الامارات 7 - شهدت الصين هذا الأسبوع افتتاح أول مدرسة لـ"الطلاب الروبوتات" في مدينة هانغتشو، حاضرة مقاطعة تشجيانغ بشرق البلاد، في خطوة تهدف إلى إعداد الروبوتات للعمل في بيئات واقعية من خلال منظومة متكاملة تشمل التقييم والتدريب والاعتماد المهني، وتنتهي بالحصول على شهادة للمهارات التخصصية تؤهلها للالتحاق بسوق العمل، بما يسهم في تسريع انتقال هذه التكنولوجيات من المختبرات إلى القطاعات الصناعية والخدمية.
وجاء إنشاء هذه المدرسة لمعالجة إحدى أبرز العقبات التي تواجه تطوير صناعة الروبوتات والمتمثلة في تطبيقاتها على أرض الواقع، فعلى الرغم من امتلاك كثير من الروبوتات الموجودة حاليا في السوق قدرات حركية متقدمة، مثل المشي والجري والقفز، فإن معظمها لا يزال يفتقر إلى القدرة على إدراك البيئة المحيطة، والتكيف مع المتغيرات، واتخاذ القرارات بصورة مستقلة.
ولا يقتصر هدف المدرسة على تحسين القدرات الحركية للروبوتات، بل يركز بصورة أساسية على تطوير "العقل الذكي"، أي قدرات الإدراك واتخاذ القرار، بما يمكنها من تنفيذ المهام في البيئات الواقعية المعقدة بكفاءة أكبر.
وتضم منظومة التدريب ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ الأولى بـ"الفحص عند الالتحاق"، حيث يخضع كل روبوت لسلسلة من الاختبارات الشاملة لتقييم أداء مكوناته، وسلامة وظائفه، ومدى توافق خوارزمياته، بما يشبه اختبار القبول الذي يخضع له الطلاب البشر، وتضع المدرسة بناء على نتائج هذه الاختبارات، إضافة إلى متطلبات التطبيقات الصناعية المختلفة، برنامجا تدريبيا مصمما خصيصا لكل روبوت.
وينتقل الروبوت بعد ذلك إلى مرحلة "التدريب التخصصي"، حيث أنشأت المدرسة أربعة اتجاهات رئيسية للتخصصات تشمل المهارات المهنية والرعاية الصحية والفنون والرياضة، استنادا إلى احتياجات الوظائف المستهدفة.
وتتمثل المرحلة الأخيرة في "الاعتماد المهني"؛ إذ يخضع كل روبوت عند اكتمال التدريب والتخرج، لاختبارات تجريها جهات متخصصة موثوقة لتحديد مستوى قدراتها، وبعد اجتياز الاختبارات، يحصل على شهادة لمهاراته التخصصية، بينما تواصل الروبوتات التي لا تستوفي المعايير المطلوبة برامج التدريب والتعلم.
وجاء إنشاء هذه المدرسة لمعالجة إحدى أبرز العقبات التي تواجه تطوير صناعة الروبوتات والمتمثلة في تطبيقاتها على أرض الواقع، فعلى الرغم من امتلاك كثير من الروبوتات الموجودة حاليا في السوق قدرات حركية متقدمة، مثل المشي والجري والقفز، فإن معظمها لا يزال يفتقر إلى القدرة على إدراك البيئة المحيطة، والتكيف مع المتغيرات، واتخاذ القرارات بصورة مستقلة.
ولا يقتصر هدف المدرسة على تحسين القدرات الحركية للروبوتات، بل يركز بصورة أساسية على تطوير "العقل الذكي"، أي قدرات الإدراك واتخاذ القرار، بما يمكنها من تنفيذ المهام في البيئات الواقعية المعقدة بكفاءة أكبر.
وتضم منظومة التدريب ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ الأولى بـ"الفحص عند الالتحاق"، حيث يخضع كل روبوت لسلسلة من الاختبارات الشاملة لتقييم أداء مكوناته، وسلامة وظائفه، ومدى توافق خوارزمياته، بما يشبه اختبار القبول الذي يخضع له الطلاب البشر، وتضع المدرسة بناء على نتائج هذه الاختبارات، إضافة إلى متطلبات التطبيقات الصناعية المختلفة، برنامجا تدريبيا مصمما خصيصا لكل روبوت.
وينتقل الروبوت بعد ذلك إلى مرحلة "التدريب التخصصي"، حيث أنشأت المدرسة أربعة اتجاهات رئيسية للتخصصات تشمل المهارات المهنية والرعاية الصحية والفنون والرياضة، استنادا إلى احتياجات الوظائف المستهدفة.
وتتمثل المرحلة الأخيرة في "الاعتماد المهني"؛ إذ يخضع كل روبوت عند اكتمال التدريب والتخرج، لاختبارات تجريها جهات متخصصة موثوقة لتحديد مستوى قدراتها، وبعد اجتياز الاختبارات، يحصل على شهادة لمهاراته التخصصية، بينما تواصل الروبوتات التي لا تستوفي المعايير المطلوبة برامج التدريب والتعلم.
الرجاء الانتظار ...