الامارات 7 - أعلنت "جمعية أصدقاء مرضى السرطان"، عن تمديد حملة "زكاة" السنوية لعام 2026 تحت شعار "للخير أهل" حتى نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أنه خلال شهر رمضان المبارك ساهمت الحملة في دعم عشرة مرضى لاستكمال برامجهم العلاجية، فيما ستسهم التبرعات التي ستُجمع في تعزيز جهود الجمعية لدعم عدد أكبر من المرضى على مدار العام.
وتقدم الجمعية الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان وأسرهم، معززة استقرارهم خلال رحلة العلاج انسجاماً مع "عام الأسرة 2026" في الدولة.
وفتحت الجمعية باب جمع التبرع لدعم حالات علاجية على منصة "يلّا جيف - YallaGive" تأكيداً على أهمية التكاتف المجتمعي في الاستجابة للاحتياجات الطبية العاجلة، وتمكين المرضى من استكمال خططهم العلاجية في الوقت المناسب، وتحويل العطاء إلى نتائج ملموسة في حياة المرضى وعائلاتهم.
وشهدت حملة "زكاة" السنوية مشاركة مجموعة من الشركاء والرعاة والمتطوعين في صورة تعكس اتساع دائرة المسؤولية المجتمعية والإيمان المشترك بأهمية دعم مرضى السرطان وتخفيف الأعباء عن أسرهم.
وعلى صعيد الأداء الرقمي، حققت الحملة خلال شهر رمضان وحده 1.3 مليون وصول و3 ملايين 700 ألف ظهور ، و500 ألف تفاعل مما يعكس فاعلية الرسائل الإنسانية والتوعوية في الوصول إلى الجمهور وتحفيز المشاركة المجتمعية وتوجيه الدعم نحو الحالات التي تحتاج إلى العلاج والدواء، كما سجل إجمالي التبرعات على منصة "يلّا جيف - YallaGive" ارتفاعاً بنسبة 127%.
وعززت الجمعية حضور الحملة خلال شهر رمضان عبر باقة من الأنشطة والمبادرات شملت، "بودكاست رفقة" الذي يناقش أهمية الكشف المبكر ودور التبرعات والدعم النفسي في مساعدة المرضى على الشفاء والتعافي، وأسهم البودكاست في توسيع نطاق الرسائل التوعوية والإنسانية، وسلط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي والكشف المبكر ومساندة المرضى والناجين وأسرهم.
وقالت عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إن حملة زكاة السنوية تعكس رؤية الجمعية في تقديم دعم متكامل يلامس احتياجات المريض وأسرته سواء على مستوى الصحة أو الاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري، لافتا إلى أنه خلال عام الأسرة تتضاعف أهمية هذا الدور إذ تؤمن الجمعية بأن دعم المريض هو دعم للأسرة بأكملها وحماية لتوازنها وقدرتها على مواصلة الحياة بثقة وأمل.
وأضافت الملا، أن ما تحقق في حملة زكاة السنوية خلال شهر رمضان يؤكد إمكانية تحويل زكاة المال إلى أثر مستدام وملموس لتوفير الدواء اللازم لعلاج المرضى، حيث تجسّد الحملة معنى الدعم المستدام الذي يحمي استقرار الأسر، ويمنح المرضى فرصة لمواصلة العلاج، مشيرة إلى أنه إيمانا من الجمعية بأن العطاء عمل مستمر ومتجدد سيبقى باب استقبال الزكاة مفتوحاً طوال العام الجاري عبر القنوات الرسمية للجمعية.
وقادت الحملة جهوداً مجتمعية وإنسانية واسعة حيث خصصت الجمعية حفل الإفطار الرمضاني السنوي لحشد الجهود المجتمعية وتعزيز الوعي برسالة الحملة، إذ أقيم الإفطار بمشاركة نحو 300 من مرضى السرطان وذويهم.
وأكدت الجمعية أن استمرار الشراكات المجتمعية وتعزيز قنوات العطاء الموثوقة وتوسيع نطاق الوعي، تشكل عناصر أساسية في ترسيخ أثر الحملة ودعم المرضى وأسرهم على مدار العام، ويسهم في بناء منظومة دعم مستدامة تحفظ كرامة المصابين وتمنحهم الأمل وتدعم فرص علاجهم وتعافيهم.
وتقدم الجمعية الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان وأسرهم، معززة استقرارهم خلال رحلة العلاج انسجاماً مع "عام الأسرة 2026" في الدولة.
وفتحت الجمعية باب جمع التبرع لدعم حالات علاجية على منصة "يلّا جيف - YallaGive" تأكيداً على أهمية التكاتف المجتمعي في الاستجابة للاحتياجات الطبية العاجلة، وتمكين المرضى من استكمال خططهم العلاجية في الوقت المناسب، وتحويل العطاء إلى نتائج ملموسة في حياة المرضى وعائلاتهم.
وشهدت حملة "زكاة" السنوية مشاركة مجموعة من الشركاء والرعاة والمتطوعين في صورة تعكس اتساع دائرة المسؤولية المجتمعية والإيمان المشترك بأهمية دعم مرضى السرطان وتخفيف الأعباء عن أسرهم.
وعلى صعيد الأداء الرقمي، حققت الحملة خلال شهر رمضان وحده 1.3 مليون وصول و3 ملايين 700 ألف ظهور ، و500 ألف تفاعل مما يعكس فاعلية الرسائل الإنسانية والتوعوية في الوصول إلى الجمهور وتحفيز المشاركة المجتمعية وتوجيه الدعم نحو الحالات التي تحتاج إلى العلاج والدواء، كما سجل إجمالي التبرعات على منصة "يلّا جيف - YallaGive" ارتفاعاً بنسبة 127%.
وعززت الجمعية حضور الحملة خلال شهر رمضان عبر باقة من الأنشطة والمبادرات شملت، "بودكاست رفقة" الذي يناقش أهمية الكشف المبكر ودور التبرعات والدعم النفسي في مساعدة المرضى على الشفاء والتعافي، وأسهم البودكاست في توسيع نطاق الرسائل التوعوية والإنسانية، وسلط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي والكشف المبكر ومساندة المرضى والناجين وأسرهم.
وقالت عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إن حملة زكاة السنوية تعكس رؤية الجمعية في تقديم دعم متكامل يلامس احتياجات المريض وأسرته سواء على مستوى الصحة أو الاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري، لافتا إلى أنه خلال عام الأسرة تتضاعف أهمية هذا الدور إذ تؤمن الجمعية بأن دعم المريض هو دعم للأسرة بأكملها وحماية لتوازنها وقدرتها على مواصلة الحياة بثقة وأمل.
وأضافت الملا، أن ما تحقق في حملة زكاة السنوية خلال شهر رمضان يؤكد إمكانية تحويل زكاة المال إلى أثر مستدام وملموس لتوفير الدواء اللازم لعلاج المرضى، حيث تجسّد الحملة معنى الدعم المستدام الذي يحمي استقرار الأسر، ويمنح المرضى فرصة لمواصلة العلاج، مشيرة إلى أنه إيمانا من الجمعية بأن العطاء عمل مستمر ومتجدد سيبقى باب استقبال الزكاة مفتوحاً طوال العام الجاري عبر القنوات الرسمية للجمعية.
وقادت الحملة جهوداً مجتمعية وإنسانية واسعة حيث خصصت الجمعية حفل الإفطار الرمضاني السنوي لحشد الجهود المجتمعية وتعزيز الوعي برسالة الحملة، إذ أقيم الإفطار بمشاركة نحو 300 من مرضى السرطان وذويهم.
وأكدت الجمعية أن استمرار الشراكات المجتمعية وتعزيز قنوات العطاء الموثوقة وتوسيع نطاق الوعي، تشكل عناصر أساسية في ترسيخ أثر الحملة ودعم المرضى وأسرهم على مدار العام، ويسهم في بناء منظومة دعم مستدامة تحفظ كرامة المصابين وتمنحهم الأمل وتدعم فرص علاجهم وتعافيهم.
الرجاء الانتظار ...