أبوظبي تعزز مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والسياحة

الامارات 7 - تواصل إمارة أبوظبي ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والسياحة من خلال إستراتيجية ورؤية متكاملة تركز على تطوير المشاريع الثقافية، وتعزيز دور الثقافة في دعم التنمية المستدامة، وتنويع الاقتصاد، بجانب ترسيخ مكانة الإمارة وجهة رائدة للمعرفة والإبداع والحوار الحضاري.

وتحتضن المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات مجموعة من المتاحف والمؤسسات الثقافية العالمية التي تسهم في إبراز التراث الإنساني وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب وتوفر تجارب معرفية وثقافية متكاملة تجمع بين التعليم والترفيه.

وتقدم المتاحف والمعالم الثقافية للزوار منصة للتعرف على المشهد الثقافي في الإمارة، وإتاحة فرص التفاعل مع الثقافة والفنون لمختلف فئات المجتمع.

وأكدت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أن المتاحف والمواقع الثقافية في الإمارة وفي مقدمتها المعالم الثقافية في المنطقة الثقافية في السعديات تواصل استقبال الزوار على النحو المعتاد بما يعزز تجربة الزائر ويوفر بيئة ثقافية ملهمة تستقطب المهتمين بالفنون والمعرفة من مختلف أنحاء العالم.

وتضم المنطقة الثقافية في السعديات عدداً من أبرز الصروح الثقافية العالمية من بينها اللوفر أبوظبي الذي يعد جسراً للحوار بين الحضارات من خلال مجموعاته الفنية التي تسلط الضوء على تاريخ الإنسانية، بجانب متحف زايد الوطني الذي يروي قصة دولة الإمارات وإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " مسلطا الضوء على تاريخ المنطقة وتطورها الحضاري.

كما تضم المنطقة متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي الذي يقدم تجربة علمية ومعرفية تستعرض تاريخ الأرض والتنوع البيولوجي، إضافة إلى تيم لاب فينومينا أبوظبي الذي يدمج الفن بالتكنولوجيا من خلال تجارب تفاعلية مبتكرة، فضلاً عن مشروع جوجنهايم أبوظبي المرتقب الذي سيعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للفنون الحديثة والمعاصرة.

وأكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أن الثقافة تمثل جوهر هوية أبوظبي والمحرّك الأساسي للنمو المستدام، مشيراً إلى أن صون الثقافة وحمايتها ومشاركتها مع العالم يعكسان قيم المجتمع ويشكلان منارة ترشد نحو مستقبل مشترك، وهو النهج الذي رسّخه الوالد المؤسس المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأوضح أن الثقافة إرث حي يجسد تاريخاً طويلاً من القيم والتجارب والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال، ويشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، كما يعزز الهوية والانتماء ويوفر منصة للحوار بين الثقافات المختلفة، ويسهم في تحفيز الابتكار والإبداع ومواجهة التحديات المجتمعية.

وأشار إلى أن استثمار أبوظبي في القطاع الثقافي يحقق إنجازات متواصلة، حيث تحولت المتاحف والمعارض والمؤسسات الثقافية من تصورات على المخططات إلى فضاءات حية للمعرفة والإلهام، تعزز الشعور بالفخر والانتماء وتربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

وأضاف معاليه أن المنطقة الثقافية في السعديات تمثل أحد أكثر التجمعات الطموحة لرأس المال الثقافي في العالم ومنصة عالمية للحوار والإبداع، فيما يتيح متحف زايد الوطني للزوار التعرف على تاريخ الإمارات الممتد لآلاف السنين، حيث يضم جناح "إلى أسلافنا" أدلة مادية على رحلة الإنسان في هذه الأرض، منها أداة حجرية تعود إلى العصر الحجري القديم، في دلالة على تاريخ يمتد إلى نحو 300 ألف عام ويجسد روح الصمود والابتكار لشعب هذه الأرض.

وتواصل أبوظبي من خلال هذه المبادرات والمشاريع الثقافية الطموحة تطوير منظومة ثقافية متكاملة تسهم في تعزيز حضورها على خريطة الثقافة العالمية وتوفر تجارب ثقافية ومعرفية متميزة للزوار والمقيمين بما يعكس رؤيتها في بناء مجتمع نابض بالحياة يقوم على المعرفة والإبداع والانفتاح على الثقافات المختلفة.



شريط الأخبار