معالي عبدالله بن طوق المري يزور مدينة ثومبي الطبية في عجمان

الامارات 7 - تشرفت مدينة ثومبي الطبية " ثومبي ميديسيتي" باستقبال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، في حرمها الجامعي بعجمان. وجاءت هذه الزيارة لتؤكد على الأهمية المتزايدة لقطاع الرعاية الصحية والتعليم الطبي والسياحة العلاجية كركائز أساسية لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة المتنوع والقائم على المعرفة.

وكان في استقبال معالي عبدالله بن طوق المري، الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، إلى جانب السيد أكبر محي الدين ثومبي، نائب الرئيس لقطاع الرعاية الصحية، وكبار أعضاء المسؤولين الكادر الأكاديمي والإكلينيكي للمجموعة.

وفي هذا الإطار، قال معالي عبدالله بن طوق المري: "تمثل السياحة العلاجية وسياحة إطالة العمر من المجالات السياحية الواعدة التي تشهد نمواً متسارعاً عالمياً، وتواصل دولة الإمارات تطوير مقوماتها وإمكاناتها في هذا المجال، بما يدعم استقطاب الزوار والمرضى من مختلف الأسواق، ويعزز تنافسية القطاع السياحي. كما تسهم هذه الجهود في دعم توجه الدولة الهادف إلى ترسيخ مكانتها كمركزٍ عالمي رائد للصحة المستدامة المتقدمة والعافية".
وتابع معاليه: "يجسد ما أسسته «مجموعة ثومبي» نموذجاً متميزاً لدور القطاع الخاص في تطوير السياحة العلاجية وسياحة إطالة العمر وتعزيز تنافسيتهما على الساحة العالمية، حيث أصبحت المجموعة وجهةً تستقطب الدارسين من أكثر من 111 دولة، ومقصداً للمرضى من مختلف أنحاء المنطقة. وتسهم مؤسسات مثل مدينة ثومبي الطبية في تطوير تجارب وخدمات متخصصة، وتعزيز ريادة دولة الإمارات كمنصة عالمية لاستقطاب المواهب، وتحفيز الابتكار، وتقديم خدمات صحية وتعليمية وفق أعلى المعايير العالمية".
وخلال الزيارة، أجرى معالي عبدالله بن طوق، جولة في حرم جامعة الخليج الطبية، المؤسسة الطبية الخاصة الرائدة في المنطقة، وكذلك المستشفيات الأكاديمية الموجودة في مدينة ثومبي الطبية، وتشمل مستشفى ثومبي الجامعي، ومستشفى ثومبي لطب الأسنان، ومستشفى ثومبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. حيث استمع معاليه لشرح موجز عن النموذج المتكامل لمدينة ثومبي الطبية، حيث يتكامل التعليم مع رعاية المرضى والبحث العلمي، كما اطلع معاليه على مسيرة جامعة الخليج الطبية منذ تأسيسها عام 1998، والتي باتت اليوم مطمعاً للطلاب من أكثر من 111 دولة – لتصبح بذلك واحدة من أكثر المؤسسات التعليمية تنوعاً طلابياً دولياً ضمن الجامعات الطبية في العالم.

وركزت النقاشات على المساهمات الحيوية التي تقدمها المؤسسات الصحية والأكاديمية بالقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني، وعن مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة المتنامي كوجهة عالمية للسياحة الصحية والعلاجية، فضلاً عن الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات مثل مدينة ثومبي الطبية في استقطاب المرضى، والطلاب، والاستثمارات الدولية إلى الدولة.

وتعليقاً على هذه الزيارة، صرح الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي، قائلاً: "إنه لمن دواعي سرورنا وشرف لنا استقبال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، في مدينة ثومبي الطبية. عندما أسسنا جامعة الخليج الطبية في عام 1998، كان هدفنا بناء مؤسسات تخدم دولة الإمارات لأجيال قادمة؛ عبر إعداد أطباء أکفاء، وعلاج المرضى، ودفع مسيرة البحث العلمي من أرض الإمارات لتعم منفعتها العالم أجمع. إن زيارة معاليه تعد شهادة تقدير لحجم الإنجاز الذي حققته هذه الرؤية، وتأكيداً على الدور المحوري الذي بات يلعبه قطاع الرعاية الصحية والتعليم الطبي في المنظومة السياحية والاقتصادية للدولة. ونحن فخورون بأن نكون جزءاً داعماً لطموح دولة الإمارات في أن تصبح مركزاً عالمياً رائداً في السياحة العلاجية والصناعات القائمة على المعرفة".

واختُتمت الزيارة بجولة ميدانية لمعالي وزير الاقتصاد والسياحة في مرافق البحث العلمي والابتكار التابعة للمدينة الطبية، حيث تم الاطلاع على أبرز المشاريع والمبادرات في مجالات البحث والابتكار، كما التقى معاليه خلال الجولة عدداً من أعضاء الهيئة التدريسية والأطباء والطلبة، واستمع إلى آرائهم وتجاربهم حول البيئة التعليمية والبحثية في المدينة الطبية.




شريط الأخبار