الامارات 7 - برعاية اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، وبالتعاون مع شركة "أثر- GSU"، شهدت جمهورية تشاد تنظيم مهرجان "الساحل والصحراء" الدولي لسباقات الهجن تحت شعار "الإمارات تجمع العالم في تشاد"، في حدث رياضي تراثي كبير حقق نجاحا كبيرا، وجسد المكانة المتنامية لهذه الرياضة على مستوى القارة الإفريقية.
حضر المهرجان معالي الاماي هيلينا، رئيس وزراء جمهورية تشاد، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى جماهير كبيرة من عشاق هذه الرياضة، ما يرسخ الأهمية المتزايدة لسباقات الهجن بوصفها منصة للتلاقي الثقافي والرياضي بين الشعوب.
ويعد سباق الهجن في جمهورية تشاد من المحطات الرئيسية على خارطة اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في إفريقيا، بإقبال واسع من الدول والأقاليم المجاورة، في تأكيد مهم على الحضور المتجذر لهذه الرياضة التي تحولت إلى موروث شعبي يحمل إرثاً عربياً أصيلاً ينتقل من جيل إلى آخر.
وتواصل دولة الإمارات جهودها في دعم سباقات الهجن وصونها من الاندثار، انطلاقاً من إيمانها بقيمتها التراثية والإنسانية، وما تمثله من ثروة وطنية ذات أبعاد اقتصادية متعددة، لا سيما وأنها تمثل رافداً اقتصادياً مهماً لملاك الإبل.
ويؤكد تنظيم المهرجان عمق الدور الإماراتي في ترسيخ الرياضات التراثية عالمياً، ومد جسور التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في حماية الموروث الثقافي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
حضر المهرجان معالي الاماي هيلينا، رئيس وزراء جمهورية تشاد، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى جماهير كبيرة من عشاق هذه الرياضة، ما يرسخ الأهمية المتزايدة لسباقات الهجن بوصفها منصة للتلاقي الثقافي والرياضي بين الشعوب.
ويعد سباق الهجن في جمهورية تشاد من المحطات الرئيسية على خارطة اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في إفريقيا، بإقبال واسع من الدول والأقاليم المجاورة، في تأكيد مهم على الحضور المتجذر لهذه الرياضة التي تحولت إلى موروث شعبي يحمل إرثاً عربياً أصيلاً ينتقل من جيل إلى آخر.
وتواصل دولة الإمارات جهودها في دعم سباقات الهجن وصونها من الاندثار، انطلاقاً من إيمانها بقيمتها التراثية والإنسانية، وما تمثله من ثروة وطنية ذات أبعاد اقتصادية متعددة، لا سيما وأنها تمثل رافداً اقتصادياً مهماً لملاك الإبل.
ويؤكد تنظيم المهرجان عمق الدور الإماراتي في ترسيخ الرياضات التراثية عالمياً، ومد جسور التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في حماية الموروث الثقافي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
الرجاء الانتظار ...