الامارات 7 - الحضارة الإسلامية تُعَدّ من أبرز وأقوى الحضارات على مرّ العصور، حيث تمتد تأثيراتها إلى يومنا هذا، وتعتمد على تعزيز مكانة الإنسان ورفع شأنه وتحقيق رفاهيته. انطلقت الحضارة الإسلامية من المدينة المنورة وتركَت أثراً كبيراً في حياة البشرية. وقدّم العلماء والمفكرون تعريفات متعددة للحضارة الإسلامية، نذكر منها:
تعريف ابن خلدون:
"أحوال عادية زائدة على الضروري من أحوال العمران، تتفاوت بتفاوت الرفاهة وتفاوت الأمم."
"الحضارة هي تفنن في الترف، وأحكام الصنائع المستعملة في وجوهه، مثل المطابخ والملابس والمباني."
تعريف مالك بن نبي:
يرى أن الحضارة تتكون من ثلاثة عناصر أساسية: "إنسان + تراب + وقت."
تعريف رولان موسنييه:
"الحضارة هي مجموعة من الخطط والنظم التي تشيع النظام والسلام والسعادة، وتطور البشرية فكرياً وأدبياً."
تعريف و.ل.ديورانت:
"الحضارة نظام اجتماعي يعين الإنسان على زيادة إنتاجه الثقافي، وتتألف من أربعة عناصر: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون."
من خلال هذه التعريفات، نجد أن بعض العلماء ركزوا على الجوانب المادية للحضارة، بينما اهتم آخرون بالجوانب الروحية والمعنوية، والبعض جمع بين الاثنين. يمكننا القول إن الحضارة الإسلامية تمثل كل إنتاج مادي وروحي نُسب للشعوب التي دخلت في الإسلام، وارتقت بالإنسان روحياً ومادياً، ونشرت نمط حياتها بتوازن واتساق عظيم.
مصادر الحضارة الإسلامية:
تميّزت الحضارة الإسلامية بمصادرها الفريدة التي أبرزت خصائصها وتفردها:
المصدر الديني:
يشمل الاستنباط من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. حيث يُعَدّ الإسلام مصدراً أساسياً لجميع جوانب الاعتقاد والسلوك، وكان الوحي الذي أوحاه الله إلى نبيه كاملاً وشاملاً، وما زال قائماً إلى يوم القيامة. القرآن الكريم والسنة النبوية يشكلان المصدر الأساسي للدين والحياة.
المصدر النقلي:
يتعلق بالاقتباس من الحضارات والأمم السابقة في المجالات المادية والإدارية. المسلمون استعانوا بما وجدوه ملائماً من هذه الحضارات وأضافوا إليه.
المصدر الابتكاري:
يتضمن الابتكار والتطوير الفكري والتجريبي. لم يقتصر المسلمون على أخذ الأفكار من الحضارات السابقة، بل قاموا بتطويرها وإضافة ابتكارات جديدة عليها، مع الاستفادة من التعليل والتفسير والتحليل.
تعريف ابن خلدون:
"أحوال عادية زائدة على الضروري من أحوال العمران، تتفاوت بتفاوت الرفاهة وتفاوت الأمم."
"الحضارة هي تفنن في الترف، وأحكام الصنائع المستعملة في وجوهه، مثل المطابخ والملابس والمباني."
تعريف مالك بن نبي:
يرى أن الحضارة تتكون من ثلاثة عناصر أساسية: "إنسان + تراب + وقت."
تعريف رولان موسنييه:
"الحضارة هي مجموعة من الخطط والنظم التي تشيع النظام والسلام والسعادة، وتطور البشرية فكرياً وأدبياً."
تعريف و.ل.ديورانت:
"الحضارة نظام اجتماعي يعين الإنسان على زيادة إنتاجه الثقافي، وتتألف من أربعة عناصر: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون."
من خلال هذه التعريفات، نجد أن بعض العلماء ركزوا على الجوانب المادية للحضارة، بينما اهتم آخرون بالجوانب الروحية والمعنوية، والبعض جمع بين الاثنين. يمكننا القول إن الحضارة الإسلامية تمثل كل إنتاج مادي وروحي نُسب للشعوب التي دخلت في الإسلام، وارتقت بالإنسان روحياً ومادياً، ونشرت نمط حياتها بتوازن واتساق عظيم.
مصادر الحضارة الإسلامية:
تميّزت الحضارة الإسلامية بمصادرها الفريدة التي أبرزت خصائصها وتفردها:
المصدر الديني:
يشمل الاستنباط من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. حيث يُعَدّ الإسلام مصدراً أساسياً لجميع جوانب الاعتقاد والسلوك، وكان الوحي الذي أوحاه الله إلى نبيه كاملاً وشاملاً، وما زال قائماً إلى يوم القيامة. القرآن الكريم والسنة النبوية يشكلان المصدر الأساسي للدين والحياة.
المصدر النقلي:
يتعلق بالاقتباس من الحضارات والأمم السابقة في المجالات المادية والإدارية. المسلمون استعانوا بما وجدوه ملائماً من هذه الحضارات وأضافوا إليه.
المصدر الابتكاري:
يتضمن الابتكار والتطوير الفكري والتجريبي. لم يقتصر المسلمون على أخذ الأفكار من الحضارات السابقة، بل قاموا بتطويرها وإضافة ابتكارات جديدة عليها، مع الاستفادة من التعليل والتفسير والتحليل.
الرجاء الانتظار ...