مؤتمر طبي بدبي يكشف عن أدوية جديدة لمكافحة الإلتهابات وجهازين يعملان بالذكاء الاصطناعي

الامارات 7 - كشف "مؤتمر الإمارات للعناية الحرجة" بدورته الـ 22 التي تختتم غداً في دبي عن عدد من المضادات الحيوية المزدوجة لمكافحة الإلتهابات والفطريات والتي كشفت الدراسات التي أجريت على المرضى بعد استخدامهم لها عن نتائج إيجابية للغاية على صعيد سرعة التعافي وتجنيبهم المكوث في المستشفيات لفترات طويلة .

وأكد الدكتور حسين ناصر آل رحمة الرئيس المؤسس لجمعية الإمارات للعناية المركزة، في جمعية الإمارات الطبية، رئيس المؤتمر أن المؤتمر أصبح علامة فارقة في دول الخليج العربية ومنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، خاصة للشركات العالمية المصنعة للأجهزة والمعدات الطبية، التي أصبحت تتنافس لعرض أحدث ابتكارتها ومنتجاتها في دولة الامارات، بإعتبارها بوابة الدخول لأسواق هذه الدول التي تشهد طفرة نوعية في تقدم وتطور خدمات الرعاية الصحية ، خاصة مع النمو المتسارع في النمو السكاني والتوسع الجغرافي بمختلف دول المنطقة.

وأضاف أن المعرض المصاحب للمؤتمر شهد طرح جهاز جديد يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي عن طريق مجس يثبت على محيط الرأس ويقدم شرحاً كاملاً عن معطيات الدماغ ، وكم الجرعة التي يحتاجها الطبيب للتخدير أثناء للعملية الجراحية، ووضعية المريض أثناء سير العملية سواء من ناحية نسبة الإفاقة أو فيما إذا كان يحتاج إلى زيادة الجرعة ، مشيراً إلى أن نتائج الذكاء الاصطناعي تكون دقيقة بنسبة تصل إلى 100% .

ونوه إلى أن المؤتمر كشف عن جهاز آخر جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لإعطاء الأدوية عن طريق الرذاذ عبر جهاز يشبه جهاز التنفس الاصطناعي، لإيصال المادة الفعالة لمختلف الأعضاء المطلوب علاجها بطريقة دقيقة جداً، لافتاً إلى أن الجهازمفيد لجميع المرضى خاصة الأطفال الذين غالباً ما يجدون صعوبة في شرب الأدوية أو بلعها.

وقال آل رحمة لوكالة أنباء الإمارات " وام " إن الذكاء الاصطناعي(AI) أحدث ثورة حقيقية في أقسام العناية الحرجة (ICU)،وأسهم في رفع نسب نجاة المرضى وشفائهم موضحاً أنه أصبح ملازماً للطبيب ويعمل كعامل مساعد، من خلال تحليل كميات هائلة من البيانات لحظياً، ما يساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة وفي مقدمتها التحليلات التنبؤية والإنذار المبكر عن طريق خوارزميات ذكية تتنبأ بتدهور حالة المريض ،مثل فشل القلب الحاد أو الإنتان، قبل حدوثه بوقت كافٍ، وهو ما يتيح للأطباء التدخل الاستباقي، إضافة إلى المراقبة والرعاية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومراقبة العلامات الحيوية .

وأكد أن الذكاء الاصطناعي في العناية الحرجة أسهم في تقليل الوقت الذي يقضيه الطاقم الطبي في المهام الورقية، ومنحه وقتاً أطول لرعاية المرضى، و إنقاذ الأرواح ، وقلل من الأخطاء البشرية وسرع وقت الاستجابة ، فضلاً عن أنه ساعد في تخصيص العلاج و تصميم خطط علاجية تتناسب مع حالة كل مريض.

وقال إن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً للأطباء وفرق التمريض بل يجب أن يستخدم كأداة مساعدة تعزز من دقة القرارات الطبية، وترفع كفاءة الأطباء والممرضين في اتخاذ القرارات السريرية ومراقبة المرضى.



شريط الأخبار