الامارات 7 - حققت دائرة البلدية والتخطيط – عجمان، ارتفاعا جديدا في مؤشر جودة الهواء بالإمارة، والذي بلغ 98.1% خلال النصف الأول من العام الجاري 2026، مقارنةً بنسبة 97.8% خلال الفترة نفسها من عام 2025، في تأكيد على نجاح المنظومة البيئية المتكاملة التي تنتهجها الدائرة لتعزيز جودة الهواء والارتقاء بالاستدامة البيئية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عجمان 2030.
وأكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، أن النتائج الإيجابية تعكس كفاءة الخطط البيئية التي تنفذها الدائرة، والتي ترتكز على تطوير منظومة الرصد والرقابة، وتوسيع نطاق المبادرات البيئية، بما يسهم في تحسين جودة الهواء والمحافظة على صحة المجتمع.
وقال إن الدائرة تواصل تعزيز منظومة مراقبة جودة الهواء عبر شبكة تضم 7 محطات للرصد البيئي، تعمل وفق أحدث المعايير العالمية وتصنيف وزارة التغير المناخي والبيئة، مع خطة مستقبلية لرفع عددها إلى 10 محطات، بما يواكب التوسع العمراني ويعزز دقة مراقبة المؤشرات البيئية في مختلف مناطق الإمارة.
وأشار إلى أن جميع محطات الرصد مرتبطة ببرنامج إدارة البيانات البيئية، الذي يوفر متابعة مستمرة لمؤشرات جودة الهواء، وإصدار التقارير والإشعارات البيئية، إلى جانب قياس عدد من العناصر المناخية والبيئية، مثل سرعة الرياح واتجاهها، والرطوبة النسبية، وتركيز الغازات والملوثات الرئيسة.
وأوضح الحوسني أن الدائرة تواصل تنفيذ برنامج الامتثال البيئي، الذي يعد أحد أبرز المبادرات الداعمة لتحسين جودة الهواء، حيث يهدف إلى تعزيز التزام المنشآت الصناعية بالاشتراطات البيئية من خلال رفع تقارير دورية تقيس مستويات الانبعاثات، بما يسهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مصادر التلوث.
كما لفت إلى أن الدائرة تواصل مشاركتها في البرنامج الوطني للرصد والإبلاغ والتحقق (MRV)، بإشراف وزارة التغير المناخي والبيئة، والذي يختص برصد وتوثيق الانبعاثات على مستوى الدولة، بما يدعم إعداد الخطط البيئية المبنية على البيانات، ويعزز جهود تحسين جودة الهواء وخفض الانبعاثات.
واختتم بالتأكيد على أن المحافظة على جودة الهواء تمثل أولوية ضمن استراتيجية الدائرة، مشيرا إلى مواصلة تبني أحدث التقنيات والممارسات البيئية، وتعزيز الشراكات الوطنية، بما يسهم في توفير بيئة مستدامة وصحية، ويدعم توجهات دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد المناخي وجودة الحياة.
وأكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، أن النتائج الإيجابية تعكس كفاءة الخطط البيئية التي تنفذها الدائرة، والتي ترتكز على تطوير منظومة الرصد والرقابة، وتوسيع نطاق المبادرات البيئية، بما يسهم في تحسين جودة الهواء والمحافظة على صحة المجتمع.
وقال إن الدائرة تواصل تعزيز منظومة مراقبة جودة الهواء عبر شبكة تضم 7 محطات للرصد البيئي، تعمل وفق أحدث المعايير العالمية وتصنيف وزارة التغير المناخي والبيئة، مع خطة مستقبلية لرفع عددها إلى 10 محطات، بما يواكب التوسع العمراني ويعزز دقة مراقبة المؤشرات البيئية في مختلف مناطق الإمارة.
وأشار إلى أن جميع محطات الرصد مرتبطة ببرنامج إدارة البيانات البيئية، الذي يوفر متابعة مستمرة لمؤشرات جودة الهواء، وإصدار التقارير والإشعارات البيئية، إلى جانب قياس عدد من العناصر المناخية والبيئية، مثل سرعة الرياح واتجاهها، والرطوبة النسبية، وتركيز الغازات والملوثات الرئيسة.
وأوضح الحوسني أن الدائرة تواصل تنفيذ برنامج الامتثال البيئي، الذي يعد أحد أبرز المبادرات الداعمة لتحسين جودة الهواء، حيث يهدف إلى تعزيز التزام المنشآت الصناعية بالاشتراطات البيئية من خلال رفع تقارير دورية تقيس مستويات الانبعاثات، بما يسهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مصادر التلوث.
كما لفت إلى أن الدائرة تواصل مشاركتها في البرنامج الوطني للرصد والإبلاغ والتحقق (MRV)، بإشراف وزارة التغير المناخي والبيئة، والذي يختص برصد وتوثيق الانبعاثات على مستوى الدولة، بما يدعم إعداد الخطط البيئية المبنية على البيانات، ويعزز جهود تحسين جودة الهواء وخفض الانبعاثات.
واختتم بالتأكيد على أن المحافظة على جودة الهواء تمثل أولوية ضمن استراتيجية الدائرة، مشيرا إلى مواصلة تبني أحدث التقنيات والممارسات البيئية، وتعزيز الشراكات الوطنية، بما يسهم في توفير بيئة مستدامة وصحية، ويدعم توجهات دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد المناخي وجودة الحياة.
الرجاء الانتظار ...