"ضمان" تسلط الضوء على أهمية الرعاية الوقائية والكشف المبكر عن أمراض العين

الامارات 7 -
•كشفت عن أن 7 من كل 10 أشخاص يمكن أن يعانوا من أمراض غير مشخصة في العيون وفي مقدمتهم مرضى السكري
•99.5% من التحديات البصرية مرتبطة بحالات مرضية وليس بإصابات

أكدت الشركة الوطنية للتأمين – ضمان، التابعة لمجموعة بيورهيلث، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في الشرق الأوسط، التزامها بمنهجية وقائية تعزز تحقيق نتائج صحية طويلة الأمد، حيث تُشير البيانات إلى أهمية الكشف المبكر والإدارة الاستباقية في إحداث تأثير ملموس في مجال صحة العيون.
ويُظهر تحليل بيانات المطالبات التابع للشركة أن صحة العيون تحظى بجزءٍ مهمٍ من خدمات الرعاية الصحية المقدمة، حيث تُشير البيانات إلى أن ما يصل إلى 7 من كل 10 أشخاص قد يعانون من أمراض غير مشخصة في العيون، لا سيما مرضى السكري. ويرتبط حوالي 99.5% من التحديات البصرية بحالات مرضية وليس بإصابات، وفي مقدمتها أمراض السكري وإعتام عدسة العين وجفاف العين، مما يؤكد أهمية المتابعة الدورية والكشف المبكر والإدارة الاستباقية في الوقاية من المضاعفات ودعم صحة العين على المدى الطويل.
وبهذا الصدد، قال خالد عتيق الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتأمين – ضمان: "تتجاوز جهودنا ومساعينا في مجال التأمين الصحي إلى تعزيز الحياة الصحية على المدى الطويل. فمن خلال استخدام البيانات لتحديد المخاطر الصحية المتوقعة، والمجالات التي يتيح فيها التدخل المبكر إحداث فارق ملموس، يمكننا تقديم رعاية صحية أكثر فعالية واستباقية، مما يساعد الأعضاء على الحفاظ على جودة حياتهم وتجنب المشاكل الصحية المعقدة".
وتتوافق هذه النتائج التابعة إلى "ضمان" مع الرؤى الصحية العالمية؛ فقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى إمكانية الوقاية من نسبة كبيرة من أمراض ضعف البصر أو علاجها عند تشخيصها في وقت مبكر. ويُعد الفحص الدوري للعين بالغ الأهمية للأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، إذ يمكن أن يساعد الكشف المبكر على تقليل خطر حدوث مضاعفات طويلة الأمد. كما يلعب تصوير الشبكية وفحوصات العين الروتينية دوراً مهماً في تحديد التغيرات مبكراً ودعم صحة العين على المدى الطويل.
وتُسلط هذه النتائج الضوء أيضاً على مراحل عمرية رئيسية يُمكن أن تُحدث فيها الرعاية الوقائية أثراً بالغاً، إذ يُمثل المتعاملين في "ضمان" الذين تتراوح أعمارهم بين 36 و65 عاماً ما يقرب من نصف المطالبات المتعلقة بصحة العين، بينما يُسهم من تتراوح أعمارهم بين 46 و50 عاماً وحدهم بنسبة 9% من إجمالي المطالبات ضمن هذه الفئة، مما يُعزز أهمية الفحص المبكر والإدارة الاستباقية خلال هذه السنوات. كما تُبرز البيانات العلاقة الوثيقة بين صحة العين والأمراض المزمنة.
وبدوره، قال عبدالقادر الشاوي، الرئيس التنفيذي للشؤون الصحية بالإنابة في الشركة الوطنية للتأمين – ضمان: "تلعب الفحوصات الدورية للعين دوراً مهماً في حماية البصر على المدى الطويل. فالفحص المبكر يُتيح للأطباء اكتشاف الحالات المرضية ومعالجتها قبل تفاقمها، لا سيما لدى الأشخاص المُصابين بأمراض مزمنة، حيث يُمكن للتدخل في الوقت المناسب أن يُقلل بشكل كبير من خطر حدوث مضاعفات".
وتحرص ضمان على ترجمة هذه النتائج إلى إجراءات هادفة، فهي تدعم الكشف المُبكر والتوعية من خلال مبادراتها الصحية، وبرامج إدارة الأمراض، وجهود التثقيف الصحي. وفي هذا السياق، استضافت الشركة مؤخراً ندوة رقمية للتوعية حول المخاطر والعلامات المُبكرة لأمراض العين وأهمية إجراء الفحوصات الدورية للعين.
وتجدر الإشارة إلى أن "ضمان"، بصفتها المؤسسة الوطنية الرائدة في قطاع التأمين الصحي التخصصي في دولة الإمارات، تواصل دعم الأولويات الوطنية المتعلقة بالرعاية الصحية الوقائية من خلال إطلاق مبادرات تشجع على التدخل المبكر، وتعزيز الوعي الصحي، والإدارة الاستباقية للأمراض المزمنة، مما يُسهم في تحسين النتائج الصحية طويلة الأمد لدى أفراد المجتمع.





شريط الأخبار