الامارات 7 - نظمت جمعية الإمارات للثلاسيميا، فعالية في إمارة رأس الخيمة، احتفاءً بـ "اليوم العالمي للثلاسيميا"، حملت رسائل الأمل والتضامن، وأكّدت أهمية التكاتف المجتمعي لدعم المرضى وأسرهم، وذلك في مركز رأس الخيمة للاحتفالات.
وأقيمت الفعالية بتوجيهات من الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، بالتعاون مع جمعية "بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية"، وحضرها مرضى الثلاسيميا من مدن مختلفة برفقة أسرهم.
وعبّرت الشيخة شيخة، بهذه المناسبة، عن التزام دولة الإمارات الثابت برعاية مرضى الثلاسيميا، مؤكدة أن العمل الإنساني في الدولة ليس مجرد مبادرات موسمية، بل نهج راسخ يعكس رؤية القيادة في بناء مجتمع متماسك، لا يترك أحداً خلفه، ويضع الإنسان في قلب أولوياته.
وقالت إن اليوم العالمي للثلاسيميا ليس مجرد مناسبة توعوية، بل هو رسالة إنسانية مُتجدّدة تؤكد أن كل مريض هو قصة صبر وإرادة تستحق أن تُروى وتُحتضن، وإن دولة الإمارات تؤمن بأن الرعاية الصحية حق أصيل، وأن دعم مرضى الثلاسيميا وأسرهم واجب وطني وإنساني، خاصة في ظلّ "عام الأسرة" الذي يُعزّز قيم التماسك والتكافل.
وختمت بالقول: "نواصل في جمعية الإمارات للثلاسيميا جهودنا لنشر الوعي، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، والعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في المجتمع لتوفير حياة كريمة لهؤلاء الأبطال الذين يلهموننا يومياً بقوتهم".
وتخلّلت الفعالية فقرات إنسانية مؤثرة، تضمّنت شهادات حيّة من المرضى وأسرهم، عكست تحدّياتهم اليومية وإصرارهم على الحياة، إلى جانب تكريم المشاركين والداعمين.
وأقيمت الفعالية بتوجيهات من الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، بالتعاون مع جمعية "بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية"، وحضرها مرضى الثلاسيميا من مدن مختلفة برفقة أسرهم.
وعبّرت الشيخة شيخة، بهذه المناسبة، عن التزام دولة الإمارات الثابت برعاية مرضى الثلاسيميا، مؤكدة أن العمل الإنساني في الدولة ليس مجرد مبادرات موسمية، بل نهج راسخ يعكس رؤية القيادة في بناء مجتمع متماسك، لا يترك أحداً خلفه، ويضع الإنسان في قلب أولوياته.
وقالت إن اليوم العالمي للثلاسيميا ليس مجرد مناسبة توعوية، بل هو رسالة إنسانية مُتجدّدة تؤكد أن كل مريض هو قصة صبر وإرادة تستحق أن تُروى وتُحتضن، وإن دولة الإمارات تؤمن بأن الرعاية الصحية حق أصيل، وأن دعم مرضى الثلاسيميا وأسرهم واجب وطني وإنساني، خاصة في ظلّ "عام الأسرة" الذي يُعزّز قيم التماسك والتكافل.
وختمت بالقول: "نواصل في جمعية الإمارات للثلاسيميا جهودنا لنشر الوعي، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، والعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في المجتمع لتوفير حياة كريمة لهؤلاء الأبطال الذين يلهموننا يومياً بقوتهم".
وتخلّلت الفعالية فقرات إنسانية مؤثرة، تضمّنت شهادات حيّة من المرضى وأسرهم، عكست تحدّياتهم اليومية وإصرارهم على الحياة، إلى جانب تكريم المشاركين والداعمين.
الرجاء الانتظار ...