"خيرية الشارقة": العمل الخيري قيمة راسخة في مجتمع الإمارات ورسالة تتجاوز حدود المكان

الامارات 7 - أكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يوافق 5 سبتمبر من كل عام يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بقيم العطاء والتكافل واستحضار الدور الذي يؤديه العمل الخيري في مساندة الإنسان وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الإنسانية.

وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي، إن دولة الإمارات قدمت نموذجا راسخا في ترسيخ العمل الإنساني حتى أصبح العطاء جزءا من ثقافة المجتمع وممارسة متأصلة في حياة أفراده ومؤسساته، مشيرا إلى أن هذا النهج يجد امتداده في توجيهات القيادة التي جعلت الإنسان محور المبادرات الإنسانية وفتحت المجال أمام المؤسسات الخيرية والجهات المجتمعية للمساهمة في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.

وأضاف أن العمل الخيري لم يعد يقتصر على تقديم المساعدات العاجلة بل أصبح يمتد إلى مشاريع تنموية تترك أثرا مستداما في حياة المستفيدين من خلال دعم التعليم والصحة وتوفير المياه وبناء المرافق وخدمة الأسر والأيتام إلى جانب المبادرات التي تستهدف تمكين الأفراد وتحسين قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.

وأوضح أن جمعية الشارقة الخيرية تواصل أداء رسالتها من خلال برامج ومشاريع داخل الدولة وخارجها مع الحرص على توجيه المساهمات إلى المجالات التي تحقق أكبر فائدة للمستفيدين وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات لضمان وصول المساعدات وتنفيذ المشاريع وفق الاحتياجات الفعلية للمجتمعات.

وأشار إلى أن قيمة العمل الخيري لا تقاس فقط بحجم ما يقدم من مساعدات وإنما بما يتركه من أثر في حياة الإنسان وبقدرته على بناء جسور التواصل والتعاون بين المجتمعات، مؤكدا أن كل مساهمة مهما بدت بسيطة يمكن أن تكون سببا في تخفيف معاناة أو توفير فرصة أو تغيير حياة.

ودعا الشيخ صقر بن محمد القاسمي أفراد المجتمع إلى مواصلة حضورهم في العمل الخيري والتطوعي وتحويل العطاء إلى سلوك مستمر، مؤكدا أن المجتمعات التي تتشارك مسؤولية مساندة المحتاجين هي الأكثر قدرة على بناء مستقبل يقوم على الرحمة والتكافل والمسؤولية.



شريط الأخبار