أبوظبي للرياضات المائية .. نموذج رائد في تأهيل المواهب ودعم المنتخبات

الامارات 7 - يمثل نادي أبوظبي للرياضات المائية نموذجاً متقدماً للعمل المؤسسي الرياضي في دولة الإمارات، بعدما نجح منذ تأسيسه عام 2022 في إحداث نقلة نوعية على مستوى تطوير الألعاب المائية، عبر رؤية واضحة تستهدف اكتشاف المواهب وصقلها، ودعم المنتخبات الوطنية، وتعزيز حضور أبوظبي مركزاً عالمياً للتميز الرياضي.

وعمل النادي على بناء منظومة متكاملة ترتكز على تعليم السباحة، وتكوين الفرق التنافسية، وتنظيم البطولات، إلى جانب البرامج المجتمعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.

وبرز النادي خلال فترة زمنية قصيرة، كأحد أهم منظمي البطولات الكبرى، إذ استضاف العديد من البطولات العالمية، وكان آخرها بطولة أبوظبي الدولية للسباحة التي شهدت مشاركة قياسية تجاوزت 1000 سباح وسباحة، يمثلون أكثر من 70 نادياً وأكاديمية من داخل الدولة وخارجها، وينتمون إلى أكثر من 100 جنسية، ما جعلها إحدى أكبر البطولات الدولية على مستوى المنطقة.

ونظم النادي مؤخرا بطولة كأس العالم للسباحة بالزعانف – أبوظبي 2025، بمشاركة أكثر من 400 سباح وسباحة من 20 دولة، في حدث عكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها أبوظبي لدى الاتحادات الدولية.

وتميزت بطولة كأس العالم للسباحة بالزعانف بتسجيل مشاركة تاريخية لأصحاب الهمم، من خلال برنامج "همة" بالتعاون مع الأولمبياد الخاص الإماراتي، في خطوة جسدت التزام النادي بتعزيز الدمج المجتمعي، وإتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة في المشهد الرياضي العالمي.

وعلى مستوى النتائج، حقق سباحو نادي أبوظبي للرياضات المائية إنجازات لافتة، حيث تصدر النادي جدول ترتيب الفرق في كأس العالم للسباحة بالزعانف برصيد 51 ميدالية، إضافة إلى حصده عشرات الميداليات في بطولة أبوظبي الدولية للسباحة، إلى جانب بروز عدد من الأسماء الواعدة التي تمثل مستقبل السباحة الإماراتية، من بينها السباح حسين شوقي الذي تمكن من تحطيم الرقم القياسي العربي لسباق 50 متر سباحة حرة، مؤكداً نجاح برامج الإعداد الفني المعتمدة في النادي.

كما اعتمدت لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية في وزارة الرياضة بطولة أبوظبي الدولية للسباحة التي أقيمت في ديسمبر الماضيكإحدى المحطات الأساسية لاكتشاف السباحين الموهوبين ومتابعة تطورهم الفني، ضمن الخطة الوطنية الشاملة لإعداد وصناعة المواهب الرياضية في رياضة السباحة على مستوى دولة الإمارات.

ويمتلك نادي أبوظبي للرياضات المائية مرافق متطورة في مقدمتها المسبح الأولمبي بمدينة محمد بن زايد، إلى جانب بنية تحتية متكاملة تدعم مختلف الألعاب المائية، تشمل السباحة، وكرة الماء، والغوص الحر، والسباحة الفنية، والمياه المفتوحة، والسباحة بالزعانف، كما يوفر النادي خدمات تعليم السباحة، وبرامج الإعداد التنافسي، والمعسكرات التدريبية، وورش العمل الفنية، بإشراف كوادر تدريبية وإدارية متخصصة.

ويضع النادي ضمن أولوياته توسيع قاعدة المواهب، وتعزيز الشراكات الدولية، والاستعداد لتنظيم واستضافة بطولات جديدة، إلى جانب دعم مشاركة لاعبيه في الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها ألعاب الماسترز 2026 في أبوظبي، بما يعزز مكانة الإمارة عاصمة عالمية للرياضات المائية، ويؤكد دور النادي كرافد أساسي لدعم المنتخبات وصناعة أبطال المستقبل.

وأثنى عبد الله الوهيبي رئيس لجنة تسيير الأعمال في اتحاد الإمارات للرياضات المائية، بالدور الذي يقوم به نادي أبوظبي للرياضات المائية، مؤكداً أن جهوده تنعكس بشكل مباشر على تطور مستوى السباحة في الدولة، إذ بات شريكاً أساسياً في مسيرة تطوير اللعبة، سواء من خلال استضافة البطولات أو إعداد المواهب، وهو ما يتكامل مع خطط الاتحاد لتوسيع قاعدة الممارسين ورفع الجاهزية الفنية للمنتخبات الوطنية.

وأكد خويطر الظاهري، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، أن النادي وضع منذ انطلاقته ملف اكتشاف المواهب على رأس أولوياته، موضحاً أن العمل لا يقتصر على تحقيق نتائج آنية، بل يركز على بناء قاعدة مستدامة من الرياضيين المؤهلين.

وأشار إلى حرص النادي على التعاون مع الاتحادات المحلية والدولية، ومواءمة برامجه مع أعلى المعايير العالمية، بما يخدم المنتخبات الوطنية ويعزز حضور الإمارات في المحافل الكبرى.



شريط الأخبار