الامارات 7 - وضع معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان صاحب السمو حاكم عجمان، حجر أساس أول مستشفى تعليمي بيطري خاص وكلية ثومبي للطب البيطري، وذلك بمدينة ثومبي الطبية في عجمان.
ويعتبر المشروع الأول من نوعه في دولة الإمارات، ويشكل إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية الحيوانية والتعليم الطبي البيطري في الدولة، من خلال توفير خدمات علاجية متقدمة للحيوانات الصغيرة والكبيرة، وإعداد كوادر متخصصة في الطب البيطري داخل الدولة، بما يلبي احتياجات هذا القطاع الحيوي ويدعم تطوره.
ويضم المشروع مستشفى ثومبي البيطري وكلية ثومبي للطب البيطري، بهدف تقديم رعاية صحية شاملة للحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والقطط والحيوانات الغريبة، إضافة إلى الحيوانات الكبيرة، ومنها الخيول والجمال تحت سقف واحد.
ويضم المشروع في مرحلته المقبلة إنشاء مزرعة تعليمية تتيح لطلاب كلية ثومبي للطب البيطري تدريباً عملياً ومباشراً في طب الحيوانات الإنتاجية، وصحة القطعان، وإدارة المزارع.
وقال الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، إن مجموعة ثومبي وعند تأسيسها قبل ثلاثة عقود تقريباً، كان هدفها يتمثل في توفير رعاية صحية وتعليم بمستويات عالمية داخل دولة الإمارات، لكي لا تضطر العائلات للبحث عنها في الخارج، مشيرا إلي توسيع نطاق هذا العهد ليشمل الحيوانات.
وأوضح أن مستشفى ثومبي البيطري سيقدم الرعاية الطبية للحيوانات، وفقاً للمعايير ذاتها التى تقدمها وتشتهر بها مستشفياتنا البشرية، كما ستوفر الكلية لطلابها مساراً تعليمياً محلياً يؤهلهم لمهنة تزداد حاجة المنطقة لها، وسيعقب ذلك افتتاح المزرعة التعليمية، لتكتمل بذلك بيئة تعليمية حقيقية تمتد من العيادة إلى الميدان.
من جانبه تحدث البروفيسور ماندا فينكاتارامانا، مدير جامعة الخليج الطبية، عن التطلعات الأكاديمية للكلية الجديدة، موضحاً أن قوة التعليم البيطري تكمن في التعلم على الحالات المرضية الواقعية، ومن خلال الجمع بين المستشفى والكلية والمزرعة في مكان واحد سيحصل الطالب طالب علي بيئة تعليمية تضاهي أرقى المؤسسات العالمية.
وأضاف أن مناهج الكلية تضمن للمتعلم احتكاكاً مباشراً منذ العام الأول، مع التركيز على الممارسات القائمة على الأدلة والبراهين، والبحوث العلمية التي تتماشى مع واقع هذه المنطقة؛ بما في ذلك التعامل مع الأنواع الصحراوية، وحيوانات العمل، والمواشي المنتجة للغذاء، فضلاً عن الحيوانات الأليفة التي تحظى بمحبة خاصة العائلات في دولة الإمارات.
وتفتتح كلية ثومبي للطب البيطري أبوابها بإطلاق برنامجها الرائد "دكتور في الطب البيطري -DVM " وهو برنامج أكاديمي شامل يركز على التدريب الإكلينيكي المكثف، والممارسات الطبية القائمة على الأدلة، والبحوث العلمية المرتبطة بالبيئة الإقليمية.
ويؤهل هذا المنهج الخريجين للعمل في مختلف مجالات الطب البيطري؛ بدءاً من عيادات الحيوانات الأليفة، وطب الخيول والحيوانات الكبيرة، والمواشي المنتجة للغذاء، وصولاً إلى مجالات الحياة البرية والصحة العامة للحيوانات.
وتعتزم الكلية إطلاق المزيد من البرامج الأكاديمية قصيرة الأجل، وغيرها من البرامج الدراسية والأكاديمية ذات الاختصاص في المستقبل، ويمكن الوصول لتفاصيل القبول والبرامج المقدمة من خلال زيارة الرابط: "gmu.ac.ae."
ويعتبر المشروع الأول من نوعه في دولة الإمارات، ويشكل إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية الحيوانية والتعليم الطبي البيطري في الدولة، من خلال توفير خدمات علاجية متقدمة للحيوانات الصغيرة والكبيرة، وإعداد كوادر متخصصة في الطب البيطري داخل الدولة، بما يلبي احتياجات هذا القطاع الحيوي ويدعم تطوره.
ويضم المشروع مستشفى ثومبي البيطري وكلية ثومبي للطب البيطري، بهدف تقديم رعاية صحية شاملة للحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والقطط والحيوانات الغريبة، إضافة إلى الحيوانات الكبيرة، ومنها الخيول والجمال تحت سقف واحد.
ويضم المشروع في مرحلته المقبلة إنشاء مزرعة تعليمية تتيح لطلاب كلية ثومبي للطب البيطري تدريباً عملياً ومباشراً في طب الحيوانات الإنتاجية، وصحة القطعان، وإدارة المزارع.
وقال الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، إن مجموعة ثومبي وعند تأسيسها قبل ثلاثة عقود تقريباً، كان هدفها يتمثل في توفير رعاية صحية وتعليم بمستويات عالمية داخل دولة الإمارات، لكي لا تضطر العائلات للبحث عنها في الخارج، مشيرا إلي توسيع نطاق هذا العهد ليشمل الحيوانات.
وأوضح أن مستشفى ثومبي البيطري سيقدم الرعاية الطبية للحيوانات، وفقاً للمعايير ذاتها التى تقدمها وتشتهر بها مستشفياتنا البشرية، كما ستوفر الكلية لطلابها مساراً تعليمياً محلياً يؤهلهم لمهنة تزداد حاجة المنطقة لها، وسيعقب ذلك افتتاح المزرعة التعليمية، لتكتمل بذلك بيئة تعليمية حقيقية تمتد من العيادة إلى الميدان.
من جانبه تحدث البروفيسور ماندا فينكاتارامانا، مدير جامعة الخليج الطبية، عن التطلعات الأكاديمية للكلية الجديدة، موضحاً أن قوة التعليم البيطري تكمن في التعلم على الحالات المرضية الواقعية، ومن خلال الجمع بين المستشفى والكلية والمزرعة في مكان واحد سيحصل الطالب طالب علي بيئة تعليمية تضاهي أرقى المؤسسات العالمية.
وأضاف أن مناهج الكلية تضمن للمتعلم احتكاكاً مباشراً منذ العام الأول، مع التركيز على الممارسات القائمة على الأدلة والبراهين، والبحوث العلمية التي تتماشى مع واقع هذه المنطقة؛ بما في ذلك التعامل مع الأنواع الصحراوية، وحيوانات العمل، والمواشي المنتجة للغذاء، فضلاً عن الحيوانات الأليفة التي تحظى بمحبة خاصة العائلات في دولة الإمارات.
وتفتتح كلية ثومبي للطب البيطري أبوابها بإطلاق برنامجها الرائد "دكتور في الطب البيطري -DVM " وهو برنامج أكاديمي شامل يركز على التدريب الإكلينيكي المكثف، والممارسات الطبية القائمة على الأدلة، والبحوث العلمية المرتبطة بالبيئة الإقليمية.
ويؤهل هذا المنهج الخريجين للعمل في مختلف مجالات الطب البيطري؛ بدءاً من عيادات الحيوانات الأليفة، وطب الخيول والحيوانات الكبيرة، والمواشي المنتجة للغذاء، وصولاً إلى مجالات الحياة البرية والصحة العامة للحيوانات.
وتعتزم الكلية إطلاق المزيد من البرامج الأكاديمية قصيرة الأجل، وغيرها من البرامج الدراسية والأكاديمية ذات الاختصاص في المستقبل، ويمكن الوصول لتفاصيل القبول والبرامج المقدمة من خلال زيارة الرابط: "gmu.ac.ae."
الرجاء الانتظار ...