الامارات 7 - التعامل مع الطالب المشاغب في الحصة الدراسية
التجاهل
يهدف الطالب المشاغب في الغالب إلى لفت انتباه من حوله، لذا فإن توجيه التنبيهات له بشكل متكرر يعني أنه حقق هدفه، مما يعزز استمراره في السلوك غير الملائم. أما بالتجاهل، فيُبيّن له أن تصرفاته لن تؤثر على قدرة المعلم في الشرح والتميز. كما أن بقية الطلاب سيفهمون أن السلوك الجيد هو ما يجذب اهتمام المعلم. في النهاية، سيمل الطالب من تصرفاته وسيلتزم الهدوء.
الإشارات أو العبارات المختصرة
إذا لم ينجح التجاهل في حل المشكلة، يمكن استخدام الإشارات غير اللفظية كمرحلة ثانية. يقوم المعلم بالتواصل البصري مع الطالب عند بدء السلوك غير الملائم، مما يمنحه فرصة لتعديل سلوكه دون إشراك الصف كله. وإذا لم تنجح هذه الطريقة، يمكن اللجوء إلى العبارات المختصرة والحازمة، مثل: "رجاءً واصل العمل أو الاستماع بهدوء"، دون الصراخ أو تبادل الحديث معه.
التحدث إلى الطالب المشاغب على انفراد
يمكن التحدث إلى الطالب المشاغب على انفراد بهدف الوصول إلى حل ينهي سلوكياته الخاطئة. يمكن سؤاله عن أسباب مشاغبته، سواء كانت بسبب الملل أو صعوبة الدروس. كما يمكن تذكيره بالمجهود الذي تبذله عائلته في سبيل تعليمه، خاصة إذا كان في مدرسة خاصة مرتفعة الرسوم. يجب أن يتم هذا الحديث بشكل خاص بين المعلم والطالب لتحقيق نتائج أفضل. في حال استمرار السلوك، يمكن التواصل مع أولياء الأمور والتحدث معهم، مع التأكد من وجود أدلة موثقة على كل حادثة والإجراءات المتخذة.
تخصيص حصص لموضوعات غير أكاديمية
يمكن للمعلم تخصيص حصص أسبوعية للحديث مع الطلاب حول مواضيع غير أكاديمية كالرياضة أو البرامج التلفزيونية التي يفضلونها. كما يمكن التحدث عن التجارب المدرسية الشخصية ومشاركة بعض التفاصيل معهم. تساهم هذه الطريقة في بناء علاقات جيدة بين المعلم وطلابه، مما يجعلهم أكثر اهتماماً بالحصص الدراسية. يُنصح بإشراك الطلاب المشاغبين في الحوارات والمناقشات، وإتاحة الفرصة لهم لتدوين ملاحظاتهم حول الموضوعات التي يرغبون في تناولها في الحصص القادمة.
التجاهل
يهدف الطالب المشاغب في الغالب إلى لفت انتباه من حوله، لذا فإن توجيه التنبيهات له بشكل متكرر يعني أنه حقق هدفه، مما يعزز استمراره في السلوك غير الملائم. أما بالتجاهل، فيُبيّن له أن تصرفاته لن تؤثر على قدرة المعلم في الشرح والتميز. كما أن بقية الطلاب سيفهمون أن السلوك الجيد هو ما يجذب اهتمام المعلم. في النهاية، سيمل الطالب من تصرفاته وسيلتزم الهدوء.
الإشارات أو العبارات المختصرة
إذا لم ينجح التجاهل في حل المشكلة، يمكن استخدام الإشارات غير اللفظية كمرحلة ثانية. يقوم المعلم بالتواصل البصري مع الطالب عند بدء السلوك غير الملائم، مما يمنحه فرصة لتعديل سلوكه دون إشراك الصف كله. وإذا لم تنجح هذه الطريقة، يمكن اللجوء إلى العبارات المختصرة والحازمة، مثل: "رجاءً واصل العمل أو الاستماع بهدوء"، دون الصراخ أو تبادل الحديث معه.
التحدث إلى الطالب المشاغب على انفراد
يمكن التحدث إلى الطالب المشاغب على انفراد بهدف الوصول إلى حل ينهي سلوكياته الخاطئة. يمكن سؤاله عن أسباب مشاغبته، سواء كانت بسبب الملل أو صعوبة الدروس. كما يمكن تذكيره بالمجهود الذي تبذله عائلته في سبيل تعليمه، خاصة إذا كان في مدرسة خاصة مرتفعة الرسوم. يجب أن يتم هذا الحديث بشكل خاص بين المعلم والطالب لتحقيق نتائج أفضل. في حال استمرار السلوك، يمكن التواصل مع أولياء الأمور والتحدث معهم، مع التأكد من وجود أدلة موثقة على كل حادثة والإجراءات المتخذة.
تخصيص حصص لموضوعات غير أكاديمية
يمكن للمعلم تخصيص حصص أسبوعية للحديث مع الطلاب حول مواضيع غير أكاديمية كالرياضة أو البرامج التلفزيونية التي يفضلونها. كما يمكن التحدث عن التجارب المدرسية الشخصية ومشاركة بعض التفاصيل معهم. تساهم هذه الطريقة في بناء علاقات جيدة بين المعلم وطلابه، مما يجعلهم أكثر اهتماماً بالحصص الدراسية. يُنصح بإشراك الطلاب المشاغبين في الحوارات والمناقشات، وإتاحة الفرصة لهم لتدوين ملاحظاتهم حول الموضوعات التي يرغبون في تناولها في الحصص القادمة.
الرجاء الانتظار ...