الامارات 7 - أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق لوحة مؤشرات جودة بيانات مؤسسات التعليم العالي في الدولة، (Data Quality Spotlight Dashboard)، والتي تعنى بقياس جودة البيانات والتقارير الإحصائية، والتأكد من مدى دقتها.
وأتاحت "الوزارة" لمؤسسات التعليم العالي إمكانية الوصول إلى لوحة المؤشرات؛ لمتابعة جودة بياناتها المرفوعة، ومراقبة مستوى دقتها واكتمالها، ابتداءً من العام الأكاديمي 2022 وما بعده.
وتم تطوير لوحة المؤشرات كأداة تشغيلية تساعد ممثلي مؤسسات التعليم العالي المعتمدين على متابعة نطاق تغطية مجموعات البيانات المرسلة، وتحديد البيانات غير المرسلة أو المرسلة جزئياً، ورصد مشكلات جودة البيانات، ومراجعة أوجه عدم الاتساق على مستوى السجلات، إضافةً إلى تتبع التصحيحات التي يتم إجراؤها، وفق منهجية تحسين مستمر، تقوم على الرصد ثم الاكتشاف ثم التحسين.
وقالت جميلة عبد الله يعقوب آل علي، مدير إدارة المعلومات وتحليل بيانات التعليم في الوزارة: " يشكل تطوير منظومة إدارة البيانات في مؤسسات التعليم العالي أولوية إستراتيجية، لما للبيانات الدقيقة والمتكاملة من دور محوري في دعم التخطيط الأكاديمي وصياغة السياسات وقياس الأداء المؤسسي، وتمثل هذه الأداة نقلة نوعية في تمكين المؤسسات من الاطلاع على واقع بياناتها بصورة تفصيلية، ورصد جوانب التحسين بصورة منهجية، بما يعزز ثقافة العمل القائم على الأدلة ويرسخ الممارسات المؤسسية المرتبطة بجودة البيانات".
وأضافت أن إتاحة هذه الأداة للمؤسسات يسهم في تعزيز مستويات الشفافية والاتساق في التقارير، ويدعم التكامل بين المصادر وقواعد البيانات المركزية، مما يؤدي إلى رفع كفاءة العمليات، وتحسين مؤشرات الأداء على مستوى القطاع. كما يأتي هذا التطوير انسجاماً مع التوجهات الوطنية في حوكمة البيانات، من خلال تعزيز المسؤولية المؤسسية في إدارة البيانات، وضمان موثوقيتها واستخدامها على نحو فاعل ومستدام.
وتتضمن لوحة المؤشرات ثلاث واجهات رئيسية تعكس احتياجات المتابعة اليومية للمؤسسات، تشمل الواجهة التنفيذية، وواجهة تتبع نطاق الامتثال لمجموعات البيانات، وواجهة مركز معالجة البيانات التي تمثل المساحة التشغيلية الأساسية لمراجعة الملاحظات على مستوى السجلات.
وتعتمد آلية الوصول إلى لوحة المؤشرات على ضوابط واضحة للأمن والخصوصية، إذ يقتصر الدخول على ممثلين معتمدين رسمياً من المؤسسة، ويتم تسجيل الدخول باستخدام البريد الإلكتروني المؤسسي عبر رابط أو تطبيق آمن على خدمة Power BI، مع اقتصار الاطلاع على بيانات المؤسسة ذاتها دون غيرها.
وتغطي لوحة المؤشرات مجموعة واسعة من مجموعات البيانات المرتبطة بالقطاع الأكاديمي والبحثي والتشغيلي، وتشمل على سبيل المثال بيانات البرامج الأكاديمية، والخريجين، والالتحاق، والانسحاب، والمنح الدراسية ، والمقررات الدراسية، وبيانات الموظفين، والمشاريع البحثية وأثرها، والملكية الفكرية، والمنشورات العلمية، والفعاليات، مع اعتماد مصادر البيانات على Master API وCHEDS، وتحديث يومي للبيانات.
وأكدت الوزارة أهمية الالتزام بضوابط السرية وحماية البيانات، إذ تتضمن اللوحة بيانات تشغيلية مؤسسية يتم استخدامها لأغراض المتابعة الرسمية فقط، وعدم مشاركة روابط الوصول خارجياً، وحصر مشاركة ملفات الملاحظات على الموظفين المخولين فقط، وفي حال تعذر الوصول أو عدم ظهور بيانات المؤسسة أو ظهور بيانات غير صحيحة، يمكن للمؤسسات التواصل مع الوزارة عبر البريد الإلكتروني DQ@mohesr.gov.ae.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المستمرة لتعزيز كفاءة منظومة التعليم العالي، من خلال تطوير أدوات رقمية تدعم اتخاذ القرار وترفع جودة العمليات المؤسسية.
كما تعكس حرص الوزارة على التعاون البنّاء مع مؤسسات التعليم العالي لترسيخ بيئة أكاديمية تقوم على البيانات الدقيقة، وتدعم التطوير المستدام وتحسين المخرجات على مستوى القطاع.
وأتاحت "الوزارة" لمؤسسات التعليم العالي إمكانية الوصول إلى لوحة المؤشرات؛ لمتابعة جودة بياناتها المرفوعة، ومراقبة مستوى دقتها واكتمالها، ابتداءً من العام الأكاديمي 2022 وما بعده.
وتم تطوير لوحة المؤشرات كأداة تشغيلية تساعد ممثلي مؤسسات التعليم العالي المعتمدين على متابعة نطاق تغطية مجموعات البيانات المرسلة، وتحديد البيانات غير المرسلة أو المرسلة جزئياً، ورصد مشكلات جودة البيانات، ومراجعة أوجه عدم الاتساق على مستوى السجلات، إضافةً إلى تتبع التصحيحات التي يتم إجراؤها، وفق منهجية تحسين مستمر، تقوم على الرصد ثم الاكتشاف ثم التحسين.
وقالت جميلة عبد الله يعقوب آل علي، مدير إدارة المعلومات وتحليل بيانات التعليم في الوزارة: " يشكل تطوير منظومة إدارة البيانات في مؤسسات التعليم العالي أولوية إستراتيجية، لما للبيانات الدقيقة والمتكاملة من دور محوري في دعم التخطيط الأكاديمي وصياغة السياسات وقياس الأداء المؤسسي، وتمثل هذه الأداة نقلة نوعية في تمكين المؤسسات من الاطلاع على واقع بياناتها بصورة تفصيلية، ورصد جوانب التحسين بصورة منهجية، بما يعزز ثقافة العمل القائم على الأدلة ويرسخ الممارسات المؤسسية المرتبطة بجودة البيانات".
وأضافت أن إتاحة هذه الأداة للمؤسسات يسهم في تعزيز مستويات الشفافية والاتساق في التقارير، ويدعم التكامل بين المصادر وقواعد البيانات المركزية، مما يؤدي إلى رفع كفاءة العمليات، وتحسين مؤشرات الأداء على مستوى القطاع. كما يأتي هذا التطوير انسجاماً مع التوجهات الوطنية في حوكمة البيانات، من خلال تعزيز المسؤولية المؤسسية في إدارة البيانات، وضمان موثوقيتها واستخدامها على نحو فاعل ومستدام.
وتتضمن لوحة المؤشرات ثلاث واجهات رئيسية تعكس احتياجات المتابعة اليومية للمؤسسات، تشمل الواجهة التنفيذية، وواجهة تتبع نطاق الامتثال لمجموعات البيانات، وواجهة مركز معالجة البيانات التي تمثل المساحة التشغيلية الأساسية لمراجعة الملاحظات على مستوى السجلات.
وتعتمد آلية الوصول إلى لوحة المؤشرات على ضوابط واضحة للأمن والخصوصية، إذ يقتصر الدخول على ممثلين معتمدين رسمياً من المؤسسة، ويتم تسجيل الدخول باستخدام البريد الإلكتروني المؤسسي عبر رابط أو تطبيق آمن على خدمة Power BI، مع اقتصار الاطلاع على بيانات المؤسسة ذاتها دون غيرها.
وتغطي لوحة المؤشرات مجموعة واسعة من مجموعات البيانات المرتبطة بالقطاع الأكاديمي والبحثي والتشغيلي، وتشمل على سبيل المثال بيانات البرامج الأكاديمية، والخريجين، والالتحاق، والانسحاب، والمنح الدراسية ، والمقررات الدراسية، وبيانات الموظفين، والمشاريع البحثية وأثرها، والملكية الفكرية، والمنشورات العلمية، والفعاليات، مع اعتماد مصادر البيانات على Master API وCHEDS، وتحديث يومي للبيانات.
وأكدت الوزارة أهمية الالتزام بضوابط السرية وحماية البيانات، إذ تتضمن اللوحة بيانات تشغيلية مؤسسية يتم استخدامها لأغراض المتابعة الرسمية فقط، وعدم مشاركة روابط الوصول خارجياً، وحصر مشاركة ملفات الملاحظات على الموظفين المخولين فقط، وفي حال تعذر الوصول أو عدم ظهور بيانات المؤسسة أو ظهور بيانات غير صحيحة، يمكن للمؤسسات التواصل مع الوزارة عبر البريد الإلكتروني DQ@mohesr.gov.ae.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المستمرة لتعزيز كفاءة منظومة التعليم العالي، من خلال تطوير أدوات رقمية تدعم اتخاذ القرار وترفع جودة العمليات المؤسسية.
كما تعكس حرص الوزارة على التعاون البنّاء مع مؤسسات التعليم العالي لترسيخ بيئة أكاديمية تقوم على البيانات الدقيقة، وتدعم التطوير المستدام وتحسين المخرجات على مستوى القطاع.
الرجاء الانتظار ...