"الاتحادية للرقابة النووية" و"دبي للطيران المدني" تتعاونان في مجال النقل الجوي للمواد المشعة

الامارات 7 - وقّعت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وهيئة دبي للطيران المدني، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين لدعم النقل الآمن والمأمون للمواد المشعة عبر مطارات دبي.

وتؤسس الاتفاقية إطاراً للتعاون بين الجهتين، بما يعكس التزامهما المشترك بتطبيق أعلى معايير الأمان والأمن والامتثال الرقابي. وتشمل مجالات التعاون تبادل المعلومات، والتنسيق المشترك بشأن التراخيص والموافقات، والتفتيش على الجهات المعنية بنقل المواد المشعة، إضافة إلى تطوير الإجراءات المشتركة وتعزيز القدرات الفنية.

وقال كريستر فيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية:" تعكس الشراكة جهودنا المستمرة للتعاون الوثيق مع الجهات الوطنية المعنية لضمان أعلى مستويات الأمان النووي والإشعاعي في جميع الأنشطة الخاضعة للرقابة. ويعزز تعاوننا مع هيئة دبي للطيران المدني مسؤوليتنا المشتركة في حماية الجمهور والحفاظ على البيئة وضمان تنفيذ عمليات النقل بأمان وفقاً للمعايير الدولية. كما تؤسس مذكرة التفاهم لقاعدة قوية للعمل الرقابي المتكامل، وتبادل الخبرات، وتعزيز الجاهزية، بما يدعم التزام دولة الإمارات بالحفاظ على إطار رقابي عالمي المستوى".

وقال سعادة محمد عبدالله لنجاوي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني:" تجسد مذكرة التفاهم مع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية حرصنا على تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة رقابية متقدمة تواكب أفضل الممارسات الدولية في مجال النقل الجوي للمواد المشعة. ونؤكد التزام هيئة دبي للطيران المدني بدعم أعلى معايير الأمن والسلامة والتنسيق الفعّال بين الجهات المختصة، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً في قطاع الطيران المدني والخدمات اللوجستية الآمنة".

ويتضمن الملحق التنفيذي لمذكرة التفاهم آليات تنسيق محددة تتعلق بإصدار تصاريح النقل الجوي للمواد المشعة، وتنفيذ أنشطة التفتيش المشتركة، وتكامل الأنظمة الإلكترونية، وتبادل المستجدات الرقابية. كما سيتعاون الطرفان في تنفيذ البرامج التدريبية والتمارين الفنية الهادفة إلى تطوير القدرات الرقابية.




شريط الأخبار