الامارات 7 - اختتم الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومؤسسة "إكثار" لتنمية الحياة الفطرية، مشاركتهما الناجحة في الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، بعد عشرة أيام حافلة بالتفاعل الجماهيري والعروض العلمية والأنشطة التعليمية والحوارات مع الصقارين والباحثين والطلبة والعائلات والشركاء المعنيين بالحفاظ على الطبيعة.
وشكّل المعرض، الذي أقيم خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، منصة مهمة لبرنامج الشيخ زايد للحفاظ على الحبارى لاستعراض ما يقارب خمسة عقود من الإنجازات، وتسليط الضوء على العلوم والتقنيات والشراكات التي ترسم ملامح مستقبله.
واستضاف الجناح المشترك للصندوق و"إكثار"، تحت شعار "إرثٌ مستمر"، برنامجاً متنوعاً من ورش العمل والعروض التوضيحية والأنشطة التعليمية التي استقطبت مختلف فئات المجتمع.
واستعرض الجناح مسيرة البرنامج منذ انطلاق رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للحفاظ على الحبارى في عام 1977، وصولاً إلى تطوره ليصبح نموذجاً عالمياً متكاملاً يجمع بين البحث العلمي، والإكثار لأغراض الحفاظ على النوع، والإطلاق في البرية، والرصد البيئي، والإدارة الوراثية، والتعاون الدولي.
وقدم الجناح مجموعة من التجارب التفاعلية والتي شملت عروضاً حية لطائري الحبارى والكروان، ونموذجاً ثلاثي الأبعاد يتيح الاطلاع على بيئة العمل داخل مراكز الإكثار وفهم مراحل الإكثار والمراقبة، بجانب أنشطة تعليمية توضح الترابط بين الحفاظ على الأنواع، وسلامة النظم البيئية، والتراث الثقافي لدولة الإمارات.
ومن أبرز الابتكارات العلمية التي استعرضها الجناح نموذج أولي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرّف إلى كل طائر من طيور الحبارى على حدة من خلال مسح شبكية العين، وطُورت هذه التقنية بالتعاون مع جامعة خليفة، ويجري استكشاف التقنية بوصفها وسيلة غير تلامسية لتحديد هوية الطيور، وبديلاً محتملاً في المستقبل عن حلقات التعريف التي توضع عادةً على أرجلها.
كما تضمن ورش عمل وأنشطة تعليمية نُفذت بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي وجامعة خليفة، وعرّفت بعلوم الحفاظ على الطبيعة، وسلطت الضوء على دور المعرفة والممارسات المسؤولة والمشاركة المجتمعية في صون الحياة الفطرية.
وقدمت مجموعة من القطع التي جرى تطويرها في إطار التعاون مع «Hubara Design» منظوراً آخر لمكانة الحبارى في التراث الإماراتي، من خلال تصاميم معاصرة مستوحاة من طائر الحبارى والبيئة الطبيعية لدولة الإمارات.
وتعرّف زوار المعرض إلى حجم الإنجازات التي حققها برنامج الشيخ زايد للحفاظ على الحبارى، إذ أنتج أكثر من 1.1 مليون طائر حبارى، وأطلق أكثر من 668 ألف طائر لدعم الجماعات البرية.
وتتبّع البرنامج أكثر من 6,000 طائر، ما أتاح جمع بيانات علمية قيّمة حول الهجرة والبقاء والسلوك والتأقلم بعد الإطلاق، فيما تمتد أعمال البرنامج اليوم عبر 22 دولة.
وشهد المعرض أيضاً إطلاق مبادرة "دعم منتجي الحبارى"، التي توفر مساراً منظماً يتيح لمنتجي الحبارى المواطنين تأسيس مشاريع إكثار مسؤولة ومستدامة أو تطوير مشاريعهم القائمة، وتتولى مؤسسة "إكثار" تشغيل المبادرة، فيما يقدم الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الإرشاد الفني والدعم المنظم.
وتُنفّذ ورش العمل والدورات والبرامج التدريبية من خلال أكاديمية أبوظبي للطبيعة، ويحصل المشاركون على شهادات عند استكمال البرامج ذات الصلة.
وشكّل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، منصة للصندوق و"إكثار" لتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، إذ جرى خلاله، توقيع أكثر من 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع «Hubara Design»، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومؤسسة الإمارات للدواء، ونادي صقاري الإمارات، وشركة «رينيكو»، التي وُقّعت معها اتفاقيتان، ومؤسسة «إكثار»، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وجامعة الشارقة، وشركة «هيكفيجن».
وشملت الاتفاقيات مجالات الحفاظ على الحياة الفطرية، والبحث العلمي، والتعليم وبناء القدرات، وبيانات التنوع البيولوجي، وتقنيات الحفاظ على الطبيعة، وصون التراث الطبيعي والثقافي.
وقال محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، إن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أتاح للصندوق فرصة مهمة لفتح حوار مباشر مع الجمهور حول ما يقارب خمسة عقود من العمل في مجال الحفاظ على الحبارى، لافتا إلى أن التفاعل الذي شهده طوال أيام المعرض يعكس الأهمية الراسخة للحبارى بوصفها أولوية في جهود الحفاظ على الطبيعة ورمزاً متجذراً في تراث دولة الإمارات.
وأضاف، أنه بالتعاون مع مؤسسة "إكثار" والشركاء من داخل الدولة وخارجها، أظهرنا كيف يمكن للعلوم والابتكار والتعليم والممارسات المسؤولة أن تسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية في مجال الحفاظ على الطبيعة.
وسيواصل البرنامج بعد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 التركيز على تحسين جودة عمليات الإطلاق في البرية وفاعليتها، ورفع معدلات البقاء والتكاثر الطبيعي، وحماية مناطق التكاثر وموائل الشتاء ومسارات الهجرة.
كما سيواصل توسيع شراكاته الدولية، وتعزيز تبادل المعرفة، وبناء القدرات المحلية، بما يدعم الحفاظ على الحبارى والنظم البيئية المرتبطة بها على المدى الطويل.
وشكّل المعرض، الذي أقيم خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، منصة مهمة لبرنامج الشيخ زايد للحفاظ على الحبارى لاستعراض ما يقارب خمسة عقود من الإنجازات، وتسليط الضوء على العلوم والتقنيات والشراكات التي ترسم ملامح مستقبله.
واستضاف الجناح المشترك للصندوق و"إكثار"، تحت شعار "إرثٌ مستمر"، برنامجاً متنوعاً من ورش العمل والعروض التوضيحية والأنشطة التعليمية التي استقطبت مختلف فئات المجتمع.
واستعرض الجناح مسيرة البرنامج منذ انطلاق رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للحفاظ على الحبارى في عام 1977، وصولاً إلى تطوره ليصبح نموذجاً عالمياً متكاملاً يجمع بين البحث العلمي، والإكثار لأغراض الحفاظ على النوع، والإطلاق في البرية، والرصد البيئي، والإدارة الوراثية، والتعاون الدولي.
وقدم الجناح مجموعة من التجارب التفاعلية والتي شملت عروضاً حية لطائري الحبارى والكروان، ونموذجاً ثلاثي الأبعاد يتيح الاطلاع على بيئة العمل داخل مراكز الإكثار وفهم مراحل الإكثار والمراقبة، بجانب أنشطة تعليمية توضح الترابط بين الحفاظ على الأنواع، وسلامة النظم البيئية، والتراث الثقافي لدولة الإمارات.
ومن أبرز الابتكارات العلمية التي استعرضها الجناح نموذج أولي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرّف إلى كل طائر من طيور الحبارى على حدة من خلال مسح شبكية العين، وطُورت هذه التقنية بالتعاون مع جامعة خليفة، ويجري استكشاف التقنية بوصفها وسيلة غير تلامسية لتحديد هوية الطيور، وبديلاً محتملاً في المستقبل عن حلقات التعريف التي توضع عادةً على أرجلها.
كما تضمن ورش عمل وأنشطة تعليمية نُفذت بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي وجامعة خليفة، وعرّفت بعلوم الحفاظ على الطبيعة، وسلطت الضوء على دور المعرفة والممارسات المسؤولة والمشاركة المجتمعية في صون الحياة الفطرية.
وقدمت مجموعة من القطع التي جرى تطويرها في إطار التعاون مع «Hubara Design» منظوراً آخر لمكانة الحبارى في التراث الإماراتي، من خلال تصاميم معاصرة مستوحاة من طائر الحبارى والبيئة الطبيعية لدولة الإمارات.
وتعرّف زوار المعرض إلى حجم الإنجازات التي حققها برنامج الشيخ زايد للحفاظ على الحبارى، إذ أنتج أكثر من 1.1 مليون طائر حبارى، وأطلق أكثر من 668 ألف طائر لدعم الجماعات البرية.
وتتبّع البرنامج أكثر من 6,000 طائر، ما أتاح جمع بيانات علمية قيّمة حول الهجرة والبقاء والسلوك والتأقلم بعد الإطلاق، فيما تمتد أعمال البرنامج اليوم عبر 22 دولة.
وشهد المعرض أيضاً إطلاق مبادرة "دعم منتجي الحبارى"، التي توفر مساراً منظماً يتيح لمنتجي الحبارى المواطنين تأسيس مشاريع إكثار مسؤولة ومستدامة أو تطوير مشاريعهم القائمة، وتتولى مؤسسة "إكثار" تشغيل المبادرة، فيما يقدم الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى الإرشاد الفني والدعم المنظم.
وتُنفّذ ورش العمل والدورات والبرامج التدريبية من خلال أكاديمية أبوظبي للطبيعة، ويحصل المشاركون على شهادات عند استكمال البرامج ذات الصلة.
وشكّل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، منصة للصندوق و"إكثار" لتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، إذ جرى خلاله، توقيع أكثر من 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع «Hubara Design»، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومؤسسة الإمارات للدواء، ونادي صقاري الإمارات، وشركة «رينيكو»، التي وُقّعت معها اتفاقيتان، ومؤسسة «إكثار»، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وجامعة الشارقة، وشركة «هيكفيجن».
وشملت الاتفاقيات مجالات الحفاظ على الحياة الفطرية، والبحث العلمي، والتعليم وبناء القدرات، وبيانات التنوع البيولوجي، وتقنيات الحفاظ على الطبيعة، وصون التراث الطبيعي والثقافي.
وقال محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، إن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أتاح للصندوق فرصة مهمة لفتح حوار مباشر مع الجمهور حول ما يقارب خمسة عقود من العمل في مجال الحفاظ على الحبارى، لافتا إلى أن التفاعل الذي شهده طوال أيام المعرض يعكس الأهمية الراسخة للحبارى بوصفها أولوية في جهود الحفاظ على الطبيعة ورمزاً متجذراً في تراث دولة الإمارات.
وأضاف، أنه بالتعاون مع مؤسسة "إكثار" والشركاء من داخل الدولة وخارجها، أظهرنا كيف يمكن للعلوم والابتكار والتعليم والممارسات المسؤولة أن تسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية في مجال الحفاظ على الطبيعة.
وسيواصل البرنامج بعد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 التركيز على تحسين جودة عمليات الإطلاق في البرية وفاعليتها، ورفع معدلات البقاء والتكاثر الطبيعي، وحماية مناطق التكاثر وموائل الشتاء ومسارات الهجرة.
كما سيواصل توسيع شراكاته الدولية، وتعزيز تبادل المعرفة، وبناء القدرات المحلية، بما يدعم الحفاظ على الحبارى والنظم البيئية المرتبطة بها على المدى الطويل.
الرجاء الانتظار ...