الامارات 7 - دشّن مركز جامع الشيخ زايد الكبير الإصدار الجديد من "التقويم الهجري الإماراتي" لعام 1448هـ، بالتزامن مع بداية العام الهجري الجديد، مواصلًا دوره في إعداد وإصدار التقويم الهجري الإماراتي، وتحديد مواقيت الصلاة لمختلف إمارات الدولة ومناطقها، إلى جانب تحديد بدايات الأشهر الهجرية.
وأعرب المركز عن تمنياته بأن يكون العام الهجري الجديد عامًا يسوده الأمن والاستقرار والازدهار، مستذكرًا القيم والمعاني التي تحملها الهجرة النبوية الشريفة من إيمان وعزيمة وبناء.
ويواصل المركز إصدار التقويم الهجري الإماراتي، مستندًا إلى خبرة متراكمة في هذا المجال، وإلى أسس شرعية وفلكية وعلمية يتم العمل عليها بالتعاون مع لجان وجهات مختصة، بما يضمن دقة تحديد بدايات الأشهر الهجرية ومواقيت الصلاة في الدولة، وفق الخصائص الجغرافية لكل مدينة وموقعها وخطوط الطول والعرض الخاصة بها.
ويأتي إصدار التقويم في إطار اهتمام المركز بترسيخ الوعي بالتقويم الهجري، وتعزيز ارتباط المجتمع بموروثه الديني والثقافي، إذ يمثل التقويم الهجري عنصرا في ممارسة الشعائر والعبادات المرتبطة بمواقيتها، كما يرتبط بجوانب من الذاكرة الثقافية والتراثية في دولة الإمارات، ومن بينها المعارف المرتبطة بديرة الدرور والطوالع والمواسم.
ويتضمن التقويم الهجري الإماراتي لعام 1448هـ محتوى متنوعًا يشمل مواقيت الصلاة بالتوقيتين الزوالي والغروبي لإمارة أبوظبي والمدن والمناطق التابعة لها، إضافة إلى معلومات حول الأشهر الهجرية، والبروج، والدرور، والطوالع، والمواسم، وما يرتبط بها من ممارسات ومعارف محلية تعكس جوانب من الحياة المجتمعية.
كما يضم الإصدار معلومات عن أبرز الأحداث الفلكية الشهرية، وحركة المد والجزر، إلى جانب محتوى معرفي وتراثي يلبي احتياجات أفراد المجتمع والمهتمين بهذا المجال.
ولا يقتصر دور المركز على إصدار التقويم وتحديد مواقيت الصلاة، بل يمتد إلى تطوير منظومة معرفية وخدمية مرتبطة بهذا الإصدار السنوي، من خلال مخرجات ورقية ورقمية تسهّل الوصول إلى المعلومات وتدعم نشر المعرفة المرتبطة بالتقويم الهجري ومواقيت الصلاة.
ويشمل الإصدار التطبيق الذكي "التقويم الهجري الإماراتي"، الذي يتيح للمستخدمين الاطلاع على مواقيت الصلاة لمختلف إمارات الدولة ومناطقها، واتجاه القبلة، والمناسبات السنوية، وديرة الدرور، إضافة إلى مختلف المعلومات التي تتضمنها الروزنامة الورقية، ضمن قالب تقني سهل الاستخدام.
كما أعاد المركز إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالتقويم الهجري الإماراتي بحلته الجديدة (https://hijri.szgmc.gov.ae)، ليكون منصة رقمية تتيح الوصول إلى محتوى التقويم ومخرجاته، وتحميل المواد المتاحة، عبر تجربة استخدام سهلة ومرنة تواكب احتياجات مختلف فئات المجتمع.
ويتضمن الإصدار التقويم المعلق "الروزنامة"، الذي يشمل مواقيت الصلاة في إمارة أبوظبي، وأهم معلومات التقويمين الهجري والميلادي، والدرور، والبروج، والطوالع، وحركة المد والجزر، إلى جانب مختارات من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال القادة في الدولة، والحكم والأقوال المأثورة من التراث العربي والإماراتي.
كما يأتي كتاب "التقويم الهجري" ضمن مخرجات الإصدار السنوي، متضمنًا مواقيت الصلاة بالتوقيتين الزوالي والغروبي لإمارة أبوظبي، ومواعيد المد والجزر، ومجموعة من الأذكار والأدعية، وفضائل الأشهر الهجرية، والأحداث التي ارتبطت بها.
ويضم الإصدار كذلك كتاب "الدرور والطوالع"، الذي يقدم محتوى دينيًا وثقافيًا حول المواسم، والأبراج، والطوالع، والرياح، والأحوال البحرية، ومراحل القمر ومنازله خلال الشهر الهجري، وعلاقتها بالمد والجزر، إضافة إلى أهمية الدرور والطوالع وملامحها وتأثيرها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
ويتوفر الكتابان في مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير، وعلى الموقع الإلكتروني للمركز.
وبهدف إثراء المشهد الثقافي، أصدر المركز أكثر من 24 حلقة من سلسلة "التقويم الهجري"، وسلسلة "الطوالع والدرور"، تناولت موضوعات التقويم الهجري، والدرور، والمواسم، والطوالع، وقدمت محتوىً معرفياً مبسطاً حول مفاهيم التقويم الهجري وتاريخه، والتوقيتين الزوالي والغروبي، ومراحل القمر ومنازله، وعلاقتها بالأشهر الهجرية والمد والجزر، إضافةً إلى فضائل الأيام والشهور الهجرية، وأهمية الدرور والطوالع، واهتمام الآباء والأجداد بظهور نجم سهيل.
وفي إطار تطوير هذا المحتوى، سيطلق المركز ضمن موسمه الجديد سلسلة جديدة بعنوان "التقويم الهجري والطوالع" تهدف لتعزيز الوعي بالموروث المحلي والمعارف المرتبطة بالتقويم الهجري والبيئة الإماراتية.
وتُنشر حلقات السلسلة عبر قناة المركز على موقع يوتيوب ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يراعي خصوصية البيئة الإماراتية ولهجتها ومفرداتها الثقافية.
وأُعد التقويم الهجري الإماراتي لعام 1448هـ وفق أسس شرعية وفلكية وعلمية، ويتولى المركز إعداده بمنهجية علمية بحثية بالتعاون مع عدد من الجهات ذات الاختصاص في الإمارات ، من بينها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والمركز الوطني للأرصاد، ومركز الفلك الدولي في أبوظبي، ودائرة البلديات والنقل، وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، إلى جانب عدد من المتخصصين في الشريعة الإسلامية والفلك، وباحثين ومهتمين إماراتيين.
ويتاح إصدار التقويم الهجري الإماراتي لعام 1448هـ لمختلف فئات المجتمع عبر عدة قنوات، إذ يمكن الحصول عليه من مركز جامع الشيخ زايد الكبير، كما يمكن تحميل النسخة الإلكترونية التفاعلية والتطبيق الذكي من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالتقويم الهجري الإماراتي.
كما يتم توزيع نسخ من التقويم بالتعاون مع مجالس أبوظبي، بما يسهم في وصوله إلى أفراد المجتمع في مختلف مناطق الدولة.
وأعرب المركز عن تمنياته بأن يكون العام الهجري الجديد عامًا يسوده الأمن والاستقرار والازدهار، مستذكرًا القيم والمعاني التي تحملها الهجرة النبوية الشريفة من إيمان وعزيمة وبناء.
ويواصل المركز إصدار التقويم الهجري الإماراتي، مستندًا إلى خبرة متراكمة في هذا المجال، وإلى أسس شرعية وفلكية وعلمية يتم العمل عليها بالتعاون مع لجان وجهات مختصة، بما يضمن دقة تحديد بدايات الأشهر الهجرية ومواقيت الصلاة في الدولة، وفق الخصائص الجغرافية لكل مدينة وموقعها وخطوط الطول والعرض الخاصة بها.
ويأتي إصدار التقويم في إطار اهتمام المركز بترسيخ الوعي بالتقويم الهجري، وتعزيز ارتباط المجتمع بموروثه الديني والثقافي، إذ يمثل التقويم الهجري عنصرا في ممارسة الشعائر والعبادات المرتبطة بمواقيتها، كما يرتبط بجوانب من الذاكرة الثقافية والتراثية في دولة الإمارات، ومن بينها المعارف المرتبطة بديرة الدرور والطوالع والمواسم.
ويتضمن التقويم الهجري الإماراتي لعام 1448هـ محتوى متنوعًا يشمل مواقيت الصلاة بالتوقيتين الزوالي والغروبي لإمارة أبوظبي والمدن والمناطق التابعة لها، إضافة إلى معلومات حول الأشهر الهجرية، والبروج، والدرور، والطوالع، والمواسم، وما يرتبط بها من ممارسات ومعارف محلية تعكس جوانب من الحياة المجتمعية.
كما يضم الإصدار معلومات عن أبرز الأحداث الفلكية الشهرية، وحركة المد والجزر، إلى جانب محتوى معرفي وتراثي يلبي احتياجات أفراد المجتمع والمهتمين بهذا المجال.
ولا يقتصر دور المركز على إصدار التقويم وتحديد مواقيت الصلاة، بل يمتد إلى تطوير منظومة معرفية وخدمية مرتبطة بهذا الإصدار السنوي، من خلال مخرجات ورقية ورقمية تسهّل الوصول إلى المعلومات وتدعم نشر المعرفة المرتبطة بالتقويم الهجري ومواقيت الصلاة.
ويشمل الإصدار التطبيق الذكي "التقويم الهجري الإماراتي"، الذي يتيح للمستخدمين الاطلاع على مواقيت الصلاة لمختلف إمارات الدولة ومناطقها، واتجاه القبلة، والمناسبات السنوية، وديرة الدرور، إضافة إلى مختلف المعلومات التي تتضمنها الروزنامة الورقية، ضمن قالب تقني سهل الاستخدام.
كما أعاد المركز إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالتقويم الهجري الإماراتي بحلته الجديدة (https://hijri.szgmc.gov.ae)، ليكون منصة رقمية تتيح الوصول إلى محتوى التقويم ومخرجاته، وتحميل المواد المتاحة، عبر تجربة استخدام سهلة ومرنة تواكب احتياجات مختلف فئات المجتمع.
ويتضمن الإصدار التقويم المعلق "الروزنامة"، الذي يشمل مواقيت الصلاة في إمارة أبوظبي، وأهم معلومات التقويمين الهجري والميلادي، والدرور، والبروج، والطوالع، وحركة المد والجزر، إلى جانب مختارات من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال القادة في الدولة، والحكم والأقوال المأثورة من التراث العربي والإماراتي.
كما يأتي كتاب "التقويم الهجري" ضمن مخرجات الإصدار السنوي، متضمنًا مواقيت الصلاة بالتوقيتين الزوالي والغروبي لإمارة أبوظبي، ومواعيد المد والجزر، ومجموعة من الأذكار والأدعية، وفضائل الأشهر الهجرية، والأحداث التي ارتبطت بها.
ويضم الإصدار كذلك كتاب "الدرور والطوالع"، الذي يقدم محتوى دينيًا وثقافيًا حول المواسم، والأبراج، والطوالع، والرياح، والأحوال البحرية، ومراحل القمر ومنازله خلال الشهر الهجري، وعلاقتها بالمد والجزر، إضافة إلى أهمية الدرور والطوالع وملامحها وتأثيرها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
ويتوفر الكتابان في مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير، وعلى الموقع الإلكتروني للمركز.
وبهدف إثراء المشهد الثقافي، أصدر المركز أكثر من 24 حلقة من سلسلة "التقويم الهجري"، وسلسلة "الطوالع والدرور"، تناولت موضوعات التقويم الهجري، والدرور، والمواسم، والطوالع، وقدمت محتوىً معرفياً مبسطاً حول مفاهيم التقويم الهجري وتاريخه، والتوقيتين الزوالي والغروبي، ومراحل القمر ومنازله، وعلاقتها بالأشهر الهجرية والمد والجزر، إضافةً إلى فضائل الأيام والشهور الهجرية، وأهمية الدرور والطوالع، واهتمام الآباء والأجداد بظهور نجم سهيل.
وفي إطار تطوير هذا المحتوى، سيطلق المركز ضمن موسمه الجديد سلسلة جديدة بعنوان "التقويم الهجري والطوالع" تهدف لتعزيز الوعي بالموروث المحلي والمعارف المرتبطة بالتقويم الهجري والبيئة الإماراتية.
وتُنشر حلقات السلسلة عبر قناة المركز على موقع يوتيوب ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يراعي خصوصية البيئة الإماراتية ولهجتها ومفرداتها الثقافية.
وأُعد التقويم الهجري الإماراتي لعام 1448هـ وفق أسس شرعية وفلكية وعلمية، ويتولى المركز إعداده بمنهجية علمية بحثية بالتعاون مع عدد من الجهات ذات الاختصاص في الإمارات ، من بينها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والمركز الوطني للأرصاد، ومركز الفلك الدولي في أبوظبي، ودائرة البلديات والنقل، وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، إلى جانب عدد من المتخصصين في الشريعة الإسلامية والفلك، وباحثين ومهتمين إماراتيين.
ويتاح إصدار التقويم الهجري الإماراتي لعام 1448هـ لمختلف فئات المجتمع عبر عدة قنوات، إذ يمكن الحصول عليه من مركز جامع الشيخ زايد الكبير، كما يمكن تحميل النسخة الإلكترونية التفاعلية والتطبيق الذكي من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالتقويم الهجري الإماراتي.
كما يتم توزيع نسخ من التقويم بالتعاون مع مجالس أبوظبي، بما يسهم في وصوله إلى أفراد المجتمع في مختلف مناطق الدولة.
الرجاء الانتظار ...