الامارات 7 - عقد مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بتشكيله الجديد، اجتماعه الأول في مقر الجامعة بأبوظبي، برئاسة معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي.
واستهل المجلس اجتماعه برفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة للدولة، على الدعم المتواصل والاهتمام الراسخ بتطوير منظومة التعليم، وتمكين المؤسسات الأكاديمية من أداء دورها في بناء الإنسان وصناعة مستقبل مستدام.
وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، في كلمته الترحيبية بأعضاء المجلس، أن الجامعة تنطلق من رصيد متراكم من الإنجازات نحو آفاق أكثر تأثيراً، بما يعزز مكانتها مركزًا عالميًا في العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية.
وأشاد بالدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، داعياً إلى مواصلة العمل لترسيخ ريادتها الأكاديمية، وتعزيز أثرها العلمي والمجتمعي، في ضوء القيم الإنسانية التي تقوم عليها رسالتها، لا سيما وأن الجامعة تعد مرجعًا فكريًا لتعزيز قيم التسامح والتعايش ومكافحة الأفكار المتطرفة وتحصين الأمن الفكري.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع الخطة الإستراتيجية الجديدة 2026–2030 والإنجازات التي حققتها الجامعة، ومستجدات الاعتمادات الأكاديمية، والسياسات المحدثة، كما اطّلع على الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، ووجّه بمواصلة تطوير البيئة التعليمية والبحثية، وتعزيز تكامل البرامج الأكاديمية مع احتياجات المجتمع.
وأشاد المجلس، بجهود الجامعة في ترسيخ العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية، وأثرها في تعزيز ريادتها أكاديمياً وفكرياً، بما يجسد رسالتها التي تتجاوز حدود التعليم إلى صناعة الوعي الإنساني، وإعداد كفاءات قادرة على الإسهام في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا، عبر ترسيخ قيم التعايش والتفاهم، وتعزيز الحوار الحضاري بين الثقافات.
واستهل المجلس اجتماعه برفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة للدولة، على الدعم المتواصل والاهتمام الراسخ بتطوير منظومة التعليم، وتمكين المؤسسات الأكاديمية من أداء دورها في بناء الإنسان وصناعة مستقبل مستدام.
وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، في كلمته الترحيبية بأعضاء المجلس، أن الجامعة تنطلق من رصيد متراكم من الإنجازات نحو آفاق أكثر تأثيراً، بما يعزز مكانتها مركزًا عالميًا في العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية.
وأشاد بالدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، داعياً إلى مواصلة العمل لترسيخ ريادتها الأكاديمية، وتعزيز أثرها العلمي والمجتمعي، في ضوء القيم الإنسانية التي تقوم عليها رسالتها، لا سيما وأن الجامعة تعد مرجعًا فكريًا لتعزيز قيم التسامح والتعايش ومكافحة الأفكار المتطرفة وتحصين الأمن الفكري.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع الخطة الإستراتيجية الجديدة 2026–2030 والإنجازات التي حققتها الجامعة، ومستجدات الاعتمادات الأكاديمية، والسياسات المحدثة، كما اطّلع على الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، ووجّه بمواصلة تطوير البيئة التعليمية والبحثية، وتعزيز تكامل البرامج الأكاديمية مع احتياجات المجتمع.
وأشاد المجلس، بجهود الجامعة في ترسيخ العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية، وأثرها في تعزيز ريادتها أكاديمياً وفكرياً، بما يجسد رسالتها التي تتجاوز حدود التعليم إلى صناعة الوعي الإنساني، وإعداد كفاءات قادرة على الإسهام في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا، عبر ترسيخ قيم التعايش والتفاهم، وتعزيز الحوار الحضاري بين الثقافات.
الرجاء الانتظار ...