الامارات 7 - تتواصل غداً منافسات الدور الأول من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بإقامة 3 مباريات تجمع السعودية مع أوروغواي ضمن المجموعة الثامنة، وإيران مع نيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة، وفرنسا مع السنغال ضمن المجموعة التاسعة.
وتستهل مباريات الغد بمواجهة المنتخب السعودي ونظيره الأوروغواياني على ملعب مدينة ميامي في افتتاح مشوار المنتخبين بالمجموعة الثامنة.
ويسعى منتخب أوروغواي، بطل العالم عامي 1930 و1950، إلى استثمار خبرته الكبيرة لتحقيق بداية قوية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، فيما يطمح المنتخب السعودي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تدعم آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز نسخة 1994.
وتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب السعودي، الذي يخوض المونديال للمرة السابعة في تاريخه، خاض مباراتين فقط أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في مشاركاته السابقة، فاز في الأولى على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في مونديال 2022، وخسر الثانية أمام أوروغواي بهدف دون رد في نسخة 2018.
ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بقيادة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، معتمداً على مجموعة من لاعبيه البارزين يتقدمهم القائد سالم الدوسري، إلى جانب سعود عبد الحميد وفراس البريكان ونواف بوشال، في المقابل، يقود المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا منتخب أوروغواي الذي يضم عدداً من أبرز نجومه، من بينهم فيديريكو فالفيردي وخوسيه ماريا خيمينيز ورونالد أراوخو.
وفي المجموعة السابعة، يلتقي منتخبا إيران ونيوزيلندا على ملعب "سوفي" في لوس أنجلوس، في مواجهة يتطلع خلالها كل منتخب إلى حصد أول ثلاث نقاط في البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مشاركته السابعة في كأس العالم، باحثاً عن تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، فيما يعود منتخب نيوزيلندا إلى النهائيات للمرة الثالثة بعد غياب دام 16 عاماً.
ويدخل المنتخب الإيراني، المصنف العشرين عالمياً، هذه المباراة بطموحات كبيرة بعد مشوار قوي في التصفيات، بينما يخوض منتخب نيوزيلندا اللقاء بثقة عالية بعد هيمنته على تصفيات أوقيانوسيا، رغم احتلاله المركز 85 عالمياً.
وتعد المواجهة اختباراً بين الخبرة الدولية للمنتخب الإيراني والحماس والطموح اللذين يميزان المنتخب النيوزيلندي.
أما في المجموعة التاسعة، فيواجه المنتخب الفرنسي نظيره السنغالي على استاد نيويورك/نيوجيرسي في واحدة من أبرز مباريات الجولة.
ويتطلع المنتخب الفرنسي، بطل العالم عامي 1998 و2018 ووصيف نسخة 2022، إلى استهلال مشواره بقوة ومواصلة سعيه لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه من المنتخبات الأوروبية سوى ألمانيا الغربية بين عامي 1982 و1990.
وتحمل المواجهة بين المنتخبين ذكريات خاصة، بعدما حققت السنغال فوزاً تاريخياً على فرنسا بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، فيما يسعى المنتخب الفرنسي هذه المرة إلى تفادي أي مفاجآت وتسجيل بداية ناجحة في النسخة الحالية.
ويقود المدرب ديدييه ديشامب المنتخب الفرنسي بطموحات كبيرة لتعويض خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين، مستفيداً من كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي، تحت قيادة مدربه الوطني، بابي ثياو، المونديال بطموحات كبيرة في رابع مشاركاته المونديالية، بعدما تأهل إلى النهائيات دون أي خسارة في التصفيات، ساعياً إلى تحقيق إنجاز يفوق أفضل نتائجه السابقة المتمثلة في بلوغ الدور ربع النهائي خلال مشاركته الأولى عام 2002، والوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2022.
ويخوض منتخب السنغال هذا المواجهة الافتتاحية بعد سنوات من الاستقرار الفني والتطور المستمر، مدعوماً بنجوم بارزين يتقدمهم القائد خاليدو كوليبالي والمهاجم ساديو ماني، إلى جانب مجموعة من العناصر الصاعدة التي فرضت نفسها بقوة في الملاعب الأوروبية، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وتستهل مباريات الغد بمواجهة المنتخب السعودي ونظيره الأوروغواياني على ملعب مدينة ميامي في افتتاح مشوار المنتخبين بالمجموعة الثامنة.
ويسعى منتخب أوروغواي، بطل العالم عامي 1930 و1950، إلى استثمار خبرته الكبيرة لتحقيق بداية قوية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، فيما يطمح المنتخب السعودي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تدعم آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز نسخة 1994.
وتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب السعودي، الذي يخوض المونديال للمرة السابعة في تاريخه، خاض مباراتين فقط أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في مشاركاته السابقة، فاز في الأولى على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في مونديال 2022، وخسر الثانية أمام أوروغواي بهدف دون رد في نسخة 2018.
ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بقيادة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، معتمداً على مجموعة من لاعبيه البارزين يتقدمهم القائد سالم الدوسري، إلى جانب سعود عبد الحميد وفراس البريكان ونواف بوشال، في المقابل، يقود المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا منتخب أوروغواي الذي يضم عدداً من أبرز نجومه، من بينهم فيديريكو فالفيردي وخوسيه ماريا خيمينيز ورونالد أراوخو.
وفي المجموعة السابعة، يلتقي منتخبا إيران ونيوزيلندا على ملعب "سوفي" في لوس أنجلوس، في مواجهة يتطلع خلالها كل منتخب إلى حصد أول ثلاث نقاط في البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مشاركته السابعة في كأس العالم، باحثاً عن تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، فيما يعود منتخب نيوزيلندا إلى النهائيات للمرة الثالثة بعد غياب دام 16 عاماً.
ويدخل المنتخب الإيراني، المصنف العشرين عالمياً، هذه المباراة بطموحات كبيرة بعد مشوار قوي في التصفيات، بينما يخوض منتخب نيوزيلندا اللقاء بثقة عالية بعد هيمنته على تصفيات أوقيانوسيا، رغم احتلاله المركز 85 عالمياً.
وتعد المواجهة اختباراً بين الخبرة الدولية للمنتخب الإيراني والحماس والطموح اللذين يميزان المنتخب النيوزيلندي.
أما في المجموعة التاسعة، فيواجه المنتخب الفرنسي نظيره السنغالي على استاد نيويورك/نيوجيرسي في واحدة من أبرز مباريات الجولة.
ويتطلع المنتخب الفرنسي، بطل العالم عامي 1998 و2018 ووصيف نسخة 2022، إلى استهلال مشواره بقوة ومواصلة سعيه لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه من المنتخبات الأوروبية سوى ألمانيا الغربية بين عامي 1982 و1990.
وتحمل المواجهة بين المنتخبين ذكريات خاصة، بعدما حققت السنغال فوزاً تاريخياً على فرنسا بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، فيما يسعى المنتخب الفرنسي هذه المرة إلى تفادي أي مفاجآت وتسجيل بداية ناجحة في النسخة الحالية.
ويقود المدرب ديدييه ديشامب المنتخب الفرنسي بطموحات كبيرة لتعويض خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين، مستفيداً من كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي، تحت قيادة مدربه الوطني، بابي ثياو، المونديال بطموحات كبيرة في رابع مشاركاته المونديالية، بعدما تأهل إلى النهائيات دون أي خسارة في التصفيات، ساعياً إلى تحقيق إنجاز يفوق أفضل نتائجه السابقة المتمثلة في بلوغ الدور ربع النهائي خلال مشاركته الأولى عام 2002، والوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2022.
ويخوض منتخب السنغال هذا المواجهة الافتتاحية بعد سنوات من الاستقرار الفني والتطور المستمر، مدعوماً بنجوم بارزين يتقدمهم القائد خاليدو كوليبالي والمهاجم ساديو ماني، إلى جانب مجموعة من العناصر الصاعدة التي فرضت نفسها بقوة في الملاعب الأوروبية، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
الرجاء الانتظار ...