الامارات 7 - فسّر ابن سيرين رؤية جبريل عليه السلام في المنام برسول الملك وبالأمين على الأسرار، ومن رأى جبريل عليه السلام يكلمه في الحلم فهذا يدل على البشائر والظفر والقوة، ومن رأى الوحي ينزل عليه في الحلم فهذا يدل على الرزق بالشهادة وإن طال عمره، أما إذا رأيت أنك تعادل جبريل وميكائيل عليه السلام في المنام فإنك تباشر أمراً فيه خلاف على الله تعالى والنقمة عليه.
وتدل رؤية جبريل في المنام على التعبد وتعليم الأسرار والاطلاع على العلوم الشرعية، ومن رأى أن الوحي يسلم عليه في الحلم فإنه يصبح عالماً رفيعاً ويسمو ذكره بين الناس، ورؤية جبريل بصورة حسنة في المنام تدل على الخير والبركة، أما من رأى الوحي نزل عليه وهو حزين في الحلم فهذا يدل على مروره بشدة وعقوبة.
يقول ابن شاهين من رأى الوحي ينزل عليه في الحلم فهذا يدل على وصول خبر له من سلطان، ورؤية الجلوس مع جبريل عليه السلام في المنام تدل على العلو في المنزلة والعز والإقبال، وحلم التحدث مع الوحي يدل على الزيادة في العلم والسياسة في الأمور، وتشير رؤية تقبيل جبريل عليه السلام في المنام إلى نيل كرامة من الله تعالى وعصمة.
رؤية جبريل عليه السلام في المنام للمريض شفاء بإذن الله تعالى، وأمن للخائف، وفرج للمهموم، ونصر للمظلوم، وإن كان من رآه لم يحج فإنه يحج بإذنه تعالى، ورؤية جبريل عليه السلام في الحلم للكافر تدل على شدة وخوف وعقوبة تنزل به، والله أعلم.
وتدل رؤية جبريل في المنام على التعبد وتعليم الأسرار والاطلاع على العلوم الشرعية، ومن رأى أن الوحي يسلم عليه في الحلم فإنه يصبح عالماً رفيعاً ويسمو ذكره بين الناس، ورؤية جبريل بصورة حسنة في المنام تدل على الخير والبركة، أما من رأى الوحي نزل عليه وهو حزين في الحلم فهذا يدل على مروره بشدة وعقوبة.
يقول ابن شاهين من رأى الوحي ينزل عليه في الحلم فهذا يدل على وصول خبر له من سلطان، ورؤية الجلوس مع جبريل عليه السلام في المنام تدل على العلو في المنزلة والعز والإقبال، وحلم التحدث مع الوحي يدل على الزيادة في العلم والسياسة في الأمور، وتشير رؤية تقبيل جبريل عليه السلام في المنام إلى نيل كرامة من الله تعالى وعصمة.
رؤية جبريل عليه السلام في المنام للمريض شفاء بإذن الله تعالى، وأمن للخائف، وفرج للمهموم، ونصر للمظلوم، وإن كان من رآه لم يحج فإنه يحج بإذنه تعالى، ورؤية جبريل عليه السلام في الحلم للكافر تدل على شدة وخوف وعقوبة تنزل به، والله أعلم.
الرجاء الانتظار ...