الامارات 7 - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، أن الإمارات ملتزمة بمواصلة ترسيخ نموذجها الحضاري القائم على التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.
وأضاف معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، جسد لنا النموذج والقدوة في حماية مجتمعنا، وصون استقرارنا، لافتا إلى أن الإمارات بقيادة سموه ترسخ نموذجها الحضاري القائم على التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.
وشدد معاليه، عقب اعتماده أنشطة وفعاليات ملتقى"أسرتي في الإمارات"، على أن احتفاء الإمارات باليوم العالمي للأسر يعد فرصة لطرح النموذج الإماراتي الفريد في دعم ورعاية الأسر في مختلف المجالات أمام العالم.
ويفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فعاليات ملتقى"أسرتي في الإمارات" يوم "الخميس المقبل"، والتي تقام في كليات التقنية العليا - الظفرة، برعاية معاليه، وتنظمها وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بالتعاون مع أكثر من 50 جهة اتحادية ومحلية، وذلك تزامناً مع "اليوم العالمي للأسر" وضمن احتفاء الدولة بـ"عام الأسرة"، في خطوة تعكس حرص الجهات المنظمة على تعزيز دور الأسرة كحاضنة رئيسة للقيم المجتمعية، وترسيخ ثقافة التلاحم والتعايش بين مكونات المجتمع الإماراتي.
وقال معاليه إن ملتقى "أسرتي في الإمارات" يركز على 4 محاور رئيسية تعكس روح المجتمع الإماراتي، وهي قصص نشأة الأسر من ثقافات متعددة في إطار القيم الإماراتية، وتعزيز التواصل بين الأجيال داخل الأسرة الواحدة، وأهمية التواصل بين الأسر ودوره في دعم التماسك المجتمعي، ودور الأسرة في ترسيخ شعار "فخورين بالإمارات".
وأضاف أن هذه المحاور تعد مجالا مهما لإبراز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام والتسامح، بما يعكس رؤية الإمارات في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتنمية الإنسانية، مشيرا إلى أهمية مشاركة أكبر عدد ممكن من الأسر من المواطنين والمقيمين، لتكون تجسيدا حيا لنموذج التعايش والتنوع الثقافي الذي تتميز به الدولة، حيث سيتم تسليط الضوء على تجاربهم الأسرية وقصصهم الإنسانية في بيئة قائمة على القيم الإماراتية الأصيلة.
من جهته، أكد صندوق الوطن أن برنامج الملتقى يتضمن عرض فيلم قصير يوثق تراء المجتمع الإماراتي بتنوعه ولاسيما على مستوى الأسر، إلى جانب كلمة رئيسة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، يؤكد فيها أهمية الأسرة في ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، كما ستشهد الفعالية جلسة قراءات بعنوان "أسرتي في الإمارات"، تقدم خلالها ست أسر مختارة مشاركات أدبية "مقالات أو خواطر أو قصص قصيرة" حول تأثير البيئة الإماراتية في تنشئتهم، وذلك بعد عملية تحكيم مسبقة لاختيار أفضل النماذج.
وسيتم خلال الحدث تكريم جميع الأسر المشاركة عبر توزيع شهادات تقدير، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى وتعزيز رسالته المجتمعية.
كما تشهد الفعالية جلسات حوارية لتعزيز التلاحم الأسري والمجتمعي وتحمل إحداها عنوان "فخورين بالإمارات"، وتناقش قضايا محورية تتعلق بتعزيز التواصل الأسري، ودعم العلاقات بين الأسر، ودور الأسرة في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية عبر أجيالها المختلفة.
ويعكس تنظيم هذه الفعالية التي تأتي تزامناً مع اليوم العالمي للأسر والاحتفاء بعام الأسرة في دولة الإمارات، التزام وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بدعم المبادرات التي تعزز الترابط الأسري، وغرس القيم الإماراتية الأصيلة في الأجيال الجديدة من المواطنين والمقيمين من مختلف الثقافات، بما يعزز من مكانة الإمارات كنموذج عالمي في التلاحم المجتمعي.
ويمثل ملتقى "أسرتي في الإمارات" منصة ملهمة لتبادل الخبرات والتجارب الأسرية، وترسيخ القيم التي توحد المجتمع الإماراتي، وتدعم مسيرته التنموية الشاملة، من خلال مشاركة أكثر من 150 أسرة من المواطنين والمقيمين من حوالي 90 جنسيات مقيمة على أرض الدولة، تم اختيارها بعناية لتمثل نموذجاً حياً للتعايش والتنوع الثقافي في المجتمع الإماراتي المتلاحم، حيث يجمعهم الانتماء المشترك لقيم الإمارات، رغم اختلاف خلفياتهم الثقافية.
كما يعكس الملتقى رؤية إستراتيجية تسعى إلى تمكين الأسرة، باعتبارها النواة الأولى للمجتمع، من أداء دورها في غرس القيم الإيجابية لدى الأجيال، وتعزيز الهوية الوطنية في ظل بيئة متعددة الثقافات، وسيشكل "أسرتي في الإمارات" محطة مهمة لإبراز قصص النجاح الإنسانية التي صنعتها الأسر على أرض الإمارات، وأن يرسخ رسالة مفادها أن التنوع داخل المجتمع الواحد هو جسر للتواصل والتفاهم والنمو والازدهار، وأساس لمجتمع أكثر قوة وتماسكاً.
وأضاف معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، جسد لنا النموذج والقدوة في حماية مجتمعنا، وصون استقرارنا، لافتا إلى أن الإمارات بقيادة سموه ترسخ نموذجها الحضاري القائم على التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.
وشدد معاليه، عقب اعتماده أنشطة وفعاليات ملتقى"أسرتي في الإمارات"، على أن احتفاء الإمارات باليوم العالمي للأسر يعد فرصة لطرح النموذج الإماراتي الفريد في دعم ورعاية الأسر في مختلف المجالات أمام العالم.
ويفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فعاليات ملتقى"أسرتي في الإمارات" يوم "الخميس المقبل"، والتي تقام في كليات التقنية العليا - الظفرة، برعاية معاليه، وتنظمها وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بالتعاون مع أكثر من 50 جهة اتحادية ومحلية، وذلك تزامناً مع "اليوم العالمي للأسر" وضمن احتفاء الدولة بـ"عام الأسرة"، في خطوة تعكس حرص الجهات المنظمة على تعزيز دور الأسرة كحاضنة رئيسة للقيم المجتمعية، وترسيخ ثقافة التلاحم والتعايش بين مكونات المجتمع الإماراتي.
وقال معاليه إن ملتقى "أسرتي في الإمارات" يركز على 4 محاور رئيسية تعكس روح المجتمع الإماراتي، وهي قصص نشأة الأسر من ثقافات متعددة في إطار القيم الإماراتية، وتعزيز التواصل بين الأجيال داخل الأسرة الواحدة، وأهمية التواصل بين الأسر ودوره في دعم التماسك المجتمعي، ودور الأسرة في ترسيخ شعار "فخورين بالإمارات".
وأضاف أن هذه المحاور تعد مجالا مهما لإبراز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام والتسامح، بما يعكس رؤية الإمارات في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتنمية الإنسانية، مشيرا إلى أهمية مشاركة أكبر عدد ممكن من الأسر من المواطنين والمقيمين، لتكون تجسيدا حيا لنموذج التعايش والتنوع الثقافي الذي تتميز به الدولة، حيث سيتم تسليط الضوء على تجاربهم الأسرية وقصصهم الإنسانية في بيئة قائمة على القيم الإماراتية الأصيلة.
من جهته، أكد صندوق الوطن أن برنامج الملتقى يتضمن عرض فيلم قصير يوثق تراء المجتمع الإماراتي بتنوعه ولاسيما على مستوى الأسر، إلى جانب كلمة رئيسة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، يؤكد فيها أهمية الأسرة في ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، كما ستشهد الفعالية جلسة قراءات بعنوان "أسرتي في الإمارات"، تقدم خلالها ست أسر مختارة مشاركات أدبية "مقالات أو خواطر أو قصص قصيرة" حول تأثير البيئة الإماراتية في تنشئتهم، وذلك بعد عملية تحكيم مسبقة لاختيار أفضل النماذج.
وسيتم خلال الحدث تكريم جميع الأسر المشاركة عبر توزيع شهادات تقدير، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى وتعزيز رسالته المجتمعية.
كما تشهد الفعالية جلسات حوارية لتعزيز التلاحم الأسري والمجتمعي وتحمل إحداها عنوان "فخورين بالإمارات"، وتناقش قضايا محورية تتعلق بتعزيز التواصل الأسري، ودعم العلاقات بين الأسر، ودور الأسرة في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية عبر أجيالها المختلفة.
ويعكس تنظيم هذه الفعالية التي تأتي تزامناً مع اليوم العالمي للأسر والاحتفاء بعام الأسرة في دولة الإمارات، التزام وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بدعم المبادرات التي تعزز الترابط الأسري، وغرس القيم الإماراتية الأصيلة في الأجيال الجديدة من المواطنين والمقيمين من مختلف الثقافات، بما يعزز من مكانة الإمارات كنموذج عالمي في التلاحم المجتمعي.
ويمثل ملتقى "أسرتي في الإمارات" منصة ملهمة لتبادل الخبرات والتجارب الأسرية، وترسيخ القيم التي توحد المجتمع الإماراتي، وتدعم مسيرته التنموية الشاملة، من خلال مشاركة أكثر من 150 أسرة من المواطنين والمقيمين من حوالي 90 جنسيات مقيمة على أرض الدولة، تم اختيارها بعناية لتمثل نموذجاً حياً للتعايش والتنوع الثقافي في المجتمع الإماراتي المتلاحم، حيث يجمعهم الانتماء المشترك لقيم الإمارات، رغم اختلاف خلفياتهم الثقافية.
كما يعكس الملتقى رؤية إستراتيجية تسعى إلى تمكين الأسرة، باعتبارها النواة الأولى للمجتمع، من أداء دورها في غرس القيم الإيجابية لدى الأجيال، وتعزيز الهوية الوطنية في ظل بيئة متعددة الثقافات، وسيشكل "أسرتي في الإمارات" محطة مهمة لإبراز قصص النجاح الإنسانية التي صنعتها الأسر على أرض الإمارات، وأن يرسخ رسالة مفادها أن التنوع داخل المجتمع الواحد هو جسر للتواصل والتفاهم والنمو والازدهار، وأساس لمجتمع أكثر قوة وتماسكاً.
الرجاء الانتظار ...