الامارات 7 - واصلت منصة التداول العالمية "كابيتال دوت كوم - Capital.com"، إحدى أسرع شركات التكنولوجيا المالية نمواً على مستوى العالم، ترسيخ قصة نجاحها العالمية انطلاقاً من دولة الإمارات، بعدما سجلت أحجام تداولات بلغت 1.13 تريليون دولار أمريكي خلال الربع الثاني من عام 2026، فيما استحوذت منطقة الشرق الأوسط وحدها على 57.2% من إجمالي نشاط التداول عبر المنصة عالمياً، مؤكدةً مكانتها بصفتها أكبر أسواق الشركة وأكثرها تأثيراً في مسيرة نموها المستمرة.
ويمثل هذا الأداء امتداداً لمسار النمو المتسارع الذي حققته الشركة منذ افتتاح مقرها الإقليمي في دبي في أبريل 2024، حيث أصبحت دولة الإمارات محوراً رئيسياً لتوسع أعمال "كابيتال دوت كوم" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق العالمية، مستفيدةً من البيئة التنظيمية المتقدمة والبنية التحتية الرقمية المتطورة التي توفرها الدولة للشركات العاملة في قطاعات اقتصاد المستقبل والتكنولوجيا المالية.
وخلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو 2026، برز الذهب باعتباره المحرك الأبرز لنشاط المتداولين، مستحوذاً على 42.4% من إجمالي حجم التداولات العالمية عبر المنصة، فيما بلغ إجمالي عدد الصفقات المنفذة نحو 34.9 مليون صفقة.
كما سجل متوسط حجم الصفقة الواحدة ارتفاعاً بنسبة 16% مقارنة بالربع الأول من العام، ما يعكس توجه المستثمرين إلى بناء مراكز تداول أكبر وأكثر تركيزاً في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وشهد الربع الثاني ثلاث مراحل رئيسية أثرت في توجهات المتداولين، بدأت باضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال أبريل وما نتج عنها من نشاط قوي في أسواق الذهب والطاقة، قبل أن تتحول الأنظار في مايو إلى أسواق الأسهم والمؤشرات العالمية مع انحسار التوترات الإقليمية وعودة شهية المخاطرة لدى المستثمرين، فيما شهد يونيو ارتفاعاً في التداول على أسواق الأسهم بالتزامن مع تراجع أسعار الذهب من مستوياتها القياسية.
وفي الأسواق الإقليمية، حافظت منطقة الشرق الأوسط على صدارتها لنشاط المنصة، حيث شكلت تداولات الذهب 49.9% من إجمالي التداولات الإقليمية، متجاوزةً المتوسط العالمي، فيما جاء مؤشر US Tech 100 في المرتبة الثانية بنسبة 23.5% من التداولات الإقليمية، تلاه خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.3%، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين في المنطقة بالسلع الاستراتيجية والأسواق العالمية ذات النمو المرتفع.
وقال طارق شبيب، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "كابيتال دوت كوم": استحوذت منطقة الشرق الأوسط على 57.2% من إجمالي نشاط التداول العالمي عبر منصتنا خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي باتت تلعبه المنطقة في مسيرة نمو الشركة عالمياً. والأهم من ذلك أن هذا النمو المتواصل ينطلق من دولة الإمارات التي أصبحت مركزاً رئيسياً لعملياتنا الإقليمية والعالمية، بفضل ما توفره من بيئة أعمال متطورة ورؤية طموحة لدعم الابتكار والتكنولوجيا المالية.
وأضاف: تعكس الحصة الكبيرة التي استحوذت عليها تداولات الذهب والطاقة في المنطقة عمق اهتمام المستثمرين الإقليميين بالأسواق العالمية وقدرتهم على الاستجابة السريعة للمتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير منتجاتنا وخدماتنا وتعزيز قدرات المنصة بما يساعد المتداولين على اتخاذ قرارات أكثر وعياً وانضباطاً في إدارة المخاطر.
وأشار شبيب إلى أن الشركة تركز خلال المرحلة المقبلة على توسيع استخدام أدوات إدارة المخاطر بين عملائها في المنطقة، ولا سيما أوامر وقف الخسارة، إلى جانب مواصلة تعزيز المحتوى التعليمي والتقنيات الذكية التي تساعد المستثمرين على بناء استراتيجيات تداول أكثر كفاءة واستدامة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه "كابيتال دوت كوم" تطوير منظومتها التقنية وإطلاق خدمات مبتكرة تدعم تجربة التداول الرقمية، بما في ذلك التوسع في أدوات الذكاء الاصطناعي وتحسين قدرات التحليل وإدارة المحافظ الاستثمارية، انسجاماً مع رؤية الشركة المتمثلة في تمكين المستثمرين من اتخاذ قرارات أفضل في بيئات السوق سريعة التغير.
ومع استمرار نمو قاعدة المستخدمين وتوسع حضورها العالمي، تؤكد "كابيتال دوت كوم" التزامها بمواصلة الاستثمار في دولة الإمارات وغيرها من دول المنطقة بوصفها منصة انطلاق استراتيجية نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المالية والتداولات الرقمية، ويدعم في الوقت ذاته مسيرة الشركة نحو مراحل جديدة من النمو والابتكار.
وعالمياً، أظهرت بيانات تداولات المتعاملين لدى "كابيتال دوت كوم" خلال الربع الثاني من عام 2026 تحولات متسارعة في توجهات المستثمرين تبعاً للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، حيث بدأت الفترة بارتفاع ملحوظ في النشاط على أسواق السلع خلال أبريل في أعقاب اضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي عزز الإقبال على الذهب والطاقة. ومع انحسار التوترات الإقليمية خلال مايو وتحسن شهية المخاطرة، تحولت السيولة تدريجياً نحو أسواق الأسهم العالمية ومؤشرات التكنولوجيا، ليسجل ذلك الشهر أدنى حجم تداول فصلي عند 369.4 مليار دولار. أما في يونيو، فقد تراجع الذهب من مستوياته القياسية مع تنامي توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الأسهم نشاطاً قوياً مدعوماً بزيادة التقلبات وتحسن فرص التداول.
وعلى مستوى الأدوات المالية، جاء الذهب في صدارة الأصول الأكثر تداولاً مستحوذاً على 42.4% من إجمالي التداولات العالمية عبر المنصة، تلاه مؤشر US Tech 100 بنسبة 25.9%، ثم خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7%، ومؤشر Dow Jones 30 بنسبة 4.8%، ومؤشر DAX 40 بنسبة 4%، فيما سجلت الفضة نمواً متواصلاً في أحجام التداول على مدار الربع، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأدوات للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.
وفي الوقت ذاته، واصلت "كابيتال دوت كوم" تعزيز ثقافة الاستثمار المسؤول وإدارة المخاطر بين عملائها، حيث ارتفعت نسبة استخدام أوامر وقف الخسارة إلى 26.6% من إجمالي المراكز الاستثمارية خلال الربع الثاني، مقارنة بـ22.4% في الربع الأول من العام، وهو ما يعكس تنامي اعتماد المتداولين على استراتيجيات أكثر انضباطاً في إدارة المخاطر واتخاذ القرارات الاستثمارية. ويأتي هذا التطور في إطار التزام الشركة بتطوير أدواتها التعليمية والتقنية وتمكين عملائها من الاستفادة من الفرص الاستثمارية العالمية ضمن بيئة تداول أكثر وعياً واحترافية.
ويمثل هذا الأداء امتداداً لمسار النمو المتسارع الذي حققته الشركة منذ افتتاح مقرها الإقليمي في دبي في أبريل 2024، حيث أصبحت دولة الإمارات محوراً رئيسياً لتوسع أعمال "كابيتال دوت كوم" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق العالمية، مستفيدةً من البيئة التنظيمية المتقدمة والبنية التحتية الرقمية المتطورة التي توفرها الدولة للشركات العاملة في قطاعات اقتصاد المستقبل والتكنولوجيا المالية.
وخلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو 2026، برز الذهب باعتباره المحرك الأبرز لنشاط المتداولين، مستحوذاً على 42.4% من إجمالي حجم التداولات العالمية عبر المنصة، فيما بلغ إجمالي عدد الصفقات المنفذة نحو 34.9 مليون صفقة.
كما سجل متوسط حجم الصفقة الواحدة ارتفاعاً بنسبة 16% مقارنة بالربع الأول من العام، ما يعكس توجه المستثمرين إلى بناء مراكز تداول أكبر وأكثر تركيزاً في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وشهد الربع الثاني ثلاث مراحل رئيسية أثرت في توجهات المتداولين، بدأت باضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال أبريل وما نتج عنها من نشاط قوي في أسواق الذهب والطاقة، قبل أن تتحول الأنظار في مايو إلى أسواق الأسهم والمؤشرات العالمية مع انحسار التوترات الإقليمية وعودة شهية المخاطرة لدى المستثمرين، فيما شهد يونيو ارتفاعاً في التداول على أسواق الأسهم بالتزامن مع تراجع أسعار الذهب من مستوياتها القياسية.
وفي الأسواق الإقليمية، حافظت منطقة الشرق الأوسط على صدارتها لنشاط المنصة، حيث شكلت تداولات الذهب 49.9% من إجمالي التداولات الإقليمية، متجاوزةً المتوسط العالمي، فيما جاء مؤشر US Tech 100 في المرتبة الثانية بنسبة 23.5% من التداولات الإقليمية، تلاه خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.3%، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين في المنطقة بالسلع الاستراتيجية والأسواق العالمية ذات النمو المرتفع.
وقال طارق شبيب، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "كابيتال دوت كوم": استحوذت منطقة الشرق الأوسط على 57.2% من إجمالي نشاط التداول العالمي عبر منصتنا خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي باتت تلعبه المنطقة في مسيرة نمو الشركة عالمياً. والأهم من ذلك أن هذا النمو المتواصل ينطلق من دولة الإمارات التي أصبحت مركزاً رئيسياً لعملياتنا الإقليمية والعالمية، بفضل ما توفره من بيئة أعمال متطورة ورؤية طموحة لدعم الابتكار والتكنولوجيا المالية.
وأضاف: تعكس الحصة الكبيرة التي استحوذت عليها تداولات الذهب والطاقة في المنطقة عمق اهتمام المستثمرين الإقليميين بالأسواق العالمية وقدرتهم على الاستجابة السريعة للمتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير منتجاتنا وخدماتنا وتعزيز قدرات المنصة بما يساعد المتداولين على اتخاذ قرارات أكثر وعياً وانضباطاً في إدارة المخاطر.
وأشار شبيب إلى أن الشركة تركز خلال المرحلة المقبلة على توسيع استخدام أدوات إدارة المخاطر بين عملائها في المنطقة، ولا سيما أوامر وقف الخسارة، إلى جانب مواصلة تعزيز المحتوى التعليمي والتقنيات الذكية التي تساعد المستثمرين على بناء استراتيجيات تداول أكثر كفاءة واستدامة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه "كابيتال دوت كوم" تطوير منظومتها التقنية وإطلاق خدمات مبتكرة تدعم تجربة التداول الرقمية، بما في ذلك التوسع في أدوات الذكاء الاصطناعي وتحسين قدرات التحليل وإدارة المحافظ الاستثمارية، انسجاماً مع رؤية الشركة المتمثلة في تمكين المستثمرين من اتخاذ قرارات أفضل في بيئات السوق سريعة التغير.
ومع استمرار نمو قاعدة المستخدمين وتوسع حضورها العالمي، تؤكد "كابيتال دوت كوم" التزامها بمواصلة الاستثمار في دولة الإمارات وغيرها من دول المنطقة بوصفها منصة انطلاق استراتيجية نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المالية والتداولات الرقمية، ويدعم في الوقت ذاته مسيرة الشركة نحو مراحل جديدة من النمو والابتكار.
وعالمياً، أظهرت بيانات تداولات المتعاملين لدى "كابيتال دوت كوم" خلال الربع الثاني من عام 2026 تحولات متسارعة في توجهات المستثمرين تبعاً للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، حيث بدأت الفترة بارتفاع ملحوظ في النشاط على أسواق السلع خلال أبريل في أعقاب اضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي عزز الإقبال على الذهب والطاقة. ومع انحسار التوترات الإقليمية خلال مايو وتحسن شهية المخاطرة، تحولت السيولة تدريجياً نحو أسواق الأسهم العالمية ومؤشرات التكنولوجيا، ليسجل ذلك الشهر أدنى حجم تداول فصلي عند 369.4 مليار دولار. أما في يونيو، فقد تراجع الذهب من مستوياته القياسية مع تنامي توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الأسهم نشاطاً قوياً مدعوماً بزيادة التقلبات وتحسن فرص التداول.
وعلى مستوى الأدوات المالية، جاء الذهب في صدارة الأصول الأكثر تداولاً مستحوذاً على 42.4% من إجمالي التداولات العالمية عبر المنصة، تلاه مؤشر US Tech 100 بنسبة 25.9%، ثم خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7%، ومؤشر Dow Jones 30 بنسبة 4.8%، ومؤشر DAX 40 بنسبة 4%، فيما سجلت الفضة نمواً متواصلاً في أحجام التداول على مدار الربع، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأدوات للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.
وفي الوقت ذاته، واصلت "كابيتال دوت كوم" تعزيز ثقافة الاستثمار المسؤول وإدارة المخاطر بين عملائها، حيث ارتفعت نسبة استخدام أوامر وقف الخسارة إلى 26.6% من إجمالي المراكز الاستثمارية خلال الربع الثاني، مقارنة بـ22.4% في الربع الأول من العام، وهو ما يعكس تنامي اعتماد المتداولين على استراتيجيات أكثر انضباطاً في إدارة المخاطر واتخاذ القرارات الاستثمارية. ويأتي هذا التطور في إطار التزام الشركة بتطوير أدواتها التعليمية والتقنية وتمكين عملائها من الاستفادة من الفرص الاستثمارية العالمية ضمن بيئة تداول أكثر وعياً واحترافية.
الرجاء الانتظار ...