الامارات 7 - استعرض مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي وجامعة نيويورك أبوظبي أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الإفتاء، وبيان حدود استخدامها، وضوابط توظيفها في السياق الشرعي، بما يضمن سلامة المنهج وصحة المخرجات، ويواكب في الوقت ذاته التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية.
جاء ذلك خلال ورشة علمية متخصصة بعنوان: «الفتاوى الشرعية والذكاء الاصطناعي» استضافتها الجامعة لتسليط الضوء على الفرص والتحديات التي تفرضها النماذج الذكية في التعامل مع الفتاوى الشرعية، ومناقشة التجارب العملية في هذا المجال، وتحليل ما قد يترتب على توظيف هذه التقنيات من إشكالات علمية ومنهجية، إلى جانب استعراض الممارسة المؤسسية لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في حوكمة الفتوى، وضمان صدورها وفق أعلى معايير الجودة العلمية والانضباط الشرعي.
تناولت الورشة أربعة محاور رئيسة شملت أساسيات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية، والتحديات المصاحبة للتعامل مع الفتاوى عبر الأنظمة الذكية، وآليات إصدار الفتوى وضمان جودتها، إضافة إلى عرض تطبيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي وإمكانات توظيفها في دعم العمل الإفتائي ضمن أطر محوكمة وضوابط علمية رصينة.
جاء ذلك خلال ورشة علمية متخصصة بعنوان: «الفتاوى الشرعية والذكاء الاصطناعي» استضافتها الجامعة لتسليط الضوء على الفرص والتحديات التي تفرضها النماذج الذكية في التعامل مع الفتاوى الشرعية، ومناقشة التجارب العملية في هذا المجال، وتحليل ما قد يترتب على توظيف هذه التقنيات من إشكالات علمية ومنهجية، إلى جانب استعراض الممارسة المؤسسية لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في حوكمة الفتوى، وضمان صدورها وفق أعلى معايير الجودة العلمية والانضباط الشرعي.
تناولت الورشة أربعة محاور رئيسة شملت أساسيات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية، والتحديات المصاحبة للتعامل مع الفتاوى عبر الأنظمة الذكية، وآليات إصدار الفتوى وضمان جودتها، إضافة إلى عرض تطبيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي وإمكانات توظيفها في دعم العمل الإفتائي ضمن أطر محوكمة وضوابط علمية رصينة.