الامارات 7 - أكدت دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي أن الاستثمار في رأس المال البشري يُعد الركيزة الأساسية لبناء حكومة المستقبل، لا سيما في ظل التوجه نحو حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وقال سعادة الدكتور عبدالله الشمري، المدير التنفيذي لقطاع تمكين المواهب في الدائرة في تصريحات لـ " وكالة أنباء الإمارات " (وام) إن دائرة التمكين الحكومي تعمل على تعزيز منظومة استقطاب وتمكين المواهب الوطنية من خلال مركز «مواهب»، الذي يمثل نموذجًا وطنيًا متكاملًا يتجاوز مفهوم التوظيف التقليدي، عبر مسارين رئيسيين يتمثلان في تطوير مهارات الكوادر الوطنية وتهيئتها لمتطلبات المستقبل، وتوفير فرص وظيفية نوعية من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات في الدولة.
وأشار إلى أن المركز أطلق مجموعة من البرامج النوعية، أبرزها برنامج تطوير المهارات لسد الفجوات في سوق العمل، وبرنامج الإرشاد المهني وتقييم المهارات الذي يقدم استشارات فردية تسهم في مواءمة الكفاءات مع احتياجات السوق، إلى جانب برنامج العمل عن بُعد بالتعاون مع جهات رائدة مثل مجموعة G42 ومنصة «دوامي».
وأضاف أن مبادرات «مواهب» تشمل أيضًا «نوصلكم بالفرص» وأيام التوظيف المفتوحة التي تربط الباحثين عن عمل بجهات التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدًا أن هذه البرامج تستهدف المواطنين والمواطنات بمختلف مستوياتهم التعليمية، وتسهم في بناء مسارات مهنية مستدامة وتعزيز نسب التوطين في إمارة أبوظبي.
وكشف الشمري عن تحقيق المركز نتائج ملموسة خلال الفترة الماضية من بينها إتمام تدريب أكثر من 10 آلاف باحث عن عمل، وتوفير أكثر من 6000 فرصة وظيفية للمواطنين خلال عام 2025، بالتعاون مع جهات حكومية وشبه حكومية وخاصة، إلى جانب دعم مسار ريادة الأعمال بالشراكة مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع، خاصة في المجالات المستقبلية مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأوضح أن جهود المركز امتدت جغرافيًا لتشمل منطقتي العين والظفرة، مع توقيع 17 مذكرة تفاهم في العين أسهمت في توفير أكثر من 3000 فرصة عمل جديدة، ما يعكس الأثر المستدام لمبادرات تمكين المواهب.
وأكد أن برامج «مواهب» تركز على تزويد الكفاءات الوطنية بمهارات عملية متقدمة في قطاعات المستقبل، مثل التقنية والخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع مؤسسات عالمية مثل مايكروسوفت وباينانس ولينكدإن، بما يعزز جاهزية الكوادر الإماراتية للمنافسة عالميًا.
وأضاف أن المركز يضطلع بدور محوري في استشراف مهارات المستقبل من خلال تطوير برامج تدريبية متجددة، وإطلاق منصة «مواهب» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل الفجوات المهارية وتوجيه الكفاءات نحو المسارات الأنسب، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي الطموحة نحو حكومة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الشراكات الاستراتيجية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المبادرات، من خلال التعاون مع جهات أكاديمية ومؤسسات كبرى مثل أكاديمية سوق أبوظبي العالمي وجامعة خليفة وACTVET وCERT، إضافة إلى شركات وطنية وعالمية مثل أدنوك ومبادلة والإمارات للألمنيوم و«إي آند»، بما يسهم في ربط الكفاءات الوطنية بفرص عمل حقيقية في القطاعات الحيوية.
وأكد أن الرؤية المستقبلية ترتكز على بناء منظومة وطنية متكاملة لإعداد الكوادر الإماراتية، مع التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي وإطلاق أكثر من 10 تطبيقات متقدمة بحلول عام 2027، بما يدعم تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071» ويعزز مكانة أبوظبي مركزا عالميا للمواهب والابتكار.
وقال سعادة الدكتور عبدالله الشمري، المدير التنفيذي لقطاع تمكين المواهب في الدائرة في تصريحات لـ " وكالة أنباء الإمارات " (وام) إن دائرة التمكين الحكومي تعمل على تعزيز منظومة استقطاب وتمكين المواهب الوطنية من خلال مركز «مواهب»، الذي يمثل نموذجًا وطنيًا متكاملًا يتجاوز مفهوم التوظيف التقليدي، عبر مسارين رئيسيين يتمثلان في تطوير مهارات الكوادر الوطنية وتهيئتها لمتطلبات المستقبل، وتوفير فرص وظيفية نوعية من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات في الدولة.
وأشار إلى أن المركز أطلق مجموعة من البرامج النوعية، أبرزها برنامج تطوير المهارات لسد الفجوات في سوق العمل، وبرنامج الإرشاد المهني وتقييم المهارات الذي يقدم استشارات فردية تسهم في مواءمة الكفاءات مع احتياجات السوق، إلى جانب برنامج العمل عن بُعد بالتعاون مع جهات رائدة مثل مجموعة G42 ومنصة «دوامي».
وأضاف أن مبادرات «مواهب» تشمل أيضًا «نوصلكم بالفرص» وأيام التوظيف المفتوحة التي تربط الباحثين عن عمل بجهات التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدًا أن هذه البرامج تستهدف المواطنين والمواطنات بمختلف مستوياتهم التعليمية، وتسهم في بناء مسارات مهنية مستدامة وتعزيز نسب التوطين في إمارة أبوظبي.
وكشف الشمري عن تحقيق المركز نتائج ملموسة خلال الفترة الماضية من بينها إتمام تدريب أكثر من 10 آلاف باحث عن عمل، وتوفير أكثر من 6000 فرصة وظيفية للمواطنين خلال عام 2025، بالتعاون مع جهات حكومية وشبه حكومية وخاصة، إلى جانب دعم مسار ريادة الأعمال بالشراكة مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع، خاصة في المجالات المستقبلية مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وأوضح أن جهود المركز امتدت جغرافيًا لتشمل منطقتي العين والظفرة، مع توقيع 17 مذكرة تفاهم في العين أسهمت في توفير أكثر من 3000 فرصة عمل جديدة، ما يعكس الأثر المستدام لمبادرات تمكين المواهب.
وأكد أن برامج «مواهب» تركز على تزويد الكفاءات الوطنية بمهارات عملية متقدمة في قطاعات المستقبل، مثل التقنية والخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع مؤسسات عالمية مثل مايكروسوفت وباينانس ولينكدإن، بما يعزز جاهزية الكوادر الإماراتية للمنافسة عالميًا.
وأضاف أن المركز يضطلع بدور محوري في استشراف مهارات المستقبل من خلال تطوير برامج تدريبية متجددة، وإطلاق منصة «مواهب» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل الفجوات المهارية وتوجيه الكفاءات نحو المسارات الأنسب، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي الطموحة نحو حكومة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الشراكات الاستراتيجية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المبادرات، من خلال التعاون مع جهات أكاديمية ومؤسسات كبرى مثل أكاديمية سوق أبوظبي العالمي وجامعة خليفة وACTVET وCERT، إضافة إلى شركات وطنية وعالمية مثل أدنوك ومبادلة والإمارات للألمنيوم و«إي آند»، بما يسهم في ربط الكفاءات الوطنية بفرص عمل حقيقية في القطاعات الحيوية.
وأكد أن الرؤية المستقبلية ترتكز على بناء منظومة وطنية متكاملة لإعداد الكوادر الإماراتية، مع التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي وإطلاق أكثر من 10 تطبيقات متقدمة بحلول عام 2027، بما يدعم تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071» ويعزز مكانة أبوظبي مركزا عالميا للمواهب والابتكار.
الرجاء الانتظار ...