الامارات 7 - تنطلق غداً منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 لكرة القدم بإقامة مواجهتين من العيار الثقيل، تجمع الأولى المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي على ملعب بوسطن، فيما يلتقي المنتخبان الإسباني والبلجيكي على ملعب لوس أنجلوس، لحسم أولى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا، التي تعيد إلى الأذهان لقاء المنتخبين في نصف نهائي مونديال قطر 2022، والذي حسمه المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
ويتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه على المنتخب الفرنسي ومواصلة كتابة إنجازاته في كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في النسخة الماضية، بينما يستهدف المنتخب الفرنسي بلوغ المربع الذهبي للمرة الثالثة على التوالي، ومواصلة مشواره نحو النهائي الثالث على التوالي أيضاً.
ووصل المنتخب الفرنسي إلى ربع النهائي محققاً العلامة الكاملة، بعد فوزه على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1) في دور المجموعات، ثم تغلب على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يتجاوز باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16.
وفي المقابل، بلغ المنتخب المغربي هذا الدور بعد تعادله مع البرازيل (1-1)، وفوزه على اسكتلندا (1-0)، وهايتي (4-2)، ثم تخطيه هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16.
وتشهد المباراة مواجهة خاصة بين المغربي إبراهيم دياز، الذي أصبح أكثر لاعب أفريقي صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم برصيد أربع تمريرات حاسمة، وزميله في ريال مدريد، قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، صاحب سبعة أهداف في البطولة، والذي يواصل مطاردة الأرجنتيني ليونيل ميسي على صدارة ترتيب الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وفي المباراة الثانية، يخوض المنتخبان الإسباني والبلجيكي مواجهة أوروبية قوية في ظل تقارب المستوى الفني والطموحات، إذ يسعى المنتخب الإسباني إلى مواصلة عروضه القوية والاقتراب من استعادة لقب نسخة 2010، فيما يأمل المنتخب البلجيكي في استثمار خبرة جيله الذهبي لبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي.
ويحتل المنتخب الإسباني المركز الثالث في تصنيف “فيفا”، مقابل المركز الثامن للمنتخب البلجيكي، كما يتفوق من حيث القيمة السوقية للاعبيه التي تبلغ نحو 1.22 مليار يورو، مقابل نحو 547 مليون يورو للمنتخب البلجيكي.
وبلغ المنتخب الإسباني الدور ربع النهائي بعد تصدره مجموعته بالعلامة الكاملة، ثم فوزه على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يتجاوز البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليبلغ هذا الدور للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2010.
أما المنتخب البلجيكي، فتأهل بعد مشوار حافل بالإثارة، إذ قلب تأخره بهدفين أمام السنغال إلى فوز 3-2 بعد التمديد في دور الـ32، قبل أن يتغلب على الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 4-1 في دور الـ16.
ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بأحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته الست، فيما يعول المنتخب البلجيكي على فعاليته الهجومية، بعدما تجاوز حاجز 100 محاولة على المرمى بإجمالي 107 محاولات.
ويعتمد المنتخب الإسباني على مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم لامين جمال، وبيدري، ورودري، وداني أولمو، وميكيل أويارزابال، فيما يقود المنتخب البلجيكي كل من كيفن دي بروين، وروميلو لوكاكو، وتيبو كورتوا، وتشارلز دي كيتيلير، وجيريمي دوكو.
ويلتقي الفائزان من المباراتين في الدور نصف النهائي يوم 14 يوليو الجاري، لمواصلة المشوار نحو المباراة النهائية والمنافسة على لقب كأس العالم 2026.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا، التي تعيد إلى الأذهان لقاء المنتخبين في نصف نهائي مونديال قطر 2022، والذي حسمه المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
ويتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه على المنتخب الفرنسي ومواصلة كتابة إنجازاته في كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في النسخة الماضية، بينما يستهدف المنتخب الفرنسي بلوغ المربع الذهبي للمرة الثالثة على التوالي، ومواصلة مشواره نحو النهائي الثالث على التوالي أيضاً.
ووصل المنتخب الفرنسي إلى ربع النهائي محققاً العلامة الكاملة، بعد فوزه على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1) في دور المجموعات، ثم تغلب على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يتجاوز باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16.
وفي المقابل، بلغ المنتخب المغربي هذا الدور بعد تعادله مع البرازيل (1-1)، وفوزه على اسكتلندا (1-0)، وهايتي (4-2)، ثم تخطيه هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16.
وتشهد المباراة مواجهة خاصة بين المغربي إبراهيم دياز، الذي أصبح أكثر لاعب أفريقي صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم برصيد أربع تمريرات حاسمة، وزميله في ريال مدريد، قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، صاحب سبعة أهداف في البطولة، والذي يواصل مطاردة الأرجنتيني ليونيل ميسي على صدارة ترتيب الهدافين، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وفي المباراة الثانية، يخوض المنتخبان الإسباني والبلجيكي مواجهة أوروبية قوية في ظل تقارب المستوى الفني والطموحات، إذ يسعى المنتخب الإسباني إلى مواصلة عروضه القوية والاقتراب من استعادة لقب نسخة 2010، فيما يأمل المنتخب البلجيكي في استثمار خبرة جيله الذهبي لبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي.
ويحتل المنتخب الإسباني المركز الثالث في تصنيف “فيفا”، مقابل المركز الثامن للمنتخب البلجيكي، كما يتفوق من حيث القيمة السوقية للاعبيه التي تبلغ نحو 1.22 مليار يورو، مقابل نحو 547 مليون يورو للمنتخب البلجيكي.
وبلغ المنتخب الإسباني الدور ربع النهائي بعد تصدره مجموعته بالعلامة الكاملة، ثم فوزه على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يتجاوز البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليبلغ هذا الدور للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2010.
أما المنتخب البلجيكي، فتأهل بعد مشوار حافل بالإثارة، إذ قلب تأخره بهدفين أمام السنغال إلى فوز 3-2 بعد التمديد في دور الـ32، قبل أن يتغلب على الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 4-1 في دور الـ16.
ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بأحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته الست، فيما يعول المنتخب البلجيكي على فعاليته الهجومية، بعدما تجاوز حاجز 100 محاولة على المرمى بإجمالي 107 محاولات.
ويعتمد المنتخب الإسباني على مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم لامين جمال، وبيدري، ورودري، وداني أولمو، وميكيل أويارزابال، فيما يقود المنتخب البلجيكي كل من كيفن دي بروين، وروميلو لوكاكو، وتيبو كورتوا، وتشارلز دي كيتيلير، وجيريمي دوكو.
ويلتقي الفائزان من المباراتين في الدور نصف النهائي يوم 14 يوليو الجاري، لمواصلة المشوار نحو المباراة النهائية والمنافسة على لقب كأس العالم 2026.
الرجاء الانتظار ...