وزير التجارة الخارجية الإماراتي يزور مدينة ثومبي الطبية في عجمان

الامارات 7 - استقبلت مدينة ثومبي الطبية في عجمان، يوم الجمعة، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، في أول زيارة له إلى هذا الصرح الذي يُعد أحد أكبر المراكز المتكاملة للتعليم الطبي والرعاية الصحية والبحث العلمي في المنطقة. وقد مهدت هذه الزيارة لفتح آفاق الحوار حول التكامل بين أجندة التجارة الوطنية والعمل الأكاديمي والبحثي والخدمي الذي تضطلع به المدينة.
وكان في استقبال معالي الوزير، الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، والسيد أكبر محي الدين ثومبي، نائب الرئيس لقطاع الرعاية الصحية بالمجموعة، إلى جانب عدد من المديرين والقياديين والأكاديميين. وتأتي حفاوة الاستقبال لتعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها المجموعة لهذه الزيارة، في ظل الدور المحوري الذي تلعبه وزارة التجارة الخارجية في تعزيز جهود دولة الإمارات الرامية لتنمية اقتصادها غير النفطي.
خلال الزيارة، أجرى معالي الوزير جولة في مرافق جامعة الخليج الطبية ومرافقها ، الجامعة الطبية الخاصة الأكبر والأولى من نوعها في المنطقة ، كما شملت الجولة مستشفيات "ثومبي" الأكاديمية. واطّلع معاليه عن كثب على تكامل العملية التعليمية ورعاية المرضى والبحث العلمي تحت سقف واحد، مستعرضاً مسيرة تطور المؤسسة التي انطلقت من كلية واحدة عام 1998 لتصبح اليوم وجهة تستقطب طلاباً من أكثر من 111 دولة.
وعقب الجولة، التقى معالي الوزير بالدكتور ثومبي محي الدين في مكتبه بمستشفى ثومبي الجامعي بمدينة ثومبي الطبية، حيث تركز النقاش على دور مؤسسات الرعاية الصحية والتعليمية الخاصة في تعزيز اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات، والنهوض بالبحوث الطبية وعلوم الحياة، ودعم طموح الدولة في تبوؤ مكانة عالمية كوجهة رائدة للمواهب والاستثمارات. واختُتمت الزيارة بتقديم هدية تذكارية لمعاليه والتقاط صورة جماعية مع قيادات وفريق عمل مجموعة ثومبي.
يعد التوقيت ركيزة جوهرية في العمل القيادي، وللوقت ثمن لا يقدر. وبصفته وزيراً للتجارة الخارجية وقوة دافعة لاتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، أسهم معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي في صياغة سياساتٍ استقطبت الكفاءات والشركاء والاستثمارات الدولية إلى دولة الإمارات. وتأتي زيارة معاليه لـمجموعة ثومبي لتجسد هذا النهج؛ إذ تعد المنظومة التي تتبناها المجموعة في تدريب الكوادر الصحية وإدارة برامج البحث العلمي في الطب الدقيق وصحة السكان جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الوطنية، وتؤكد إيماناً مشتركاً بأن الرعاية الصحية والتعليم والبحث العلمي ليست قطاعات منفصلة، بل ركائز أساسية للتجارة والاستثمار.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية: "ترتكز مسيرة دولة الإمارات على الطموح، وما تتمتع به مؤسساتها من كفاءة وجودة عبر مختلف القطاعات. وتواصل مجموعة ثومبي أداء دور محوري في دعم منظومة الرعاية الصحية في الدولة من خلال تقديم خدمات بمعايير عالمية، إلى جانب إسهامها في تعزيز مكانة الإمارات كمركز إقليمي ودولي متقدم في مجالات التعليم الطبي والبحوث السريرية."
وأضاف معاليه: "وتُجسّد مدينة ثومبي الطبية نموذجاً متكاملاً لهذا الالتزام الراسخ بالتميز في الرعاية الصحية، كما تنسجم مخرجاتها وإنجازاتها بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، التي تضع ضمن أولوياتها الارتقاء بموقع الدولة ضمن أفضل عشر دول عالمياً في جودة الرعاية الصحية، بما يدعم توجهاتنا الوطنية نحو ترسيخ مكانة الإمارات كشريك عالمي موثوق في مجالات الشراكات الصحية والابتكار والتعاون."
"إنه لشرف عظيم أن نرحب بمعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي في مدينة ثومبي الطبية. عندما أسسنا جامعة الخليج الطبية عام ١٩٩٨، كان هدفنا بناء صرح يخدم دولة الإمارات العربية المتحدة لأجيال قادمة. وتؤكد هذه الزيارة أن العمل على إعداد الكوادر الطبية والاستثمار في البحوث الصحية جزء لا يتجزأ من مسيرة الدولة الاقتصادية الشاملة. ونحن ممتنون لثقة الحكومة المستمرة في القطاع الخاص، ونتطلع إلى تقديم المزيد من الإسهامات لهذا الوطن الذي نفخر بالإنتماء إليه"





شريط الأخبار