وزارة الصحة تستعرض إنجازات المنظومة الصحية في الدولة خلال منتدى دولي في لاتفيا

الامارات 7 - استعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في المنتدى الدولي بعنوان "الوقاية.. التنبؤ.. الحماية: النموذج الصحي القادم"، الذي عقد في مدينة ريغا عاصمة جمهورية لاتفيا، التجربة الإماراتية الرائدة في تطوير القطاع الصحي، انطلاقاً من رؤية وطنية تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات، وتترجم مستهدفات الاستدامة وجودة الحياة ضمن مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031".

شارك في المنتدى، نيابة عن معالي أحمد الصايغ وزير الصحة ووقاية المجتمع، سعادة الدكتور أمين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي، بحضور سعادة نورة محمد عبدالحميد جمعة، سفيرة الدولة في جمهورية لاتفيا، إلى جانب كبار المسؤولين والمختصين في القطاع الصحي من ليتوانيا وإستونيا وفنلندا والدنمارك.

وأكدت الوزارة أهمية العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية لاتفيا، لاسيما ما تشهده من تقدم في التعاون الصحي بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين في فبراير الماضي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز فرص العمل المشترك في القطاعات ذات الأولوية.

واستعرضت ملامح منظومة الرعاية الصحية في الدولة، كنموذج قائم على التكامل بين السياسات الصحية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التشريعات، والبنية الرقمية، بما يدعم بناء قطاع صحي أكثر مرونة وكفاءة وقدرة على استشراف الاحتياجات المستقبلية.

وسلطت الضوء على الدور الحيوي للتحول الرقمي من خلال منصة "رعايتي" – الملف الوطني الصحي الموحد - الذي يربط مقدمي الرعاية الصحية في جميع إمارات الدولة، ويتيح تبادلاً فورياً للسجلات الطبية لكل مريض، بما يدعم سرعة الرعاية ويرفع جودة الخدمات، حيث بلغ عدد السجلات الطبية الموحدة 32.58 مليون سجل، يرتبط بها 136,446 من مقدمي الرعاية الصحية.

وتطرقت الوزارة خلال المنتدى إلى تجربة اللجنة الطبية العليا للإجازات المرضية، حيث تم تخفيض مدة إنجاز الخدمة من 14 يوماً إلى 3 أيام، واعتماد 33,640 إجازة مرضية خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى ديسمبر 2025، مع تقليص خطوات الإجراءات بنسبة 67%.

كما استعرضت إنجازات البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة "حياة"، حيث بلغ إجمالي الأعضاء المزروعة 1367 عضواً حتى نوفمبر 2025، شملت 759 عملية زراعة كلى، و471 زراعة كبد، و82 زراعة رئة، و39 زراعة قلب، مع تنفيذ 59 عملية زراعة مزدوجة حتى الآن.

وأكد الدكتور أمين الأميري، أن هذه المشاركة تأتي في سياق حرص الوزارة على نقل التجربة الوطنية الرائدة إلى المحافل الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الصحي مع الدول الشريكة، وتعزيز موقع دولة الإمارات كشريك فاعل في صياغة مستقبل الصحة.

وأضاف أن دولة الإمارات حققت المركز الأول عالمياً في 9 مؤشرات صحية، وتصدرت المركز الأول عربياً وخليجياً في 24 مؤشراً صحياً، لافتاً إلى أن الدولة برؤية القيادة الرشيدة، تمضي في تطوير قطاع صحي يواكب المتغيرات، ويرسخ جودة الحياة للمجتمع، انسجاماً مع توجهات "مئوية الإمارات 2071".



شريط الأخبار