الأنسجة الدهنيّة وعملها بشكل صحيح.
وقال بييرجيورجيو بيرشيبالي، العميد المشارك للعلوم للأبحاث ورئيس برنامج الأحياء في جامعة نيويورك أبوظبي، والمؤلّف الرئيسيّ للدراسة:"إن السمنة هي حالة معقّدة تتأثّر بالعديد من الأنظمة الحيويّة، ويمكن لفهم كيفيّة تحكّم العمليّات الأساسيّة داخل الخليّة في الأيض أن يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات تستهدف الأسباب الجذريّة للأمراض الأيضيّة والسمنة".
واكتشف الفريق البحثي أنّ الميوسين النوويّ 1c، أو NM1، وهو بروتين يساعد في التحكّم في تشغيل وإيقاف الجينات داخل نواة الخلايا، يؤدّي دوراً حاسماً في الحفاظ على الأنسجة الدهنيّة الصحّيّة لكن عند اختلال عمل بروتين NM1، فإن الخلايا الدهنيّة لا تتطور كما ينبغي، ممّا يؤدّي إلى نمو عدد أقلّ من الخلايا الدهنيّة ذات حجم أكبر بكثير من العادة، وهو نمط مرتبط بالأمراض الأيضيّة وزيادة الدهون الحشويّة.
ورصد الباحثون مستويات أعلى من الالتهاب في الأنسجة الدهنيّة في ظل تعطّل نشاط بروتين NM1 ممّا يشير إلى أهمية هذا البروتين في الحفاظ على توازن الأنسجة الدهنيّة وعملها بشكل صحيح.
وقال بييرجيورجيو بيرشيبالي، العميد المشارك للعلوم للأبحاث ورئيس برنامج الأحياء في جامعة نيويورك أبوظبي، والمؤلّف الرئيسيّ للدراسة:"إن السمنة هي حالة معقّدة تتأثّر بالعديد من الأنظمة الحيويّة، ويمكن لفهم كيفيّة تحكّم العمليّات الأساسيّة داخل الخليّة في الأيض أن يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات تستهدف الأسباب الجذريّة للأمراض الأيضيّة والسمنة".
الرجاء الانتظار ...