الامارات 7 -
أكدت البنوك العاملة في دولة الإمارات استمرار جميع عملياتها التشغيلية بشكل طبيعي، من دون أي انقطاع، في خطوة تهدف إلى طمأنة العملاء، وضمان استمرارية الخدمات المصرفية بكفاءة عالية، في ظل التطورات الراهنة.
وقالت البنوك، في رسائل مباشرة إلى عملائها عبر القنوات الرسمية: إن جميع خدماتنا تعمل بكفاءة كاملة، بما في ذلك الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك، والإنترنت، وأجهزة الصرّاف الآلي، إلى جانب مركز الاتصال، بما يضمن تلبية كافة المتطلبات المصرفية، بشكل موثوق وعلى مدار الساعة.
وشددت على أهمية استخدام القنوات المصرفية الرقمية التي توفر تجربة سريعة وآمنة وسلسة، وتتيح تنفيذ مختلف المعاملات بسهولة، ضمن باقة متكاملة من الخدمات المصممة لتعزيز راحة المتعاملين، وتقليل الحاجة إلى زيارة الفروع.
مستويات الثقة
وتعكس رسائل الطمأنة الصادرة عن البنوك، أهمية الحفاظ على مستويات الثقة في القطاع المصرفي، الذي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النشاط الاقتصادي، وحركة السيولة في الأسواق. فاستمرارية العمليات المصرفية دون انقطاع، تسهم في ضمان تدفق المدفوعات وتمويل الأعمال، وسلاسة المعاملات اليومية للأفراد والشركات، ما يحد من أي تأثيرات نفسية قد تدفع إلى سحب السيولة، أو تأجيل القرارات الاستثمارية والاستهلاكية.
كما تعزز هذه الإجراءات متانة النظام المالي، وتدعم استقرار الأسواق المحلية، في ظل منظومة رقابية قوية، يشرف عليها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الذي يطبق معايير احترازية متقدمة لإدارة المخاطر، وضمان جاهزية القطاع للتعامل مع مختلف المتغيرات الاقتصادية والتشغيلية.
تحذير من محاولات احتيال
وفي إطار تعزيز الوعي الأمني، دعت البنوك العملاء إلى توخي الحذر عند تلقي أي تواصل غير متوقع عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية، أو تطبيقات المراسلة أو أي منصات أخرى، مؤكدة أن البنك أو موظفيه لن يطلبوا مطلقاً مشاركة معلومات حساسة، مثل كلمات المرور، أو الرموز السرية لمرة واحدة (OTP)، أو أرقام التعريف الشخصية (PIN)، أو بيانات البطاقات المصرفية، أو معلومات الدخول إلى الحسابات.
وأكدت ضرورة الاعتماد حصراً على القنوات الرسمية عند إجراء أي معاملات أو مشاركة معلومات، مع إمكانية التواصل المباشر مع البنك للتحقق من صحة أي رسالة أو اتصال مشبوه.
متابعة وتحديثات
وأشارت البنوك إلى أنها تتابع المستجدات بشكل مستمر، وتلتزم بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة حرصها على إطلاع العملاء على أي تطورات أو تحديثات عبر قنواتها الرسمية عند الحاجة.
ويأتي هذا التأكيد في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الثقة في القطاع المصرفي، وضمان استمرارية الخدمات المالية بكفاءة وأمان، بما يدعم استقرار المنظومة المالية، ويحافظ على تجربة مصرفية موثوقة للعملاء في مختلف الظروف.
جاهزية عالية
وتأتي هذه الرسائل في ظل الجاهزية العالية التي يتمتع بها القطاع المصرفي في الدولة، المدعوم ببنية تحتية رقمية متطورة، وأنظمة تشغيل احتياطية، تضمن استمرارية الأعمال في مختلف الظروف. ويعتمد عدد كبير من العملاء في الإمارات على القنوات الرقمية، حيث تنفذ النسبة الأكبر من المعاملات المصرفية عبر التطبيقات الذكية والخدمات الإلكترونية، ما يعزز كفاءة الخدمة، ويحد من الازدحام داخل الفروع.
كما يعمل القطاع تحت إشراف مباشر من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الذي يطبق معايير صارمة لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، بما يشمل خطط الطوارئ، وأنظمة التعافي من الأعطال، لضمان استقرار النظام المالي، وحماية حقوق المتعاملين.
وأكدت البنوك أن مستويات السيولة ورأس المال لديها قوية، بما يعكس متانة القطاع المصرفي الإماراتي، وقدرته على التعامل مع المتغيرات، والاستمرار في تقديم خدماته بكفاءة وموثوقية عالية.
ويتمتع القطاع المصرفي في الدولة ببنية رقمية متقدمة، وخطط متكاملة لاستمرارية الأعمال، تحت إشراف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، بما يضمن استقرار الخدمات المصرفية، وحماية المتعاملين في مختلف الظروف.
أكدت البنوك العاملة في دولة الإمارات استمرار جميع عملياتها التشغيلية بشكل طبيعي، من دون أي انقطاع، في خطوة تهدف إلى طمأنة العملاء، وضمان استمرارية الخدمات المصرفية بكفاءة عالية، في ظل التطورات الراهنة.
وقالت البنوك، في رسائل مباشرة إلى عملائها عبر القنوات الرسمية: إن جميع خدماتنا تعمل بكفاءة كاملة، بما في ذلك الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك، والإنترنت، وأجهزة الصرّاف الآلي، إلى جانب مركز الاتصال، بما يضمن تلبية كافة المتطلبات المصرفية، بشكل موثوق وعلى مدار الساعة.
وشددت على أهمية استخدام القنوات المصرفية الرقمية التي توفر تجربة سريعة وآمنة وسلسة، وتتيح تنفيذ مختلف المعاملات بسهولة، ضمن باقة متكاملة من الخدمات المصممة لتعزيز راحة المتعاملين، وتقليل الحاجة إلى زيارة الفروع.
مستويات الثقة
وتعكس رسائل الطمأنة الصادرة عن البنوك، أهمية الحفاظ على مستويات الثقة في القطاع المصرفي، الذي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النشاط الاقتصادي، وحركة السيولة في الأسواق. فاستمرارية العمليات المصرفية دون انقطاع، تسهم في ضمان تدفق المدفوعات وتمويل الأعمال، وسلاسة المعاملات اليومية للأفراد والشركات، ما يحد من أي تأثيرات نفسية قد تدفع إلى سحب السيولة، أو تأجيل القرارات الاستثمارية والاستهلاكية.
كما تعزز هذه الإجراءات متانة النظام المالي، وتدعم استقرار الأسواق المحلية، في ظل منظومة رقابية قوية، يشرف عليها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الذي يطبق معايير احترازية متقدمة لإدارة المخاطر، وضمان جاهزية القطاع للتعامل مع مختلف المتغيرات الاقتصادية والتشغيلية.
تحذير من محاولات احتيال
وفي إطار تعزيز الوعي الأمني، دعت البنوك العملاء إلى توخي الحذر عند تلقي أي تواصل غير متوقع عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية، أو تطبيقات المراسلة أو أي منصات أخرى، مؤكدة أن البنك أو موظفيه لن يطلبوا مطلقاً مشاركة معلومات حساسة، مثل كلمات المرور، أو الرموز السرية لمرة واحدة (OTP)، أو أرقام التعريف الشخصية (PIN)، أو بيانات البطاقات المصرفية، أو معلومات الدخول إلى الحسابات.
وأكدت ضرورة الاعتماد حصراً على القنوات الرسمية عند إجراء أي معاملات أو مشاركة معلومات، مع إمكانية التواصل المباشر مع البنك للتحقق من صحة أي رسالة أو اتصال مشبوه.
متابعة وتحديثات
وأشارت البنوك إلى أنها تتابع المستجدات بشكل مستمر، وتلتزم بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة حرصها على إطلاع العملاء على أي تطورات أو تحديثات عبر قنواتها الرسمية عند الحاجة.
ويأتي هذا التأكيد في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الثقة في القطاع المصرفي، وضمان استمرارية الخدمات المالية بكفاءة وأمان، بما يدعم استقرار المنظومة المالية، ويحافظ على تجربة مصرفية موثوقة للعملاء في مختلف الظروف.
جاهزية عالية
وتأتي هذه الرسائل في ظل الجاهزية العالية التي يتمتع بها القطاع المصرفي في الدولة، المدعوم ببنية تحتية رقمية متطورة، وأنظمة تشغيل احتياطية، تضمن استمرارية الأعمال في مختلف الظروف. ويعتمد عدد كبير من العملاء في الإمارات على القنوات الرقمية، حيث تنفذ النسبة الأكبر من المعاملات المصرفية عبر التطبيقات الذكية والخدمات الإلكترونية، ما يعزز كفاءة الخدمة، ويحد من الازدحام داخل الفروع.
كما يعمل القطاع تحت إشراف مباشر من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الذي يطبق معايير صارمة لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، بما يشمل خطط الطوارئ، وأنظمة التعافي من الأعطال، لضمان استقرار النظام المالي، وحماية حقوق المتعاملين.
وأكدت البنوك أن مستويات السيولة ورأس المال لديها قوية، بما يعكس متانة القطاع المصرفي الإماراتي، وقدرته على التعامل مع المتغيرات، والاستمرار في تقديم خدماته بكفاءة وموثوقية عالية.
ويتمتع القطاع المصرفي في الدولة ببنية رقمية متقدمة، وخطط متكاملة لاستمرارية الأعمال، تحت إشراف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، بما يضمن استقرار الخدمات المصرفية، وحماية المتعاملين في مختلف الظروف.
الرجاء الانتظار ...