الامارات 7 - اعتمدت هيئة كهرباء ومياه دبي نظاماً ذكياً متقدماً لتعزيز الاعتمادية في شبكات توزيع الكهرباء.
ويُعد "النظام الذاتي لاسترجاع التيار في الشبكة الذكية" من الحلول الرائدة التي ترتكز على الأتمتة الكاملة واتخاذ القرار الفوري، بما يدعم جاهزية الشبكة لمواكبة النمو العمراني والاقتصادي المتسارع في إمارة دبي. ويستخدم الابتكار الجديد حالياً في قطاع توزيع الطاقة في هيئة كهرباء ومياه دبي، بما يؤكد ريادة الهيئة في تبنّي حلول تقنية متقدمة تسهم في تطوير بنية تحتية ذكية ومرنة، قادرة على تلبية متطلبات المستقبل، وتعزيز مكانة دبي في صدارة المدن الذكية عالمياً.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "نواصل تبنّي الحلول الذكية والمتقدمة في إدارة وتشغيل شبكات الكهرباء، انسجاماً مع الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة لجعل دبي مدينة المستقبل وموطناً لأكثر شبكات الطاقة موثوقية وكفاءة واستدامة على مستوى العالم. ويشكل "النظام الذاتي لاسترجاع التيار في الشبكة الذكية" نقلة نوعية في مرونة الشبكة الكهربائية، حيث يتيح الاستجابة الفورية للأعطال، وتقليص نطاق التأثير على المتعاملين إلى الحد الأدنى، وتسريع إعادة الخدمة بكفاءة عالية ودقة تشغيلية مدعومة بالبيانات اللحظية والتحليلات الذكية. كما يعكس هذا الابتكار التزامنا بتعزيز استمرارية الأعمال ورفع جاهزية البنية التحتية الحيوية، من خلال بناء منظومة طاقة ذكية قادرة على التنبؤ والتكيّف والاستجابة بمرونة مع مختلف التحديات التشغيلية، وبما يرسّخ ريادة دبي العالمية في مجال الشبكات الكهربائية الذكية والمستدامة".
ويعتمد النظام الذكي على عزل المغذي المتأثر تلقائياً، وإعادة تغذية الأحمال غير المتضررة عبر تحويلها إلى دوائر مجاورة، ما يضمن استمرارية الخدمة. كما يتيح النظام تحديد موقع العطل بدقة عالية، بالاستناد إلى مؤشرات في محطات التوزيع، واستخدام خوارزميات متقدمة تأخذ في الاعتبار موقع العطل، وتوزيع الأحمال، وتوافر مصادر التغذية البديلة، لاختيار السيناريو الأمثل لاستعادة الخدمة بسرعة وكفاءة.
وتتكامل منظومة الاستعادة الذاتية مع تجهيز جميع المحطات التابعة للمغذي بأجهزة إلكترونية ذكية ووحدات طرفية عن بُعد، تتيح المراقبة اللحظية للبيانات التشغيلية، وتوفر رؤية شاملة لأداء الشبكة، بما يسهم في الكشف المبكر عن الأعطال وتسريع عمليات المعالجة. كما يعتمد النظام على بروتوكولات اتصال حديثة على شبكات محلية فرعية، تضمن تبادل البيانات بشكل موثوق وآني بين المحطات ومركز التحكم في التوزيع، وتعزز التنسيق التشغيلي بين مختلف مكونات الشبكة.
ويُعد الابتكار أحد التطبيقات العملية للذكاء التشغيلي في شبكات التوزيع، حيث يسهم في رفع مستوى الاعتمادية، وتحسين كفاءة استغلال الأصول، إلى جانب دعم سلامة الفرق الفنية من خلال تقليص التدخلات الميدانية غير الضرورية، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار استناداً إلى بيانات دقيقة وفورية.
وقال المهندس راشد بن حميدان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع توزيع الطاقة في هيئة كهرباء ومياه دبي: "يمثل النظام خطوة متقدمة في مسار التحول نحو شبكات توزيع ذكية وقادرة على التعافي الذاتي. وقد أسهم النظام في تعزيز سرعة الاستجابة للأعطال، وتحسين مؤشرات الاعتمادية، ودعم استمرارية الخدمة للمتعاملين، بما يعكس التزام الهيئة بتطبيق حلول مبتكرة ترتكز على الأتمتة، وتدعم كفاءة التشغيل واستدامة الشبكة على المدى الطويل".
ويُعد "النظام الذاتي لاسترجاع التيار في الشبكة الذكية" من الحلول الرائدة التي ترتكز على الأتمتة الكاملة واتخاذ القرار الفوري، بما يدعم جاهزية الشبكة لمواكبة النمو العمراني والاقتصادي المتسارع في إمارة دبي. ويستخدم الابتكار الجديد حالياً في قطاع توزيع الطاقة في هيئة كهرباء ومياه دبي، بما يؤكد ريادة الهيئة في تبنّي حلول تقنية متقدمة تسهم في تطوير بنية تحتية ذكية ومرنة، قادرة على تلبية متطلبات المستقبل، وتعزيز مكانة دبي في صدارة المدن الذكية عالمياً.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "نواصل تبنّي الحلول الذكية والمتقدمة في إدارة وتشغيل شبكات الكهرباء، انسجاماً مع الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة لجعل دبي مدينة المستقبل وموطناً لأكثر شبكات الطاقة موثوقية وكفاءة واستدامة على مستوى العالم. ويشكل "النظام الذاتي لاسترجاع التيار في الشبكة الذكية" نقلة نوعية في مرونة الشبكة الكهربائية، حيث يتيح الاستجابة الفورية للأعطال، وتقليص نطاق التأثير على المتعاملين إلى الحد الأدنى، وتسريع إعادة الخدمة بكفاءة عالية ودقة تشغيلية مدعومة بالبيانات اللحظية والتحليلات الذكية. كما يعكس هذا الابتكار التزامنا بتعزيز استمرارية الأعمال ورفع جاهزية البنية التحتية الحيوية، من خلال بناء منظومة طاقة ذكية قادرة على التنبؤ والتكيّف والاستجابة بمرونة مع مختلف التحديات التشغيلية، وبما يرسّخ ريادة دبي العالمية في مجال الشبكات الكهربائية الذكية والمستدامة".
ويعتمد النظام الذكي على عزل المغذي المتأثر تلقائياً، وإعادة تغذية الأحمال غير المتضررة عبر تحويلها إلى دوائر مجاورة، ما يضمن استمرارية الخدمة. كما يتيح النظام تحديد موقع العطل بدقة عالية، بالاستناد إلى مؤشرات في محطات التوزيع، واستخدام خوارزميات متقدمة تأخذ في الاعتبار موقع العطل، وتوزيع الأحمال، وتوافر مصادر التغذية البديلة، لاختيار السيناريو الأمثل لاستعادة الخدمة بسرعة وكفاءة.
وتتكامل منظومة الاستعادة الذاتية مع تجهيز جميع المحطات التابعة للمغذي بأجهزة إلكترونية ذكية ووحدات طرفية عن بُعد، تتيح المراقبة اللحظية للبيانات التشغيلية، وتوفر رؤية شاملة لأداء الشبكة، بما يسهم في الكشف المبكر عن الأعطال وتسريع عمليات المعالجة. كما يعتمد النظام على بروتوكولات اتصال حديثة على شبكات محلية فرعية، تضمن تبادل البيانات بشكل موثوق وآني بين المحطات ومركز التحكم في التوزيع، وتعزز التنسيق التشغيلي بين مختلف مكونات الشبكة.
ويُعد الابتكار أحد التطبيقات العملية للذكاء التشغيلي في شبكات التوزيع، حيث يسهم في رفع مستوى الاعتمادية، وتحسين كفاءة استغلال الأصول، إلى جانب دعم سلامة الفرق الفنية من خلال تقليص التدخلات الميدانية غير الضرورية، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار استناداً إلى بيانات دقيقة وفورية.
وقال المهندس راشد بن حميدان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع توزيع الطاقة في هيئة كهرباء ومياه دبي: "يمثل النظام خطوة متقدمة في مسار التحول نحو شبكات توزيع ذكية وقادرة على التعافي الذاتي. وقد أسهم النظام في تعزيز سرعة الاستجابة للأعطال، وتحسين مؤشرات الاعتمادية، ودعم استمرارية الخدمة للمتعاملين، بما يعكس التزام الهيئة بتطبيق حلول مبتكرة ترتكز على الأتمتة، وتدعم كفاءة التشغيل واستدامة الشبكة على المدى الطويل".
الرجاء الانتظار ...