الامارات 7 - في وقت يشهد فيه العالم تصاعداً في التحديات الصحية والاقتصادية والتشغيلية، باتت “المرونة” تمثل أحد أبرز التوجهات الاستثمارية التي ستشكل ملامح العقد المقبل. فبعد سنوات من التركيز على الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف، تتجه الحكومات والمؤسسات والمستثمرون اليوم نحو بناء أنظمة أكثر قدرة على الصمود والاستمرار في مواجهة الأزمات والاضطرابات العالمية.
ويؤكد أرلند جوني، الشريك المؤسس لشركة «بريبير لابز»، أن مفهوم المرونة لم يعد يُنظر إليه كإجراء احترازي أو استجابة مؤقتة للأزمات، بل كعنصر استراتيجي أساسي في بناء اقتصادات وأنظمة أكثر استقراراً واستدامة.
وقال جوني:
«المخاطر العالمية أصبحت مترابطة بشكل غير مسبوق. فأي اضطراب في قطاع الرعاية الصحية يمكن أن يؤثر مباشرة على سلاسل الإمداد، واستمرارية الأعمال، والاستقرار الاقتصادي، وحتى أداء المؤسسات والقطاعات المختلفة. لذلك، لم يعد السؤال مرتبطاً فقط بالابتكار، بل بقدرة الأنظمة على الاستمرار والعمل بكفاءة تحت الضغط».
ومع التطور المتسارع في قطاع الرعاية الصحية عالمياً، يتزايد الاهتمام بالبنية التحتية القادرة على دعم التنسيق السريع، وتكامل البيانات، وسرعة الاستجابة، والتوسع التشغيلي عند الحاجة. ويشمل ذلك تنامي الاستثمارات في مجالات الأمن الحيوي، وأنظمة الاستجابة للطوارئ، والتقنيات التنبؤية، والحلول الرقمية المصممة لتعزيز الجاهزية قبل وقوع الأزمات.
ويرى جوني أن السنوات المقبلة ستشهد تحولاً واضحاً في فلسفة الاستثمار، من التركيز على “الكفاءة فقط” إلى الاستثمار في “الجاهزية والاستمرارية”.
وأضاف:
«الكفاءة وحدها لا تكفي، لأن الأنظمة التي تفتقر إلى المرونة تصبح أكثر هشاشة عند التعرض للأزمات. الجهات التي ستقود المرحلة المقبلة هي تلك القادرة على التكيف السريع، والتنسيق الفعال، والحفاظ على استمرارية العمليات في مختلف الظروف».
ويعزز هذا التحول التقاطع المتزايد بين الرعاية الصحية والتكنولوجيا ورأس المال الاستثماري، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءاً محورياً من البنية التشغيلية للقطاع الصحي، وليس مجرد عنصر داعم. فهي تساهم في تحسين سرعة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة التنسيق، وتعزيز القدرة على إدارة الأزمات على نطاق واسع.
كما يشير خبراء القطاع إلى أن مفهوم المرونة بات يؤثر بشكل مباشر على طريقة تقييم الحكومات والمؤسسات لمستويات المخاطر والجاهزية، مع تزايد التوجه نحو الاستثمار في الأنظمة المصممة لضمان الاستمرارية والاستدامة طويلة الأمد.
وقال جوني:
«الجاهزية غالباً لا تظهر أهميتها الحقيقية إلا عند حدوث الأزمات، لكن بناء المرونة لا يمكن أن يتم أثناء الأزمة نفسها، بل يجب أن يكون جزءاً من البنية الأساسية لأي نظام فعال. وهذا يتطلب تغييراً في طريقة التفكير، بحيث يُنظر إلى الجاهزية باعتبارها استثماراً استراتيجياً، وليس تكلفة إضافية».
ومن خلال شركة «بريبير لابز» ومبادراتها المتخصصة، يركز جوني على تطوير حلول تجمع بين أنظمة الرعاية الصحية، والتوسع التشغيلي، وأطر الأمن الحيوي الحديثة، مع التركيز على تعزيز التنسيق وبناء أنظمة أكثر قدرة على الاستجابة والتكيف.
ومع استمرار التغيرات في بيئة المخاطر العالمية، يتوقع أن تلعب المرونة دوراً محورياً في رسم ملامح الاستثمار المستقبلي، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
ويؤكد أرلند جوني، الشريك المؤسس لشركة «بريبير لابز»، أن مفهوم المرونة لم يعد يُنظر إليه كإجراء احترازي أو استجابة مؤقتة للأزمات، بل كعنصر استراتيجي أساسي في بناء اقتصادات وأنظمة أكثر استقراراً واستدامة.
وقال جوني:
«المخاطر العالمية أصبحت مترابطة بشكل غير مسبوق. فأي اضطراب في قطاع الرعاية الصحية يمكن أن يؤثر مباشرة على سلاسل الإمداد، واستمرارية الأعمال، والاستقرار الاقتصادي، وحتى أداء المؤسسات والقطاعات المختلفة. لذلك، لم يعد السؤال مرتبطاً فقط بالابتكار، بل بقدرة الأنظمة على الاستمرار والعمل بكفاءة تحت الضغط».
ومع التطور المتسارع في قطاع الرعاية الصحية عالمياً، يتزايد الاهتمام بالبنية التحتية القادرة على دعم التنسيق السريع، وتكامل البيانات، وسرعة الاستجابة، والتوسع التشغيلي عند الحاجة. ويشمل ذلك تنامي الاستثمارات في مجالات الأمن الحيوي، وأنظمة الاستجابة للطوارئ، والتقنيات التنبؤية، والحلول الرقمية المصممة لتعزيز الجاهزية قبل وقوع الأزمات.
ويرى جوني أن السنوات المقبلة ستشهد تحولاً واضحاً في فلسفة الاستثمار، من التركيز على “الكفاءة فقط” إلى الاستثمار في “الجاهزية والاستمرارية”.
وأضاف:
«الكفاءة وحدها لا تكفي، لأن الأنظمة التي تفتقر إلى المرونة تصبح أكثر هشاشة عند التعرض للأزمات. الجهات التي ستقود المرحلة المقبلة هي تلك القادرة على التكيف السريع، والتنسيق الفعال، والحفاظ على استمرارية العمليات في مختلف الظروف».
ويعزز هذا التحول التقاطع المتزايد بين الرعاية الصحية والتكنولوجيا ورأس المال الاستثماري، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءاً محورياً من البنية التشغيلية للقطاع الصحي، وليس مجرد عنصر داعم. فهي تساهم في تحسين سرعة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة التنسيق، وتعزيز القدرة على إدارة الأزمات على نطاق واسع.
كما يشير خبراء القطاع إلى أن مفهوم المرونة بات يؤثر بشكل مباشر على طريقة تقييم الحكومات والمؤسسات لمستويات المخاطر والجاهزية، مع تزايد التوجه نحو الاستثمار في الأنظمة المصممة لضمان الاستمرارية والاستدامة طويلة الأمد.
وقال جوني:
«الجاهزية غالباً لا تظهر أهميتها الحقيقية إلا عند حدوث الأزمات، لكن بناء المرونة لا يمكن أن يتم أثناء الأزمة نفسها، بل يجب أن يكون جزءاً من البنية الأساسية لأي نظام فعال. وهذا يتطلب تغييراً في طريقة التفكير، بحيث يُنظر إلى الجاهزية باعتبارها استثماراً استراتيجياً، وليس تكلفة إضافية».
ومن خلال شركة «بريبير لابز» ومبادراتها المتخصصة، يركز جوني على تطوير حلول تجمع بين أنظمة الرعاية الصحية، والتوسع التشغيلي، وأطر الأمن الحيوي الحديثة، مع التركيز على تعزيز التنسيق وبناء أنظمة أكثر قدرة على الاستجابة والتكيف.
ومع استمرار التغيرات في بيئة المخاطر العالمية، يتوقع أن تلعب المرونة دوراً محورياً في رسم ملامح الاستثمار المستقبلي، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
الرجاء الانتظار ...